هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 08:56 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

صحتك

ما آثار التوتر على الجسم والحالة النفسية؟

أشارت بوابة "جيزوند بوند.دي" الألمانية إلى التوتر المستمر يضع الجسم في حالة من التأهب الدائم، وهو ما يكون له تأثير سلبي على الصحة الجسدية والنفسية، ولكن الاسترخاء الواعي يساعد في التقليل من التوتر وآثاره السلبية.

وعند الشعور بالتوتر يقوم الجسم برد فعل إنذاري تجاه الخطر المتصور أو المخاطر الفعلية، ويحدث رد الفعل في الدماغ، الذي يستقبل معلومات كثيرة تفيد باحتياج الجسم إلى قدرا كبيرا من الطاقة للتعامل مع الموقف الخطر، وهو ما يؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر مثل النوربينفرين والأدرينالين والكورتيزول.

وتتسبب هذه الهرمونات في زيادة معدل نبضات القلب وتسارع النفس وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات السكر في الدم وتوسيع الشعب الهوائية وإمداد العضلات بالعناصر الغذائية، علاوة على تفعيل جهاز المناعة لفترة وجيزة أثناء رد الفعل الحاد للتوتر.

علاوة على أن المهام الكثيرة والأحمال الشديدة والمستمرة قد تؤدي إلى استجابات جسدية ونفسية دائمة، ومن أعراض هذا التوتر الجسدي الدائم؛ الإجهاد والصداع ومشاكل الجهاز الهضمي وآلام المعدة وصرير الأسنان ومشاكل البشرة وضيق التنفس.

وهناك آثار سلبية للتوتر على الحالة النفسية أيضا تتمثل في عدم الحصول على استرخاء حقيقي وصعوبة التركيز والشعور بحالة مزاجية سيئة، إلى جانب مشاعر الغضب والاكتئاب، ومع استمرار التوتر لفترة طويلة قد يتعرض المرء للإصابة بأمراض القولون العصبي وتهيج المعدة والتهاب بطانة المعدة وقرحة المعدة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وللتخلص من التوتر يجب في البداية البحث عن المسببات والتعرف على المشاكل والتعامل معها والسعي لحلها، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات لتعزيز الاسترخاء مثل التأمل واليوجا واسترخاء العضلات التدريجي، كما يعمل التنفس العميق في المواقف العصيبة على دعم القدرة على الاسترخاء.

ونصح الخبراء الألمان أيضا بضرورة الحرص على تناول طعام صحي متوازن لدعم جهاز المناعة والمواظبة على ممارسة الرياضة لأنها تساعد على مقاومة الإجهاد وزيادة القدرة على الأداء.