هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:50 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

صحتك

ما آثار التوتر على الجسم والحالة النفسية؟

أشارت بوابة "جيزوند بوند.دي" الألمانية إلى التوتر المستمر يضع الجسم في حالة من التأهب الدائم، وهو ما يكون له تأثير سلبي على الصحة الجسدية والنفسية، ولكن الاسترخاء الواعي يساعد في التقليل من التوتر وآثاره السلبية.

وعند الشعور بالتوتر يقوم الجسم برد فعل إنذاري تجاه الخطر المتصور أو المخاطر الفعلية، ويحدث رد الفعل في الدماغ، الذي يستقبل معلومات كثيرة تفيد باحتياج الجسم إلى قدرا كبيرا من الطاقة للتعامل مع الموقف الخطر، وهو ما يؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر مثل النوربينفرين والأدرينالين والكورتيزول.

وتتسبب هذه الهرمونات في زيادة معدل نبضات القلب وتسارع النفس وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات السكر في الدم وتوسيع الشعب الهوائية وإمداد العضلات بالعناصر الغذائية، علاوة على تفعيل جهاز المناعة لفترة وجيزة أثناء رد الفعل الحاد للتوتر.

علاوة على أن المهام الكثيرة والأحمال الشديدة والمستمرة قد تؤدي إلى استجابات جسدية ونفسية دائمة، ومن أعراض هذا التوتر الجسدي الدائم؛ الإجهاد والصداع ومشاكل الجهاز الهضمي وآلام المعدة وصرير الأسنان ومشاكل البشرة وضيق التنفس.

وهناك آثار سلبية للتوتر على الحالة النفسية أيضا تتمثل في عدم الحصول على استرخاء حقيقي وصعوبة التركيز والشعور بحالة مزاجية سيئة، إلى جانب مشاعر الغضب والاكتئاب، ومع استمرار التوتر لفترة طويلة قد يتعرض المرء للإصابة بأمراض القولون العصبي وتهيج المعدة والتهاب بطانة المعدة وقرحة المعدة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وللتخلص من التوتر يجب في البداية البحث عن المسببات والتعرف على المشاكل والتعامل معها والسعي لحلها، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات لتعزيز الاسترخاء مثل التأمل واليوجا واسترخاء العضلات التدريجي، كما يعمل التنفس العميق في المواقف العصيبة على دعم القدرة على الاسترخاء.

ونصح الخبراء الألمان أيضا بضرورة الحرص على تناول طعام صحي متوازن لدعم جهاز المناعة والمواظبة على ممارسة الرياضة لأنها تساعد على مقاومة الإجهاد وزيادة القدرة على الأداء.