هي وهما
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 02:51 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير السياحة يهنىء إلى وزير الدفاع والإنتاج الحربي بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة وزير الصحة يوجّه بوضع حلول سريعة للتحديات التي تعوق استدامة التأمين الصحي الشامل معلومات الوزراء ينظم سلسلة من ورش العمل لممثلي مراكز الفكر في المجتمع المصري الإفراج عن 1906 نزلاء بمناسبة نصر أكتوبر وزير الزراعة يشارك في افتتاح معرض ”فروت اتراكشن 2026” بمدريد ويتفقد الجناح المصري نقابة الصحفيين تختتم البرنامج التدريبي الأول «المياه وقصص النيل» نائب رئيس الوزراء يستعرض الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة 2026-2030 الرئيس السيسي يصل إلى قاعدة سول الجوية في مستهل زيارته إلى كوريا العلوم الصحية والتمريض: قريبًا إنهاء إجراءات إعادة تكليف خريجي البكالوريوس التقني بوزارة الصحة الهيئة القومية للأنفاق: تعامل فوري مع انزلاق كتل خرسانية بموقع مشروع ترام الرمل في سيدي جابر قصور الثقافة بالسويس تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر بفعاليات ثقافية وفنية متنوعة وزير العمل يلتقي عددًا من أعضاء مجلس النواب.. ويؤكد: أهدافنا مشتركة وخدمة المواطن أولوية

ملفات

النائب عمرو رشاد: مشاركة مصر في افتتاح «جوليوس نيريري» رسالة دعم للتنمية وشهادة نجاح للخبرات المصرية

أكد النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، عضو لجنة القيم، رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل نموذجًا مهمًا لما يمكن أن تحققه الخبرات المصرية عندما تتوافر لها الإرادة والدعم والثقة، مشيرًا إلى أن المشروع لا يُقاس فقط بحجمه الإنشائي، وإنما بما يمثله من حضور مصري متقدم في واحدة من أهم الأسواق الواعدة بالقارة الأفريقية.

وقال رشاد إن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في افتتاح المشروع، تحمل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تقف إلى جانب التنمية الحقيقية في أفريقيا، وتدعم كل جهد يستهدف تحسين حياة الشعوب وبناء القدرات وتوفير مصادر مستدامة للطاقة، مؤكدًا أن مصر ليست ضد التنمية، بل كانت وستظل داعمًا رئيسيًا لكل مشروعات التنمية التي تحقق الخير للشعوب وتحترم مصالح الدول وتقوم على التعاون والتفاهم.

وأوضح أن التجربة المصرية في مشروع «جوليوس نيريري» تؤكد أن الشركات المصرية لم تعد تقتصر على تنفيذ المشروعات داخل السوق المحلية، وإنما أصبحت تمتلك من الخبرات والإمكانات الفنية والهندسية ما يؤهلها للمنافسة في المشروعات الكبرى على المستوى الإقليمي والدولي، وهو ما يمثل إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن نجاح الشركات المصرية في تنفيذ مشروع بهذا الحجم في تنزانيا يمثل فرصة لتسويق الخبرة المصرية في القارة الأفريقية، وفتح الطريق أمام الحصول على مشروعات جديدة في مجالات الطاقة والمياه والإسكان والنقل والبنية التحتية، بما يضاعف العائد الاقتصادي من تصدير الخدمات الهندسية والمقاولات المصرية.

وأضاف أن القيمة الحقيقية لمثل هذه المشروعات لا تتوقف عند قيمة العقد أو عوائد الشركات المنفذة، وإنما تمتد إلى قطاعات الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية والمعدات ومواد البناء والصناعات الهندسية، بما يخلق دوائر اقتصادية متكاملة ويعزز قدرة المنتج المصري على الوصول إلى أسواق جديدة.

وأكد رشاد أن أفريقيا تمتلك احتياجات ضخمة في مجالات البنية الأساسية والطاقة والإسكان والنقل والمياه، وهو ما يمثل فرصة استراتيجية أمام الشركات المصرية، مطالبًا بتعظيم الاستفادة من قصص النجاح المصرية في القارة، وتحويلها إلى منصة للتوسع في الأسواق الأفريقية، مع توفير أدوات التمويل وضمانات التصدير والتأمين اللازمة لتعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة.

وشدد على أن مصر لا تنظر إلى التنمية باعتبارها منافسة أو تهديدًا، وإنما تراها طريقًا للتعاون والشراكة وتبادل المصالح والخبرات، مؤكدًا أن التجربة المصرية في أفريقيا يمكن أن تقوم على قاعدة «التنمية للجميع»، بما يحقق مصالح الشعوب ويدعم الاستقرار والازدهار الاقتصادي في القارة.

ولفت رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن إلى أن مشروع «جوليوس نيريري» يمثل قصة نجاح مصرية تستحق البناء عليها، ليس فقط باعتباره مشروعًا هندسيًا ضخمًا، وإنما باعتباره دليلًا على قدرة الدولة المصرية وشركاتها وخبراتها الوطنية على تنفيذ مشروعات استراتيجية خارج الحدود، وخلق جسور اقتصادية جديدة مع الأشقاء في أفريقيا.

واختتم رشاد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تنفيذ مشروع واحد إلى بناء حضور اقتصادي مصري مستدام في أفريقيا، يجمع بين المقاولات والصناعة والتصدير والخدمات والتمويل، بما يعزز موارد الدولة من النقد الأجنبي، ويفتح أسواقًا جديدة أمام الشركات والمنتجات المصرية، ويكرس دور مصر كدولة داعمة للتنمية وشريك موثوق في بناء مستقبل القارة الأفريقية.