هي وهما
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:18 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي يستقبل رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية عمر كمال: ”حمو بيكا وش الخير عليا.. ونفسي أرجع أشتغل مع شاكوش” سعر الريال السعودي اليوم الأحد 6-9-2026 مقابل الجنيه سلامة الغذاء: 5000 رسالة غذائية بقيمة 210 آلاف طن خلال أسبوع حسام عبد الغفار: الصحة المدرسية لا تقتصر على الكشف والعلاج.. والوقاية والتطعيمات خط الدفاع الأول وزير الصحة يستعرض نتائج زيارة خبراء طب وجراحات الأجنة من بيرو لمستشفيات المؤسسة العلاجية الصحة: نستهدف تجاوز 95% تغطية للحصبة والحصبة الألماني بهاء سلطان ورامي جمال يجتمعان في حفل غنائي بجدة 18 سبتمبر ويجز وليجي سي يحييان حفلا جماهيريا في النادي الأهلي بالمنصورة الجديدة في اليوم الخامس من فعاليات الدورة الـ33.. 4 ندوات و6 عروض مسرحية رامي صبري يتوج بجائزة «نجم الغناء العربي» في الموريكس دور ويعلق: «أتشرف أن أكون من المجتهدين بين الكبار» تكريم محمد سلماوي و5 مخرجين في احتفالية «يوم المسرح المصري»

ناس TV

لميس الحديدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن شارع طفولتها وجيرتها لـ صلاح جاهين وهاني شاكر

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن ما حدث في شارع جامعة الدول العربية أحزنها بسبب ظاهرة «قطع الأشجار»، خاصة أنها تربت في هذا الشارع العريق، قائلة: «أنا بنت شارع جامعة الدول العربية، بيت أبويا وأمي هناك، في العمارة الشهيرة نمرة 10، جامعة الدول العربية التي قطن بها صلاح جاهين، وبجوارها عمارة الراحل الفنان هاني شاكر وعمارة السويدي، ثلاث عمارات شهيرة بجانب بعضها البعض».

واصلت الحديدي، خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة «النهار»: «الذكريات كثيرة، كان عندنا شجر في هذا المكان، ومنذ أن كنت طفلة ارتبطت به، كنت بطلع البلكونة في الطابق السابع، ده أول شيء شفته في حياتي، كنا بنبص من البلكونة على الشجر، وكنا أطفال نعد السيارات ونعد الشجرأول حاجه عدتها في حياتي ».
أكملت: «الشارع كان واسع وضخم ، قدامنا سور نادي الزمالك، ونادي الزمالك كان فيها مساحات خضراء في الجزيرة في المنتصف، ومع الوقت انكمشت، رغم إنها كانت واسعة وكنا بنلعب فيها وإحنا صغيرين، كانوا ولاد العمارة كنا ننزل في الجزيرة في النص، وبعد كده انكمشت تدريجيًا حتى اقتُلعت من جذورها».
واصلت: «أنا خايفة أعدي على الشارع لأن والدتي معايا، خايفة أعدي على المكان الذي عشت فيه وأنا صغيرة، بحب شجره وشوارعه، خايفة أعدي عليه ألاقيه أجرد بلا روح».