هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 11:54 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو أديب يتناول فطيرتين من الشرقية والمنوفية ويختار أفضلهما لميس الحديدي تهاجم حسام حسن: تقبل يتقال عنك مدير فني منتهي؟.. أنت بتخسر الجميع المستشار الإعلامي لسفارة إريتريا بالقاهرة: رغبة إثيوبيا في الاستيلاء على ميناء عصب تهدد استقرار المنطقة بنك QNB مصر يتيح تقسيط أحدث الموبايلات من Dubai Phone حتى 18 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية البنك العربى الافريقى الدولى يطلق حملة جديدة لتوعية العملاء بحقوقهم قبل الحصول على الخدمات المصرفية دراسة: تخفيف قواعد حماية الخصوصية وبيانات المستخدمين لن يفيد تطور الذكاء الاصطناعي أستاذ علم فيروسات: التزايد اليومي للفيروسات سيصل إلى 50 جائحة تتربص بالعالم بحلول 2050 عضو مجلس نقابة المحامين: الترقب يسود لبدء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. ولدينا ملاحظات النائب سليمان وهدان: المواطن تحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادي علشان الأجيال القادمة بنك نكست يحذر من إعلانات التوظيف الاحتيالية.. ويوضح 5 علامات تكشف الإعلان المزيف بنك قناة السويس ينظم Career Day لدعم استراتيجية نمو قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ”اصطحبوا جاكت عند الخروج”.. الأرصاد: أجواء خريفية تفرّح القلب وأمطار

ناس TV

خبير علاقات دولية: تطبيقات الذكاء الاصطناعي تطيل أمد الحروب وتزيد عدد الضحايا

حذر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب، قائلًا إن البعد العسكري للذكاء الاصطناعي أصبح يمثل خطورة كبيرة على السلم والأمن الدويين، لا سيما فيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية الدائرة منذ فبراير 2022.

وأضاف الدكتور أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة عبر الفيديو ببرنامج "مطروح للنقاش"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ضحايا هذه الاستخدامات غير الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في الحروب قد تكون أكبر من ضحايا الحروب التقليدية، وقد قال الرئيس الروسي إن حرب أوكرانيا "حرب هجين" يستخدم فيها الأسلحة التقليدية والحديثة، خصوصا الذكاء الاصطناعي.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يطيل من أمد الحرب، خاصة عندما تكون الدول التي تستحوذ على 90% من إنتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي مشاركة في الحرب، وتسخر إمكانياتها للخدمة العسكرية.

ونوه الدكتور أحمد سيد، بأن مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى ناقش خطر الذكاء الاصطناعي، باعتبار أن مهمته حفظ الأمن والسلم الدوليين، لكن تظل مشكلة الفيتو قائمة، وسيظل مجلس الأمن عاجزا عن اتخاذ قرار ضد الدول المنتجة للذكاء الاصطناعي لأنها هي الدول صاحبة الفيتو.