هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 02:53 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

خارجي وداخلي

معلومات الوزراء: 38 مصنعا مرخصا لإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية في مصر

أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن مصر شهدت في السنوات الأخيرة تطورًا في الإطار التشريعي والمؤسسي لإدارة النفايات الإلكترونية، بما يوفر قاعدة يمكن البناء عليها للانتقال تدريجيًا من مفهوم التخلص الآمن من المخلفات إلى تعظيم قيمتها الاقتصادية وإدماجها في سلاسل القيمة المحلية.

ويمثل قانون تنظيم إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020 إحدى الركائز التشريعية المنظمة لهذا المجال؛ إذ وضع ضوابط للتعامل مع المخلفات الخطرة، ونظم عمليات التداول والمعالجة والترخيص، وألزم الجهات المولدة للمخلفات بالاحتفاظ بسجلات توضح آليات التخلص منها والجهات المتعاقد معها، إلى جانب وضع آليات للرقابة والتتبع والحد من الأضرار البيئية.

كما أسهمت وزارة البيئة في تقنين أوضاع عدد من المنشآت العاملة في القطاع غير الرسمي وتحويلها إلى كيانات معتمدة، لتصل البنية التحتية القائمة إلى 38 مصنعًا مرخصًا لإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية، بالإضافة إلى 5 مصانع متخصصة في تدوير الكابلات، مع قصر المشاركة في المزادات الحكومية والخاصة لبيع المخلفات الإلكترونية على الكيانات المعتمدة.

وتدعم الشراكات الدولية تطوير هذه المنظومة، حيث تم في عام 2024 توجيه منحة بقيمة 9.13 ملايين دولار من مرفق البيئة العالمية لخفض الانبعاثات الناتجة عن الممارسات غير الآمنة، إلى جانب الاستعانة بخبرات دولية لمراجعة وتقييم 27 مصنعًا بهدف رفع كفاءة عمليات التدوير.

وعلى المستوى المجتمعي، أطلقت مصر تطبيق «إي-تدوير» (E-Tadweer) في عام 2021، في إطار شراكة بين الحكومة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والقطاع الخاص، لتشجيع المواطنين على تسليم أجهزتهم القديمة في نقاط تجميع آمنة مقابل حوافز اقتصادية، خاصة في ضوء أن المخلفات المنزلية تمثل نحو 23% من إجمالي النفايات الإلكترونية المتولدة سنويًا في مصر.

كما انخرطت مصر في مشروع «التحول إلى سلاسل القيمة للاقتصاد الدائري» (SWITCH2CE) الممول من الاتحاد الأوروبي وحكومة فنلندا والمنفذ من خلال منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، والذي تضمن إطلاق النموذج التجريبي «دائرة واحدة» (One Circle) في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وشملت المبادرة تطوير قدرات محلية لإطالة العمر التشغيلي للإلكترونيات، من بينها إطلاق خط لإصلاح معدات الشبكات بالتعاون مع شركة نوكيا، وإنشاء مركز لتجديد الهواتف الذكية بالتعاون مع أورانج مصر.

وحتى عام 2025، نجحت مبادرة «دائرة واحدة» في جمع 10,222 كيلوجرامًا من النفايات الإلكترونية وتوجيهها إلى مسارات المعالجة المعتمدة عبر شركات إعادة التدوير المحلية المرخصة، بما أسهم في تجنب انبعاث نحو 235 ألف كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون/مكافئ ثاني أكسيد الكربون، فضلًا عن خلق أكثر من 60 فرصة عمل خضراء جديدة، وتجديد وإعادة طرح أكثر من 1,300 هاتف ذكي بضمانات معتمدة في الأسواق.

وخلص التحليل إلى أن الفرصة الاقتصادية أمام مصر تتجاوز التعامل مع النفايات الإلكترونية باعتبارها ملفًا بيئيًا، لتشمل بناء سلسلة قيمة متكاملة تبدأ بالجمع والتتبع، وتمر بالإصلاح والتجديد وإطالة العمر التشغيلي، وتنتهي بإعادة التدوير واسترداد المعادن والمواد ذات القيمة.

وأكد أن تعظيم العائد الاقتصادي من هذه المنظومة يرتبط بزيادة معدلات الجمع الرسمي، والحد من تسرب النفايات إلى القنوات غير الرسمية، وتعميق القدرات المحلية في الاسترداد والتدوير، وربطها بالصناعات الإلكترونية والمواد الخام الحرجة، بما يدعم توجه مصر نحو الاقتصاد الدائري والصناعات الخضراء، ويحول النفايات الإلكترونية تدريجيًا من تكلفة بيئية إلى مورد اقتصادي يدعم سلاسل القيمة المحلية المستدامة.