هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 12:06 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
زيلينسكي: نتوقع موافقة أمريكية على عقوبات جديدة ضد روسيا اليمن تشن عمليات عسكرية واسعة ضد ميليشيات الحوثيين مقتل 10 أشخاص وإصابة 64 آخرين جراء انفجار ألعاب نارية في مهرجان بالمكسيك أمريكا تتهم ميليباند بـ«كراهية اليهود» بسبب فيديو غزة..وتصعيد جديد بين بريطانيا وإسرائيل اللقطات الأولى لتحطم طائرة ”أمازون” في ميامي وسقوط 10 ضحايا رئيس لجنة السياحة: 7 مصابين من حادث حافلة المعتمرين بالعناية المركزة الديهي يطالب بحظر تصدير الفحم: «أنا بتأذى نفسيًا لما بشوف شجرة بتتقطع» مصر تتصدر إفريقيا في جذب النقد.. وزير الاستثمار يكشف أبرز القطاعات الواعدة من 500 ألف لـ21 مليون جنيه..الأوقاف تطلب زيادة مقابل انتفاع الزمالك بالأرض البابا تواضروس في ببا والفشن وسمسطا لمدة 3 أيام.. تفاصيل الزيارة المرتقبة الري تستقبل وفدًا فنيًا عراقيًا لنقل التجربة المصرية في المعالجة والري الحديث والتكنولوجيا التنمية المحلية توجه بتكثيف أعمال الرقابة على مسارات الطيور المهاجرة

خارجي وداخلي

متحف الفن الإسلامي يحتفل باليوم الدولي للعمل الخيري

احتفل متحف الفن الإسلامي باليوم الدولي للعمل الخيري تحت عنوان "العطاء مسؤولية وأثر"، وذلك في إطار خدمة المجتمع من خلال ما يقدمه من برامج وفعاليات تعليمية وثقافية ومجتمعية، تسهم في إتاحة المعرفة، وتعزيز المشاركة، وترسيخ قيم التعاون والتكافل، بما يجعل المتحف مساحةً فاعلة للتواصل وخدمة المجتمع.

أكدت إدارة متحف الفن الإسلامي، أن دورنا لا يقتصر على حفظ التراث وصونه، بل يمتد لبناء الوعي، ونشر المعرفة، وإتاحة الفرص للتعلم والمشاركة لمختلف فئات المجتمع.

متحف الفن الإسلامي

ترجع فكرة إنشاء متحف للفنون الإسلامية في مصر إلى عهد الخديوي إسماعيل عام 1869، ضمن خططه لتحديث القاهرة وإثراء الحياة الثقافية فيها، لكن هذه الفكرة لم تتحقق إلا بعد عقد من الزمن، وتحديدا في عهد الخديوي توفيق عام 1880، حين أسندت مهمة جمع الآثار الإسلامية إلى "فرانتز باشا"، الذي قام بجمع العديد من التحف وعرضها في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله؛ لتكون تلك الخطوة الأولى لإنشاء متحف متخصص للآثار الإسلامية.

وفي عام 1903.. افتتح المبنى الحالي للمتحف تحت مسمى "دار الآثار العربية"، بواجهة مستوحاة من العمارة المملوكية، لتكون لوحة فنية بحد ذاتها تعكس التقاليد المعمارية الإسلامية.. وفي عام 1951، تغير الاسم رسميا إلى "متحف الفن الإسلامي"، ليعبر عن طابعه الشامل الذي يضم مختلف الفنون الإسلامية عبر العصور.

يقع المتحف في ميدان باب الخلق بالقاهرة، بجوار مبنى دار الكتب القومية، مطلا على شارع بورسعيد، ويتميز بواجهة ثرية بالزخارف الإسلامية المستوحاة من العمارة المملوكية المصرية، ويضم مدخلين، أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية والآخر في الجنوبية الشرقية، إلى جانب طابقين رئيسيين؛ الأول مخصص لقاعات العرض ويضم نحو 4400 قطعة أثرية، بينما يحتوي الطابق الثاني على المخازن وقسم ترميم الآثار.

كما تحيط بالمتحف حديقة متحفية تضيف بعدا جماليا وتجربة مختلفة للزائر، إلى جانب مكتبة وقاعات تعليمية للأطفال، لتعزيز الدور التعليمي والثقافي للمتحف ويجعل زيارته تجربة معرفية متكاملة لجميع الأعمار.