هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:15 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

صحتك

التوت الأزرق أم التفاح.. أيهما يساعدك أكثر على إنقاص الوزن؟

لا يعتمد إنقاص الوزن على تناول طعام بعينه، بل على اتباع نظام غذائي متوازن يمكن الاستمرار عليه. وتُعد الفاكهة من الخيارات المفيدة، بفضل محتواها من الألياف والماء والعناصر الغذائية، لكن هل يتفوق التوت الأزرق على التفاح في دعم خسارة الوزن؟

تشير آراء خبراء التغذية إلى أن الفاكهتين خياران جيدان، ولا توجد أدلة قوية تثبت أن إحداهما تؤدي بمفردها إلى خسارة وزن أكبر، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well".

التوت الأزرق

يحتوي كوب من التوت الأزرق على نحو 90 سعرة حرارية و4 غرامات من الألياف، ما يجعله خياراً مناسباً لوجبة خفيفة مغذية لا تضيف كثيراً إلى إجمالي السعرات اليومية.

كما يحتوي على الأنثوسيانين، وهي مركبات نباتية مضادة للأكسدة. ورغم ارتباط تناول التوت بفوائد صحية متعددة، فإن الأدلة لا تثبت أنه يسبب فقدان الوزن بصورة مباشرة.

وتوضح أخصائية التغذية جوهانا كاتز أن استبدال الوجبات الخفيفة مرتفعة السعرات بالفاكهة قد يساعد على إدارة الوزن، ضمن نظام غذائي متوازن.

التفاح.. يعزز الشبع

توفر التفاحة المتوسطة نحو 90 سعرة حرارية و3 غرامات من الألياف، كما تحتوي على مركبات نباتية مفيدة، خصوصاً عند تناولها بقشرها.

وتتميز ألياف التفاح باحتوائها على ألياف قابلة للذوبان، تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي. كذلك يتطلب التفاح مضغاً أكثر من بعض الأطعمة اللينة، وهو ما قد يعزز الإحساس بالشبع لدى بعض الأشخاص.

وتشير أخصائية التغذية، كيلسي كونيك، إلى أن التفاح سهل الحمل ويمكن تناوله في أي وقت، كما يمكن تقديمه مع الزبادي اليوناني أو زبدة الفول السوداني للحصول على وجبة خفيفة تجمع بين الألياف والبروتين والدهون.

أيهما أفضل لخسارة الوزن؟

لا يوجد فائز واضح بين التفاح والتوت الأزرق؛ فكلاهما منخفض السعرات نسبياً، ويوفر الألياف ومركبات نباتية مفيدة. ويعتمد الاختيار على تفضيلاتك الغذائية والكمية التي تتناولها وإجمالي السعرات في نظامك اليومي.

ويرتبط تناول الفاكهة والخضراوات ضمن نظام غذائي متوازن بتحسين جودة الغذاء ودعم إدارة الوزن على المدى الطويل. لذلك، فإن التنويع بين أنواع الفاكهة قد يكون أفضل من التركيز على نوع واحد.

3 وجبات خفيفة تدعم إدارة الوزن

إلى جانب الفاكهة، يمكن اختيار وجبات خفيفة تجمع بين البروتين والألياف لتعزيز الشبع. فالزبادي اليوناني يوفر البروتين، والبيض المسلوق خيار عملي ومغذٍ، بينما يقدم الجبن القريش البروتين مع سعرات تعتمد على نوعه وكمية تناوله.

ويمكن أيضاً تناول السلمون المعلب مع خبز الحبوب الكاملة، أو شرائح الديك الرومي، مع الانتباه إلى محتوى الصوديوم في المنتجات المصنعة.

لذا، فإن التفاح والتوت الأزرق خياران مناسبان ضمن نظام غذائي يستهدف خسارة الوزن، لكن لا يمكن الاعتماد على أي منهما وحده لتحقيق النتيجة. والأهم هو اختيار الأطعمة التي تحبها، وتناولها بكميات مناسبة، والمواظبة على نمط غذائي متوازن يمكن الاستمرار عليه.