نهاية صادمة لمسلسل Slow Horses تثير الجدل حول مصير جاك لودن
أثار مسلسل “Slow Horses” حالة من الجدل بعد اختتام موسمه السادس على منصة Apple TV، بمشهد غامض ترك مصير شخصية ريفر كارترايت، التي يجسدها الممثل جاك لودن، معلقًا بين الحياة والموت.
وجاءت النهاية بالتزامن مع تجدد التكهنات بشأن احتمال اختيار جاك لودن لتجسيد شخصية جيمس بوند، ما دفع بعض المتابعين إلى التساؤل عما إذا كان المسلسل يمهد لخروجه.
ماذا حدث لريفر في نهاية Slow Horses؟
شهدت الحلقة الأخيرة عودة ريفر إلى منزل جده الراحل، بعدما أدرك وجود زميلته السابقة سيد بيكر، التي تؤدي دورها أوليفيا كوك.
وخلال وجوده بالمنزل، تعرض ريفر لمادة سامة يُشتبه في أنها «نوفيتشوك»، قبل أن يعاني صعوبة في التنفس ويسقط فاقدًا الوعي، دون أن تكشف الحلقة مصيره النهائي.
كما تضمنت النهاية مقتل إيما فلايت، التي تجسدها روث برادلي، وإصابة لويزا جاي، وسط مواجهات عنيفة مع فرانك هاركنس، والد ريفر، الذي يؤدي دوره هيو ويڤينج.
هل مات ريفر كارترايت؟
أكدت الكاتبة الرئيسية للموسم السادس، جابي تشيابي، أن مصير ريفر لم يُحسم، موضحة أن التعرض لمادة نوفيتشوك قد يكون قاتلًا، لكن النجاة منها ممكنة.
وفي روايات ميك هيرون، التي يستند إليها المسلسل، ينجو ريفر من التسمم، إلا أن العمل التلفزيوني سبق أن غيّر مصائر بعض الشخصيات، ما يجعل نهاية الرواية غير كافية لحسم ما سيحدث على الشاشة.
هل يصبح جاك لودن جيمس بوند الجديد؟
أعادت النهاية المفاجئة التكهنات بشأن انضمام جاك لودن إلى سلسلة أفلام جيمس بوند، خاصة بعد تصريحات سابقة للفنان جاري أولدمان أبدى خلالها دعمه لترشيحه.
ومع ذلك، لم يصدر إعلان رسمي باختيار لودن للدور، ولا توجد معلومات مؤكدة تربط نهاية شخصيته في Slow Horses بمستقبل سلسلة بوند.
موعد عرض الموسم السابع من Slow Horses
تأكد تجديد مسلسل Slow Horses لموسمين سابع وثامن، فيما تشير التوقعات إلى عرض الموسم السابع خلال عام 2027.
ولم تعلن منصة Apple TV موعدًا رسميًا للعرض حتى الآن، ليبقى السؤال الأبرز: هل يعود ريفر كارترايت إلى فريق التجسس البريطاني؟


















