النائبة زينب فهيم: استقرار مصر ومشروعاتها القومية يعززان مكانتها على خريطة الاقتصاد العالمي
أكدت النائبة الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ وأمين المرأة بحزب مستقبل وطن بالشرقية، أن زيارة الرئيس الصيني المرتقبة ولقاءه بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تأتي في توقيت يعكس تنامي أهمية مصر في خريطة الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن مصر لم تعد تراهن على موقعها الجغرافي فقط، وإنما نجحت خلال السنوات الماضية، بقيادة السيد الرئيس السيسي، في بناء أدوات القوة التي تجعل من هذا الموقع قيمة اقتصادية حقيقية؛ من تطوير الموانئ وشبكات النقل والطرق والطاقة، إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمشروعات القومية الكبرى، بما أسس بيئة أكثر جاهزية لاستقبال الاستثمارات وتحويلها إلى إنتاج وتصدير.
وأضافت «فهيم» أن هناك عنصرًا آخر لا يقل أهمية عن البنية الأساسية، وهو الاستقرار الذي حافظت عليه الدولة المصرية في إقليم يموج بالخلافات والصراعات والأزمات، مؤكدة أن قدرة مصر على حماية مؤسساتها ومصالحها الوطنية، والحفاظ على تماسكها الداخلي، واتباع سياسة متوازنة تجاه أزمات المنطقة، أصبحت في حد ذاتها ميزة اقتصادية واستثمارية؛ لأن رأس المال لا يبحث عن طريق وميناء وسوق فقط، وإنما يبحث عن دولة مستقرة يستطيع أن يخطط فيها للمستقبل بثقة.
وقالت: «ما أنجزته الدولة لم يكن مجرد مشروعات على الأرض، وإنما كان بناءً لقدرة مصر على أن تكون شريكًا موثوقًا في عالم يعيد ترتيب خرائط التجارة والاستثمار».
وأوضحت نائبة مستقبل وطن؛ أن الرهان الحقيقي من الشراكة المصرية الصينية يجب أن يتجاوز فكرة جذب الاستثمارات إلى فكرة صناعة القيمة داخل مصر، عبر التوسع في التصنيع ونقل التكنولوجيا وتوطين سلاسل الإنتاج وزيادة الصادرات، لتصبح مصر منصة تنطلق منها المنتجات إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، مؤكدة أن «المعادلة المصرية الصينية تبدو واضحة: الصين تمتلك قوة الصناعة والاستثمار، ومصر تمتلك الموقع والبنية الأساسية والسوق والاستقرار.. وإذا اجتمعت هذه العناصر، فنحن لا نتحدث عن استثمار جديد فقط، وإنما عن فرصة لإعادة تعريف الدور الاقتصادي لمصر في المنطقة».






