هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 09:48 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يتيح سداد الفواتير الموحدة للسفن العابرة لقناة السويس إلكترونيًا عبر منصة CPS بنك ABC مصر يعزز شراكته مع جامعة عين شمس لدعم الشمول المالي تنبيه هام من بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بمناسبة إجازة عيد 6 أكتوبر بنك الإمارات دبي الوطني مصر يتيح إدارة الحسابات والمعاملات المصرفية بسهولة عبر تطبيق الهاتف المحمول بنك القاهرة يطلق من جديد مبادرة «Breakfast with the CEO» لتعزيز التواصل مع الموظفين البنك الأهلي المصري يسلم «مراكب الرزق» للصيادين بمحافظة الأقصر بالشراكة مع صناع الخير شراكة بين جامعة IE ومجموعة إي إف چي القابضة لتعزيز تنمية المواهب والابتكار في مصر بنك ABC مصر يجهز مفاجآت وهدايا حصرية للعملاء في WOC Zayed من 8 وحتى 10 أكتوبر بنك saib يعلن إجراء تحديث على الأنظمة التشغيلية فجر الجمعة وتأثر بعض الخدمات البنكية بنك التعمير والإسكان يتيح للعملاء طلب دفتر الشيكات إلكترونيًا عبر الموبايل والإنترنت البنكي احتياطي النقد الأجنبي لمصر يواصل الصعود للشهر الـ49 على التوالي.. تفاصيل 438.3 مليار جنيه إجمالي قروض الأفراد بالبنك الأهلي المصري بنهاية 2025

خارجي وداخلي

وزير الري: حماية الخزانات الجوفية الساحلية تتعرض لضغوط متزايدة نتيجة التغيرات المناخية

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الخزانات الجوفية الساحلية تمثل أحد المكونات المهمة للأمن المائي، إلا أنها تتعرض لضغوط متزايدة نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر والتداخل بين مياه البحر والمياه الجوفية وزيادة معدلات السحب والتوسع العمراني والأنشطة التنموية، وهو ما يستدعي التعامل معها من خلال رؤية متكاملة تجمع بين الإدارة العلمية للموارد المائية والتخطيط الساحلي والتكيف مع تغير المناخ.

وذلك في جلسة حول “حماية الخزانات الجوفية الساحلية والنظم البيئية المرتبطة بها من أجل تحقيق الأمن المائي في منطقة البحر المتوسط من خلال العلم والإدارة المتكاملة”، ضمن فعاليات المنتدى الأورومتوسطي للمياه المنعقد بالعاصمة الإيطالية روما.

التعامل مع المناطق الساحلية

وأشار الدكتور سويلم إلى أن التعامل مع المناطق الساحلية لا ينبغي أن يقتصر على التأثيرات الظاهرة لارتفاع منسوب البحر فقط، ولكن يجب أن يشمل أيضًا التأثيرات غير المرئية تحت سطح الأرض، وخاصة ارتفاع مناسيب المياه الجوفية وزيادة الملوحة وتأثيراتها المحتملة على المنشآت والطرق والمرافق والأراضي، مؤكدًا أهمية الرصد والنمذجة العلمية والاستعداد المبكر لهذه التأثيرات.

واستعرض الدكتور سويلم جهود مصر في هذا المجال، مشيرًا إلى إعداد خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية حتى عام ٢١٠٠، اعتمادًا على أحدث السيناريوهات المناخية وخرائط المخاطر، بما يشمل دراسة تأثيرات ارتفاع منسوب سطح البحر، وتداخل مياه البحر مع الخزانات الجوفية، والتغيرات في مناسيب المياه الجوفية، ومخاطر النحر والترسيب، بما يوفر أساسًا علميًا للتخطيط واتخاذ القرارات المستقبلية.

تنفيذ المنشآت والطرق والبنية التحتية بالمناطق الساحلية

وأوضح أن نتائج الدراسات والنماذج العلمية تمثل مدخلًا مهمًا لتوجيه خطط التنمية والاستثمارات المستقبلية وتطوير معايير وأكواد تنفيذ المنشآت والطرق والبنية التحتية بالمناطق الساحلية، بما يضمن زيادة قدرتها على التكيف مع التأثيرات المناخية المتوقعة وتعزيز قدرتها على الصمود على المدى الطويل.

وأكد الدكتور سويلم أن مصر اكتسبت خبرات مهمة في مجال حماية الشواطئ والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من الدراسات والمشروعات التجريبية إلى حلول قابلة للتوسع والتطبيق، وربط المعرفة العلمية بالتخطيط والاستثمار والتنفيذ الفعلي على الأرض.

وأضاف أن التحديات المرتبطة بارتفاع منسوب البحر وتداخل المياه المالحة وتأثيراتها على الخزانات الجوفية لا تقتصر على دولة بعينها، وإنما تواجه العديد من دول البحر المتوسط هذه التحديات، الأمر الذي يجعل التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات والبيانات والتجارب الناجحة ضرورة أساسية للوصول إلى حلول مشتركة وأكثر فاعلية.

تعزيز التعاون بين دول المتوسط

واختتم الدكتور سويلم بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين دول المتوسط والمؤسسات الدولية ومراكز البحث والجهات التمويلية، وتحويل نتائج البحث العلمي والنماذج المناخية إلى برامج تنفيذية واستثمارات وإجراءات تكيف ملموسة، بما يسهم في حماية الموارد المائية والمناطق الساحلية والنظم البيئية، وتحقيق قدر أكبر من الأمن المائي والمرونة المناخية لدول المنطقة.

موضوعات متعلقة