هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 12:00 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تقرير إيراني يكشف بعض تفاصيل أحدث مقترح مرسل إلى أمريكا عبر باكستان ترامب: أراجع مقترحًا إيرانيًا جديدًا لإنهاء الحرب غارات عنيفة على مناطق الجنوب اللبناني وقصف مدفعي متواصل غارة إسرائيلية على بلدة صريفا في جنوب لبنان بعد إنذار سكانها بالإخلاء اليوم.. حمزة عبد الكريم ينتظر فرصة للمشاركة مع برشلونة اختيار هشام أباظة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن تصدر قرارا تنظيميا بالتشكيل الكامل لهيئة المكتب والأمانات النوعية المركزية وكيل إفريقية النواب يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن مكافأة أطباء الامتياز شملت أمانات 17 محافظة.. تغييرات جديدة وتعديلات تنظيمية بـ مستقبل وطن| تفاصيل ”الإعلاميين”: منع ظهور واستدعاء تامر عبد المنعم للتحقيق بمقر النقابة القومي للمرأة يهنئ السيدات المكرمات في احتفالية عيد العمال ويشيد بعطائهن المتميز التنسيقية تهنئ الدكتور عمرو حسن بعضوية المجموعة الاستشارية لمنظمة الصحة العالمية

خارجي وداخلي

عباس يحدد موعد اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في القاهرة

حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد، يوم 30 من الشهر الجاري لعقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في القاهرة لأول مرة منذ سنوات بحسب ما أعلن مسؤول فلسطيني.

وقال عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة "فتح" لتلفزيون فلسطين الرسمي، إن عباس وجه دعوة للأمناء العامين للفصائل لحضور الاجتماع في القاهرة.

وذكر الأحمد أن الدعوات التي وجهها عباس تمت بعد التشاور مع الأشقاء في مصر، مشيرا إلى أن الدعوات سلمت لكافة الفصائل مساء الأحد "دون استثناء".

ولم يحدد الأحمد إن كان عباس سيحضر الاجتماع الذي رحبت به فصائل منظمة التحرير الفلسطينية فيما لم تحدد حركتا حماس والجهاد الإسلاميتين موقفهما منه بشكل رسمي.

وكان عباس دعا خلال ترأسه اجتماعا طارئا للقيادة الفلسطينية يوم الاثنين الماضي، الأمناء العامين للفصائل كافة لاجتماع سيكون الأول منذ سنوات، وذلك على خلفية العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين التي أسفرت عن مقتل 12 فلسطينيا وعشرات الجرحى.

ودأبت مصر منذ سنوات على استضافة اجتماعات الفصائل الفلسطينية في محاولة لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ عام 2007 غير أن سلسلة اتفاقيات وتفاهمات لم تجد طريقها للتنفيذ.