هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:51 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

المشاهير

فيلم أتشطر على البردعة يمثل مصر في مهرجانين سينمائيين بالإسكندرية والهند

يشارك الفيلم المصري القصير «أتشطر على البردعة» للمخرج سليمان حمزة في فعاليات مهرجانين سينمائيين خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث ينافس في مهرجان Fimto Art Film Festival بمحافظة الإسكندرية، والمقام خلال الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر، إلى جانب مشاركته في مهرجان K Vaikunth International Short Film Festival في الهند، خلال الفترة من 7 إلى 12 سبتمبر.

وتدور أحداث الفيلم حول رجل من الريف، يجسد شخصيته الفنان ميشيل مساك، يحاول العثور على وسيلة تخفف عنه مشقة السير اليومية إلى مكان عمله، فيدخر ما يستطيع من المال لشراء حمار يساعده في التنقل، ويتوجه إلى سوق الحمير لتحقيق هذا الحلم البسيط، لكنه يكتشف أن الأسعار تفوق إمكانياته المادية.

ويقدم «أتشطر على البردعة» حكاية تجمع بين الواقعية الاجتماعية والسخرية والكوميديا السوداء، من خلال شخصية رجل لا يبحث سوى عن قدر من الراحة يساعده على مواصلة حياته، بينما يواجه صعوبات تحول دون تحقيق هذا الهدف.

واعتمد المخرج سليمان حمزة في تصوير الفيلم على أسلوب واقعي، حيث جرى التصوير داخل سوق الحمير، مع الاستفادة من طبيعة المكان وتفاصيله في بناء أجواء الأحداث، والتنقل بين الشخصيات والدواب وتفاصيل السوق.

كما جاءت الصورة قريبة من البيئة الريفية التي تدور فيها الأحداث، مع التركيز على تفاصيل المكان والشخصيات، فيما اعتمد الحوار على اللغة اليومية والطبيعية بما يتناسب مع طبيعة الشخصيات والأجواء التي تدور فيها القصة.

الفيلم بطولة الفنان ميشيل مساك، وهو من إخراج سليمان حمزة، وقصة عبد الله جاد، وكتابة محمد بصير وسليمان حمزة، ومدير التصوير محمد عاطف، والمونتاج يوسف أيمن، والتلوين عبد الرحمن طارق، ومهندسة الديكور نادين عبد الله، وهندسة الصوت مريم أحمد محمد، والموسيقى التصويرية إسلام شتوس، والمكياج روان علاء، وتصميم الأزياء محمد بصير، ومديرة الإنتاج فاطمة شعبان.

موضوعات متعلقة