هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 12:49 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خريطة حفلات مهرجان الموسيقى العربية الليلة.. نجوم الغناء وموعد كل حفل متحدث الخارجية يكشف رسالة مصر إلى تركيا بشأن اتفاقية الحدود البحرية لميس الحديدي: وعود الحكومة يجب أن تُقاس بالأرقام والنتائج وتنعكس على أرض الواقع وزير التعليم الأسبق: حصر القبول بالجامعات في ”نصف درجة” يظلم الطلاب القومي للاتصالات يحسم الجدل: مضاعفة باقة الإنترنت لا تعني زيادة السرعة هل تتراجع أسعار العقارات؟ خبير اقتصادي يوضح تأثير التوسع في نظام الإيجار علي الحجار يفاجئ جمهور مهرجان الموسيقى العربية بلفتة مؤثرة لهاني شاكر أستاذ استشعار عن بعد: أنشطة بشرية تتسبب في زلازل مستحثة.. والحروب تزيد الانبعاثات رئيس القابضة للمياه: مصر وصلت إلى حد الشح المائي.. وعقوبات على رش الشوارع وزير التعليم العالي الأسبق: 130 جامعة بلا خدمة تعليمية رفيعة المستوى لا قيمة لها عمرو أديب عن جلسة الرئيس السيسي مع الوزراء: «قولوا علينا كام واتصرفتوا إزاي» بنك نكست يقدم شهادة ادخار NXT EDGE بعائد متغير يصل إلى 20%.. وحد أدنى مضمون 17.75%

ناس TV

عمرو أديب عن جلسة الرئيس السيسي مع الوزراء: «قولوا علينا كام واتصرفتوا إزاي»

سلط الإعلامي عمرو أديب، الضوء على تحول في طريقة عرض الإدارة المصرية لقدراتها وإمكانياتها، مشيرًا إلى أن هذا التحول ظهر خلال الجلسة التي تحدث فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من الوزراء، من بينهم وزير الكهرباء ووزير البترول ووزير المالية.

وقال أديب إن الجديد في هذه المرة هو طرح ما استطاعت الدولة تنفيذه في حدود إمكانياتها، موضحًا أن ذلك ظهر في حديث الرئيس مع الوزراء ومطالبته لهم بتوضيح حجم الالتزامات المالية، وكيفية إنفاق الأموال، وما تم إنجازه، ومدى قدرتهم على مواصلة العمل.

وأضاف أن الحديث شمل تساؤلات بشأن كيفية تحمل الدولة فرق تكلفة الطاقة من أموالها، ومصادر الأموال التي تحصل عليها لتغطية هذه الالتزامات، قائلًا إن الرئيس طالب الوزراء بتوضيح هذه الأمور، من خلال أسئلة من بينها: «لو سمحتم، قولوا علينا كام؟ قولوا علينا كام، واتصرفتوا إزاي، وعملتوا إيه، وتقدروا تكملوا إزاي، وإحنا بندفع فرق الطاقة دي من جيبنا إزاي، وإحنا بنجيب الفلوس منين؟».

وأوضح أديب أن المعادلة المالية، من وجهة نظره، بسيطة، إذ إن إنفاق أموال تتجاوز حجم الدخل يؤدي إلى ضرورة الاقتراض لتغطية الفارق، مؤكدًا أنه لا توجد طريقة أخرى لتجاوز هذه المعادلة، أيًا كان نوع الدين.

وتابع أن أي جهة لديها دخل معين وتنفق أكثر منه، يتعين عليها تدبير الفرق من خلال الاقتراض، موضحًا أن حجم الاقتراض يرتبط بما تسعى إليه من تغطية العجز بطريقة أو بأخرى، مشيرًا إلى أن هناك عجزًا يمكن أن تسهم تغطيته في حل جميع المشكلات، بينما توجد حالات أخرى لا تؤدي فيها تغطية العجز إلا إلى حل جزء من المشكلات.