هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:17 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”سهل جدًا نلغي التقييمات ونقلل أيام الدراسة”.. وزير التعليم يرد على أولياء الأمور خوفًا من والدتها بسبب درجات الامتحان.. تغيب طفلة بعد خروجها من المدرسة بالقاهرة ضبط صاحب محل يبيع أجهزة ريسيفر لفك شفرات القنوات الفضائية ضبط 7 أشخاص لاستغلال 16 طفلًا في التسول وبيع السلع بالجيزة ضبط رجل وسيدة لإدارة حسابات تنشر محتوى مخالف للآداب العامة بعين شمس ضبط طالب أنشأ صفحة لبيع المخدرات للنصب على المواطنين بالجيزة تفاصيل الإيقاع بشبكات الاتجار في العملات الأجنبية بالقاهرة النائب العام يترأس وفد مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية ”الزراعة”: اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية وفق 4 مواصفات قياسية دولية الرئيس السيسي يُشاهد فيلمًا عن «التأثير السلبي للسوشيال ميديا» وفقرة عن «الوعي والمعلومة المضللة» حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد ضبط سيدة ادعت الزواج من ضابط شرطة لتهديد سائق سيارة نقل ذكي بالقاهرة

المشاهير

فيلم أتشطر على البردعة يمثل مصر في مهرجانين سينمائيين بالإسكندرية والهند

يشارك الفيلم المصري القصير «أتشطر على البردعة» للمخرج سليمان حمزة في فعاليات مهرجانين سينمائيين خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث ينافس في مهرجان Fimto Art Film Festival بمحافظة الإسكندرية، والمقام خلال الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر، إلى جانب مشاركته في مهرجان K Vaikunth International Short Film Festival في الهند، خلال الفترة من 7 إلى 12 سبتمبر.

وتدور أحداث الفيلم حول رجل من الريف، يجسد شخصيته الفنان ميشيل مساك، يحاول العثور على وسيلة تخفف عنه مشقة السير اليومية إلى مكان عمله، فيدخر ما يستطيع من المال لشراء حمار يساعده في التنقل، ويتوجه إلى سوق الحمير لتحقيق هذا الحلم البسيط، لكنه يكتشف أن الأسعار تفوق إمكانياته المادية.

ويقدم «أتشطر على البردعة» حكاية تجمع بين الواقعية الاجتماعية والسخرية والكوميديا السوداء، من خلال شخصية رجل لا يبحث سوى عن قدر من الراحة يساعده على مواصلة حياته، بينما يواجه صعوبات تحول دون تحقيق هذا الهدف.

واعتمد المخرج سليمان حمزة في تصوير الفيلم على أسلوب واقعي، حيث جرى التصوير داخل سوق الحمير، مع الاستفادة من طبيعة المكان وتفاصيله في بناء أجواء الأحداث، والتنقل بين الشخصيات والدواب وتفاصيل السوق.

كما جاءت الصورة قريبة من البيئة الريفية التي تدور فيها الأحداث، مع التركيز على تفاصيل المكان والشخصيات، فيما اعتمد الحوار على اللغة اليومية والطبيعية بما يتناسب مع طبيعة الشخصيات والأجواء التي تدور فيها القصة.

الفيلم بطولة الفنان ميشيل مساك، وهو من إخراج سليمان حمزة، وقصة عبد الله جاد، وكتابة محمد بصير وسليمان حمزة، ومدير التصوير محمد عاطف، والمونتاج يوسف أيمن، والتلوين عبد الرحمن طارق، ومهندسة الديكور نادين عبد الله، وهندسة الصوت مريم أحمد محمد، والموسيقى التصويرية إسلام شتوس، والمكياج روان علاء، وتصميم الأزياء محمد بصير، ومديرة الإنتاج فاطمة شعبان.

موضوعات متعلقة