هي وهما
الخميس 5 فبراير 2026 01:19 مـ 17 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نائبة: زيارة أردوغان تؤكد دور مصر المحوري والمؤثر إقليميًا ودوليًا برلماني: زيارة أردوغان لمصر تفتح صفحة جديدة من التعاون والشراكة الإقليمية أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس جمعية رجال الأعمال المصريين تبحث تأثير الذكاء الاصطناعي على استدامة تطوير الأعمال برلماني: زيارة أردوغان لمصر نقطة فارقة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأنقرة أمل عمار تبحث التعاون مع ممثلة المملكة العربية السعودية في دعم قضايا المرأة سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 5 فبراير وزيرة التنمية المحلية تصل محافظة الدقهلية لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات الخدمية | صور مستقبل وطن: التقارب المصري–التركي خطوة استراتيجية تعيد التوازن للإقليم العربي الناصري: فتح معبر رفح من الجانبين يؤكد الدور الإنساني لمصر طلب إحاطة بالبرلمان حول تأخر نشر «بحث الدخل والإنفاق» ومطالب للحكومة بتوضيح الأسباب منتج مسلسل روح OFF: مشاركة البلوجر في العمل اعتمدت على الموهبة لا الإغراء

خارجي وداخلي

محلل أمريكي: السياسة الخارجية الأمريكية تشهد تعديلا بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي

في الوقت الذي كان يكمل فيه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي زيارته الرسمية للولايات المتحدة وبعد الاجتماع التاريخي لمستشاري الأمن القومي من الولايات المتحدة واليابان والفلبين في مانيلا ، تواصل الولايات المتحدة تطوير شبكتها من الشراكات المرنة والمؤسسات والتحالفات ومجموعات دول في جميع أنحاء العالم لتحقيق توازن مع الصين.

ويرى المحلل الأمريكي نيكولاس جفوسديف ، أستاذ دراسات الأمن القومي في الكلية الحربية البحرية الأمريكية ومدير برنامج الأمن القومي في معهد أبحاث السياسة الخارجية، أن التحدي الذي يواجه المؤسسة السياسية الأمريكية هو كيفية منع هذه الشراكات من الانحراف عن مسارها.

ولذلك، لا تعني حقيقة أنه ربما يجد تحالف من الدول توافقا وثيقا للغاية بشأن قضية بعينها (أو مجموعة من القضايا) ، ويبحث عن وسائل لتسهيل العمل المشترك أن هناك انسجاما كاملا للمصالح أو أتفاقا كاملا على كل القضايا.

وقال جفوسديف، في تقرير نشرته مجلة ناشونال انترست الأمريكية ، إنه عندما يوفر اليوم صعود الصين وتنسيق أكبر بين دول الجنوب العالمي فرص تحوط أكبر ، فإن دولا أخرى لديها خيارات بينما تتمتع الولايات المتحدة بنفوذ ضئيل.

ويعني نهج الشبكة للتعامل مع الشؤون الدولية أن خليط الالتزامات والواجبات تجاه شركاء آخرين سوف يختلف على أساس كل حالة على حدة .

فعلي سبيل المثال ، المشاورات الأمنية بين اليابان وجمهورية الفلبين والولايات المتحدة ، التي يقول جوش روجين ، وهو كاتب عمود في صحيفة "واشنطن بوست " الأمريكية إنها ربما تبشر بظهور تحالف جاروبوس الثلاثي، ( جاروبوس هي الحروف الأولى من اسماء اليابان والفلبنين والولايات المتحدة) مترسخة بشكل قوى في تقييم تهديد مشترك نابع من جهود الصين لمد مجال نفوذها البحري.

ولا يعني هذا بشكل تلقائي أن تحالف جاروبوس سوف يتحرك على غرار الشراكة بين أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة (أوكوس)، حتى على الرغم من أن تحالف أوكوس موجود أيضا للرد على تحسين الصين لقدراتها البحرية في حوض المحيطين الهندي والهادئ .

وينطوي تحالف أوكوس على سبيل المثال على مستوى للاندماج التكنولوجي والصناعي الدفاعي وهذه ليست خطوة تبدى اليابان أو الفلبين الشريكتان في تحالف جاروبوس الثلاثي استعدادا للإقدام عليها . ولا يفترض هذان التحالفان (جاروبوس و أوكوس) ظهور تحالف أمني مشترك مع الهند من خلال تحالف كواد( الذي يضم اليابان وأستراليا والهند والولايات المتحدة).

وتابع جفوسديف أنه يمكن أن يبدو مغريا وضع كل هذه التطورات في الاعتبار واستنتاج أن النتيجة النهائية هى تأسيس تحالف شامل شبيه بحلف شمال الأطلسي (ناتو).

ولكن حتى الناتو قائم على أساس سلسلة من القيود : حيث أنه قاصر جغرافيا على منطقة شمال الأطلسي، وبين دول تشارك في شبكة كبيرة ومتداخلة من المصالح الاقتصادية واتفاق عام على قضايا القيم والحوكمة .

وأوضح جفوسديف أنه حتى حلفاء الناتو يقاومون بشدة غالبا توسيع نطاق التزاماتهم لمساعدة الولايات المتحدة في مناطق أخرى من العالم .

وتُظهر العلاقات الهندية الأمريكية تحديات التحرك في إطار علاقة شبكية . وعندما يتعلق الأمر بصعود الصين كدولة تمثل تحديا اقليميا وعالميا ، تتشارك الولايات المتحدة والهند في تقييمات استراتيجية ومخاوف مشتركة.

وبالنسبة لأمريكا التي تسعى لتغيير مسارات سلاسل الإمداد المهمة حول الصين المنافسة ، تعد الهند جزءا لا يتجزأ في سلسلة أمداد آسيوية قوية .ولكن مصالح الهند الاستراتيجية تختلف عن مصالح واشنطن عندما يتعلق الأمر بروسيا وإيران .

وفيما يتعلق بمجموعة كاملة من القضايا المرتبطة بالتفاهمات الخاصة بحقوق الإنسان و ما يشكل حوكمة ديمقراطية ، لدى الهند استعداد للتصدي لجهود الولايات المتحدة التي تقضي بأن المعايير الأمريكية (أو الغربية) تشكل المعيار العالمي الذي يتم على أساسه قياس كل الدول الأخرى .

وأضاف جفوسديف أن التحدي بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في الفترة السابقة على زيارة مودي ، كان يتمثل في ما إذا كان من الممكن تحصين التعاون الامريكي الهندي في المجالين الأوليين( سلاسل الإمداد وروسيا وإيران ) ضد الانتقاد ،وبصفة خاصة من أعضاء الكونجرس ، فيما يتعلق بانحراف الهند عن تفضيلات الولايات المتحدة في المجالين الأخيرين(حقوق الإنسان والحوكمة الديمقراطية) .

ويركز النهج متعدد الأطراف المصغر على إقامة تحالفات يتم تحديدها بمجموعة صغيرة من القضايا . ويعني هذا أيضا أنه يتعين أن تصبح الولايات المتحدة أكثر ارتياحا مع الترتيبات متعددة المستويات ،بحيث تعترف الولايات المتحدة ، بجانب مجموعة أساسية صغيرة من الحلفاء (مثل المملكة المتحدة أوألمانيا أو اليابان )، تشارك في رؤية مشتركة متداخلة عبر طيف كامل من القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية ، بمجموعة أكبر من الشركاء الذين يلتزمون ببعض الالتزمات وليس كلها.

ولكن نهج شراكة متعدد الأطراف والمستويات يحول أساس الأنخراط بعيدا عن الأطر العريضة لتحالف صوب التفاوض على اتفاقيات معينة ومركزة مع دول اخرى ، لا تطرح واجبات معينة فحسب ، بل أيضا الفوائد التي يتوقع كلا الطرفين الحصول عليها ، مع التفهم الذي مفاده أن أي قضايا أخرى لا تشملها هذه الاتفاقيات لن تغير الاتفاق.

ولايحب الكونجرس بصفة خاصة مطلقا نهج الشراكة متعددة الأطراف المصغرة، حيث يمقت الأعضاء التخلي عن سلطة الأصرار على ضرورةالامتثال لكل طلب أو التماس محتمل.

وقاومت إدار ة بايدن تلك الاتجاهات مع زيارة مودي بسبب الأهمية الاستراتيجية للهند لاستراتيجية الولايات المتحدة بالنسبة لضرورة أن يكون هناك"حوض للمحيطين الهندي والهاديء حر ومفتوح" . ولكن في سياق المنافسة الاستراتيجية مع الصين ، يمكن أن يؤدي نهج أسود أو أبيض تجاه الشركاء لنتائج عكسية وبصفة خاصة عندما تكون بكين مستعدة للتعامل في ظلال رمادية .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7585 جنيه 7505 جنيه $156.56
سعر ذهب 22 6950 جنيه 6880 جنيه $143.51
سعر ذهب 21 6635 جنيه 6565 جنيه $136.99
سعر ذهب 18 5685 جنيه 5625 جنيه $117.42
سعر ذهب 14 4425 جنيه 4375 جنيه $91.33
سعر ذهب 12 3790 جنيه 3750 جنيه $78.28
سعر الأونصة 235855 جنيه 233365 جنيه $4869.50
الجنيه الذهب 53080 جنيه 52520 جنيه $1095.91
الأونصة بالدولار 4869.50 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى