هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 10:21 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الطيران المدني يبحث مع محافظ مطروح والقطاع السياحي سبل تنمية الحركة الجوية الوافدة محافظة الإسماعيلية تصدر بيانًا حول تسريب وانفجار جزئي بخط غاز طبيعي بمدينة أبوصوير شاهد.. ملك قورة تحتفل بخطوبتها في الساحل الشمالي إعلام عبري: قائد القيادة المركزية الأمريكية يصل إسرائيل ويلتقي رئيس الأركان ضبط المتهمين بسرقة دراجة نارية حال توقفها أمام مستشفى بالقاهرة مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين إثر تصادم سيارتين بالساحل الشمالي ‎هيئة بحرية بريطانية: تعرض سفينة لضربة بمقذوف مجهول مما تسبب في حريق بها «ضمن مبادرة رئيس الجمهورية» الصحة: فحص أكثر من 10 ملايين طفل للكشف المبكر وعلاج فقدان السمع استجابة لتكليفات الرئيس السيسي.. «التحالف الوطني» يطلق المرحلة الثالثة من «إيد واحدة» محافظ الغربية يناقش مع نقيب محاميّ غرب طنطا سبل التعاون المشترك وتعزيز خدمة المواطنين مكي: الشراكة الصناعية مع «بريكس» فرصة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري ودعم المشروعات الصغيرة مصر تبحث مع شركات هندية فرص الاستثمار في الهيدروجين والطاقة والتصنيع الغذائي

ناس TV

عالم أزهري عبر قناة الناس: فتح الله للإنسان باب الرجاء للاجتهاد لا للتواكل

أوضح الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أنَّ المقصود بـ«أبشروا» في حديث النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - «سددوا وقاربوا وأبشروا» هو تغليب الرجاء على قلب العبد كي يجتهد في الطاعة فأبشروا توحي بالرجاء، قائلاً «يكون عندك رجاء شديد في الله ولم يقل تيقنوا لأنها توحي وكأن العبد له حق على الله وجميع عبيده تحت رحمته إن شاء عذب وإن شاء رحم».

وأضاف «جبر» خلال تقديمه احدى حلقات برنامجه «اعرف نبيك» المُذاع على شاشة «قناة الناس»، أنَّه ليس واجبا على الله أن يثيب الطائع ويعاقب العاصي ولكن هذا من محض عدله ولكن لا يوجب أحد على الله شيء، مشيراً إلى فتح الله باب الرجاء وأن يكون الأمر معلقاً بباب الرجاء لدفع العبد إلى الاجتهاد وبالتالي العبد يُثاب بفضل الله أكثر «ليزيد فضله لا ليضيق أو ليحجر عليك»، «أولئك يرجون رحمة الله».

وتابع عالم الأزهر الشريف، «قول النبي صلى الله عليه وسلم - «أبشروا» بدلاً من «أيقنوا» لأن التيقن قطع بالأمر والقطع لا يكون إلا لله وحده وإنما لغيره قوة الرجاء لا غير لأن ليس للعبيد حق وجوب على الإلهية وإنما هو من طريق الفضل والمن وبالتالي لا يُطمع فيه إلا بقوة الرجاء لا أنه يكون حتماً وكما قال تعالى في كتابه: «ومن أوفى بعهده من الله» يعني لا أحد وبذلك تكون قوة الرجاء في هذا الوعد بحسب ما يرجى من عظيم الفضل اللائق بالجلال والكمال، والأمر الثاني لقوله «أبشروا» ولم يقل أيقنوا.. أنَّ ذلك سد للذريعة أي سد حجه للعبد قد تكون سبباً لتقصيره في العمل مع كونه مهلكاً.

موضوعات متعلقة