هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:15 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك التعمير والإسكان يطلق حملة توعوية لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وحماية العملاء من مخاطر الاحتيال الإلكتروني بنك التعمير والإسكان يطلق مبادرة للتوعية بسرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة بهية وزير الداخلية: العنصر البشري الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الأمنية وزير الداخلية: تطوير غرف العمليات الأمنية وربطها بمركز رئيسي لمتابعة البيانات لحظيًا وزير الداخلية يكشف آلية تحويل بلاغات النجدة إلكترونيًا إلى أقرب دورية أمنية توفيق يستعرض جهود الداخلية في تنمية الوعي ومواجهة الشائعات خلال منتدى مصر 2026 وزير الداخلية يستعرض فلسفة مراكز الإصلاح والتأهيل خلال منتدى مصر 2026 وزير الداخلية: المواطن شريك في رصد المخالفات وتقييم الأداء الأمني «الكرملين»: روسيا بحاجة إلى السلام في أوكرانيا وليس مجرد وقف إطلاق النار كندا.. رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا تؤكد طي صفحة الانفصال سفير اليونان: العلاقات مع مصر نموذج متقدم للشراكة الاستراتيجية مقتل وإصابة 43 شخصا في حادث انقلاب حافلة بباكستان

ناس TV

لميس الحديدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن شارع طفولتها وجيرتها لـ صلاح جاهين وهاني شاكر

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن ما حدث في شارع جامعة الدول العربية أحزنها بسبب ظاهرة «قطع الأشجار»، خاصة أنها تربت في هذا الشارع العريق، قائلة: «أنا بنت شارع جامعة الدول العربية، بيت أبويا وأمي هناك، في العمارة الشهيرة نمرة 10، جامعة الدول العربية التي قطن بها صلاح جاهين، وبجوارها عمارة الراحل الفنان هاني شاكر وعمارة السويدي، ثلاث عمارات شهيرة بجانب بعضها البعض».

واصلت الحديدي، خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة «النهار»: «الذكريات كثيرة، كان عندنا شجر في هذا المكان، ومنذ أن كنت طفلة ارتبطت به، كنت بطلع البلكونة في الطابق السابع، ده أول شيء شفته في حياتي، كنا بنبص من البلكونة على الشجر، وكنا أطفال نعد السيارات ونعد الشجرأول حاجه عدتها في حياتي ».
أكملت: «الشارع كان واسع وضخم ، قدامنا سور نادي الزمالك، ونادي الزمالك كان فيها مساحات خضراء في الجزيرة في المنتصف، ومع الوقت انكمشت، رغم إنها كانت واسعة وكنا بنلعب فيها وإحنا صغيرين، كانوا ولاد العمارة كنا ننزل في الجزيرة في النص، وبعد كده انكمشت تدريجيًا حتى اقتُلعت من جذورها».
واصلت: «أنا خايفة أعدي على الشارع لأن والدتي معايا، خايفة أعدي على المكان الذي عشت فيه وأنا صغيرة، بحب شجره وشوارعه، خايفة أعدي عليه ألاقيه أجرد بلا روح».

موضوعات متعلقة