هي وهما
الأحد 18 أكتوبر 2026 04:36 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صحة مطروح: فتح باب القبول بفصل التمريض بنين بالحمام للطلبة الحاصلين على الإعدادية ”الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة دفاع النواب: الرئيس السيسي «القوى الأمين» أخرس ألسنة المغرضين وصان الدستور حزب الشعب الجمهوري: أمن السعودية والخليج العربي ركيزة للأمن القومي العربي تكثيف صيانة أعمدة الكهرباء ورفع كفاءة منظومة الإنارة بكفر الشيخ استعدادًا لموسم الشتاء القاهرة والبحر الأحمر والإسماعيلية تتصدر المحافظات في استثمارات التنمية الاقتصادية «تعليم قنا» تحصد المركز الثاني جمهوريًا في مسابقات الاقتصاد المنزلي عناوين أماكن طرح السلع بمحافظة السويس ضمن مبادرة تخفيض الأسعار رفع مخلفات تطهير الترعة بطريق الخلوة في أخميم بسوهاج 5 عارضين من مطروح يعرضون منتجاتهم التراثية في «تراثنا 2026» وزير الحرب الأمريكي: الصين تنفذ أكبر حشد عسكري في المحيط الهادئ وجاهزون للردع عزل رئيس مدينة سيوة وتكليف سكرتير المدينة بتسيير الأعمال

ناس TV

عالم أزهري عبر قناة الناس: فتح الله للإنسان باب الرجاء للاجتهاد لا للتواكل

أوضح الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أنَّ المقصود بـ«أبشروا» في حديث النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - «سددوا وقاربوا وأبشروا» هو تغليب الرجاء على قلب العبد كي يجتهد في الطاعة فأبشروا توحي بالرجاء، قائلاً «يكون عندك رجاء شديد في الله ولم يقل تيقنوا لأنها توحي وكأن العبد له حق على الله وجميع عبيده تحت رحمته إن شاء عذب وإن شاء رحم».

وأضاف «جبر» خلال تقديمه احدى حلقات برنامجه «اعرف نبيك» المُذاع على شاشة «قناة الناس»، أنَّه ليس واجبا على الله أن يثيب الطائع ويعاقب العاصي ولكن هذا من محض عدله ولكن لا يوجب أحد على الله شيء، مشيراً إلى فتح الله باب الرجاء وأن يكون الأمر معلقاً بباب الرجاء لدفع العبد إلى الاجتهاد وبالتالي العبد يُثاب بفضل الله أكثر «ليزيد فضله لا ليضيق أو ليحجر عليك»، «أولئك يرجون رحمة الله».

وتابع عالم الأزهر الشريف، «قول النبي صلى الله عليه وسلم - «أبشروا» بدلاً من «أيقنوا» لأن التيقن قطع بالأمر والقطع لا يكون إلا لله وحده وإنما لغيره قوة الرجاء لا غير لأن ليس للعبيد حق وجوب على الإلهية وإنما هو من طريق الفضل والمن وبالتالي لا يُطمع فيه إلا بقوة الرجاء لا أنه يكون حتماً وكما قال تعالى في كتابه: «ومن أوفى بعهده من الله» يعني لا أحد وبذلك تكون قوة الرجاء في هذا الوعد بحسب ما يرجى من عظيم الفضل اللائق بالجلال والكمال، والأمر الثاني لقوله «أبشروا» ولم يقل أيقنوا.. أنَّ ذلك سد للذريعة أي سد حجه للعبد قد تكون سبباً لتقصيره في العمل مع كونه مهلكاً.

موضوعات متعلقة