هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 03:50 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الرياضة ومحافظ أسوان يفتتحان المبنى الإداري بمركز شباب أبو سمبل ويتفقدان المنشآت والأنشطة به وزيرة الإسكان تلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعواقل وشيوخ القبائل بمحافظة شمال سيناء وزير الاستثمار يعلن الإطلاق التجريبي لوحدات الخدمة الذاتية لخدمات المستثمرين (Kiosk) رئيس الوزراء يتفقد أجنحة البريد المصري وتنظيم الاتصالات والمصرية للاتصالات بمعرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا أكبر مني ومش لبناني .. إليسا تصارح عمرو أديب : عايشة قصة حب حاليا طارق الشناوي: منى زكي صنعت أسطورة «علي» في «طالع نازل» حاتم فهمي: عمرو دياب أسطورة وقدوة ويمتلك قدرة كبيرة على التنوع اليسا تكشف تفاصيل إطلاق ألبومها الجديد وحقيقة ارتباطها رئيس لجنة الطاقة بالشيوخ: الصناعات الآسيوية تضغط على أوروبا.. ومصانعها انتقلت إلى الصين ثروت الخرباوي: الإخوان يجيدون صناعة المظلومية وترويج الروايات الوهمية ثروت الخرباوي يفند رواية الإخوان عن تحول سيد قطب..ويكشف تفاصيل مختلقة بعد ذهبيتي بطولة العالم للجامعات.. علياء إيهاب تكشف حقيقة اعتزال السباحة

ملفات

رئيس الطاقة بالشيوخ: تغيرات الكونجرس تحمل مؤشرات على تهدئة محتملة

قال المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن نتائج الانتخابات الأمريكية تحمل مؤشرات على احتمالات حدوث تغيير في أسلوب إدارة الملفات الخارجية، بما قد يدفع نحو تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، بدلًا من استمرار التصعيد العسكري.

وأوضح كمال، خلال لقاء ببرنامج على قناة «الحياة»، أن نتائج الانتخابات أظهرت تغيرًا في موازين الأغلبية داخل مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل مؤشرًا على وجود حالة من عدم الرضا عن أداء الإدارة الأمريكية، ممثلة في الرئيس دونالد ترامب، وسياساتها.

وأضاف أن ممثلي الشعب الأمريكي الذين فازوا في الانتخابات يعارضون بعض السياسات القائمة، وهو ما يضع أمام الإدارة الأمريكية مؤشرًا واضحًا بشأن ضرورة مراجعة أسلوب إدارة الملفات الداخلية والخارجية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا يحكمها رئيس الوزراء، وإنما تتحدد سياساتها الداخلية والخارجية من خلال مؤسساتها الفيدرالية، وتؤثر الأغلبية داخل الكونجرس في مسار هذه السياسات وتنفيذها.

ولفت رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ إلى أن التغيرات السياسية قد تدفع نحو تبني أساليب أكثر هدوءًا ودبلوماسية في التعامل مع الملفات الدولية، بدلًا من المواجهات العسكرية والسياسات القائمة على التهديد، موضحًا أن الأهداف السياسية قد تظل كما هي، لكن أساليب تنفيذها يمكن أن تتغير.

وأكد كمال أن هذا التحول المحتمل قد يسهم في تخفيف حالة الاحتقان في الشرق الأوسط وأوروبا، مشيرًا إلى أن التهدئة لا تعني بالضرورة تغيير الأهداف السياسية، وإنما قد تعكس اختلافًا في أدوات التعامل معها.

وأضاف أن أوروبا تتابع هذه التطورات باهتمام، نظرًا لتأثرها الكبير بالتوترات الدولية، خاصة في ظل اعتمادها على استيراد موارد الطاقة، وما يترتب على اضطرابات الأسواق العالمية من أعباء اقتصادية عليها.