هي وهما
الأحد 23 أغسطس 2026 12:47 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح معرض «أهلًا مدارس 2026» بتخفيضات تصل إلى 30% أحمد المسلماني: قيم الأسرة في الدراما الصينية تجعلها قريبة من الجمهور المصري والعربي جورج وسوف يُحيي حفلا غنائيا في مهرجانات قرطبا بلبنان اليوم هل قضاء الصلاة يكون قبل الفرض أم بعده؟.. أمين الفتوى يجيب خالد الجندي: بيت النبي جمع بين المثالية والواقعية.. وهو النموذج الأسمى لكل أسرة رئيس الوزراء يعود للقاهرة بعد مشاركته في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة ”جوليوس نيريري” بعد حضوره آخر ليالي مسرحية الساحل الشرير.. أشرف عبدالباقي يوجه رسالة لـ محمود الخطيب أوركسترا القاهرة السيمفوني يتألق بروائع الموسيقى العالمية في مهرجان القلعة وفاة الفنان فؤاد حجازي عن عمر ناهز 75 عاما بعد صراع مع المرض النائب عمرو رشاد: مشاركة مصر في افتتاح «جوليوس نيريري» رسالة دعم للتنمية وشهادة نجاح للخبرات المصرية النائب حسن عمار يطالب بتعميم «الاسترداد الذكي» للمخلفات على مستوى المحافظات وتوفير حوافز للتوسع رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية

الاقتصاد

البنك المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة على الإيداع والإقراض

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، اليوم الخميس، تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي للمرة الثانية على التوالي والثالثة خلال العام عند 18.25% و19.25% و18.75% على الترتيب.

وقال البنك المركزي، إن مسار أسعار العائد الأساسية يعتمد على معدلات التضخم المتوقعة وليس معدلات التضخم السائدة وأن الحفاظ على الأوضاع النقدية التقييدية يعد شرطًا أساسيًا لتحقيق معدلات التضخم المستهدفة والبالغة 7% (± 2 نقطة مئوية) في المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2024 و5% (± 2 نقطة مئوية) في المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2026.

وأوضح المركزي، أن توقعات الأسعار العالمية للسلع مقارنةً بالتوقعات التي تم عرضها على لجنة السياسة النقدية في اجتماعها السابق، كما تراجعت حدة الضغوط التضخمية العالمية نتيجة عدة عوامل منها تقييد السياسات النقدية من جانب العديد من البنوك المركزية، وانخفاض الأسعار العالمية للبترول، بالإضافة إلى تراجع حدة الاختناقات في سلاسل الإمداد العالمية.

وأشار إلى استمرار التوقعات الخاصة بمعدلات نمو الاقتصاد العالمي، كما تراجعت حدة التقلبات في الأوضاع المالية للاقتصادات المتقدمة مقارنةً بما تم عرضه على لجنة السياسة النقدية في اجتماعها السابق.

وأكد أن اللجنة ستتابع عن كثب المخاطر المحيطة بالتضخم التي قد تنجم عن اضطرابات سلاسل الإمداد وكذا التوترات الجيوسياسية وغيرها من العوامل. كما ستتابع كافة التطورات الاقتصادية ولن تتوانى عن تعديل سياستها من أجل تحقيق هدف استقرار الأسعار.

موضوعات متعلقة