هي وهما
الإثنين 12 أكتوبر 2026 12:22 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: المخزون الاستراتيجي من القمح آمن ويكفي احتياجات المواطنين وزير الزراعة: تمويلات البتلو تتجاوز 11.5 مليار جنيه وتدعم أكثر من 46 ألف مستفيد وزير الري يبحث مع نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز التعاون ”التضامن” تُطلق 30 منحة دراسية لدبلومة الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسعودية للتعاون فى مجال الغاز والبترول الأرصاد: زيادة فرص وكميات الأمطار على السواحل وشمال البلاد بدءا من الأربعاء المقبل الأطباء: مشروع تعديل لائحة آداب المهنة لا يستهدف منع الظهور الإعلامي المصل واللقاح: العدوى الفيروسية في الخريف أسوأ من الشتاء.. ويجب تلقي لقاح الإنفلونزا من الآن الخميس.. فرقة «تجلي» تحيي أمسية للإنشاد الديني بقبة الغوري 16 أكتوبر.. مسرح الساقية للعرائس يقدم عرض عصفور برجل واحدة أنا أستطيع.. ورشة فنية بمتحف شرم الشيخ لإبراز نماذج من النساء عبر عصور مختلفة في الذكرى الستين لرحيله.. عرض فين قلبي يجسد قصة حياة محمد فوزي على المسرح 5 نوفمبر المقبل

ناس TV

مختار جمعة: بناء الضمير الحي أساس استقامة الأسرة والمعاملات

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن معالجة كثير من المشكلات المرتبطة بالزواج والمعاملات والبيع والشراء تبدأ من نشر الثقافة السليمة وتعزيز الوازع الديني الحقيقي.

وأشار خلال تصريحات عبر قناة «الشمس»، مساء السبت، إلى أهمية تربية الإنسان على الرقابة الذاتية والالتزام بالحق في مختلف تصرفاته.

واستشهد بمقولة: «من الصعب، وربما من المستبعد أو المستحيل، أن نجعل لكل إنسان شرطيًا أو حارسًا يحرسه، ولكن من السهل أن نربي في كل إنسان ضميرًا حيًا ينبض بالحق ويدفع إليه، راقبناه أو لم نراقبه؛ لأنه يراقب من لا تأخذه سِنة ولا نوم».

وأكد أن بناء العلاقات الأسرية السليمة مسئولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، إلى جانب الأعمال الدرامية التي تراعي القيم المجتمعية وتسهم في الحفاظ على تماسك المجتمع وأمنه.

واستشهد بقول الله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً»، موضحًا أن الحياة الأسرية تقوم على المشاركة وتحمل المسئولية.

ودعا إلى توظيف المحتوى المكتوب والمرئي والمسموع في معالجة القضايا التي تؤثر سلبًا في المجتمع، قائلًا: «لماذا لا أسهم في معالجة خلل يعاني منه المجتمع ويلقي بآثاره السلبية علينا جميعًا؟».