هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:22 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي الخارجية: إعادة انتخاب السفيرة ماهي عبد اللطيف لعضوية هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بدء تسليم 842 قطعة أرض بالعبور الجديدة الأحد المقبل وحتى يناير 2027 كندا: رياح عاتية سرعت انتشار حريق أودى بحياة 4 جنود وأصاب العشرات ”الدولية للهجرة”: ما يقرب من 3.6 مليون شخص ما زالوا نازحين داخليًا في أوكرانيا ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي على خلفية أعمال العنف في البلاد العملات المشفرة ترتفع مع تراجع أسعار النفط .. و”بيتكوين” تقترب من 83 ألف دولار الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها في الشرق الأوسط: التصعيد قد يمتد إلى ساحات أخرى النفط يتراجع مع ترقب زيادة الإمدادات بعد قرار ترامب تخفيف العقوبات على روسيا الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة أحياء في مدينة جنين ويجري تحقيقاً ميدانياً مع عشرات الفلسطينيين منى زكي: تكريم في الجونة أعاد إليّ ذكريات بدايتي على المسرح في عمر 13 عامًا

المشاهير

فيلم ثُريّا يشارك في مهرجان إسلام آباد السينمائي الدولي بباكستان

يشارك الفيلم القصير «ثُريّا»، للمخرج أحمد بدر كرام، في فعاليات مهرجان إسلام آباد السينمائي الدولي (IIFF) 2026 في باكستان، المقرر إقامته يومي 26 و27 ديسمبر المقبل، وذلك بعد مشاركته في عدد من الفعاليات والمهرجانات السينمائية، من بينها مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة ومهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير.

وتدور أحداث الفيلم في صعيد مصر حول فتاة تُدعى ثُريّا تواجه ظروفًا اجتماعية واقتصادية قاسية، في ظل مرض شقيقها وعجز والدها عن توفير تكاليف علاجه، لتجد نفسها في مواجهة تقاليد اجتماعية صارمة وممارسات مرتبطة بالتنقيب غير الشرعي عن الآثار.

وتتصاعد الأحداث مع استغلال العمدة حاجة الأب، ومساومته على فتح إحدى المقابر الأثرية مقابل تقديم ابنته قربانًا، لتقرر ثُريّا التمرد على هذا المصير، في مواجهة تكشف عن صراع الإنسان مع الفقر والسلطة والاتجار بالتاريخ.

ويعتمد المخرج أحمد بدر كرام على معالجة بصرية تستحضر أجواء صعيد مصر وطقوسه الجنائزية، في مقابل حضور ثُريّا بوصفها رمزًا للحياة والتمرد، ويتجلى ذلك في أحد المشاهد التي تظهر فيها الشخصية ملونة وسط جنازة يغلب عليها طابع الحزن، بينما تسير في الاتجاه المعاكس، في دلالة على رفض الاستسلام للموت والقهر.

الفيلم مُهدى إلى روح المخرجة عطيات الأبنودي والمخرج شادي عبد السلام، في تحية لتجربتين سينمائيتين ارتبطتا بالذاكرة المصرية والهوية والتراث.