هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 12:54 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير أسواق مال: الطروحات الحكومية تدعم البورصة المصرية وتعزز جاذبيتها للمستثمرين الخطوط الجوية التركية تتجاوز تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بفضل الإدارة المرنة للسعة التشغيلية استشاري: تنظيم النوم والتحفيز الإيجابي يساعدان الأطفال على بدء الدراسة دون قلق خبير آثار: ”وفاء النيل” احتفال مصري قديم يجسد مكانة النهر كمصدر للحياة الصحة: تدريب 4 آلاف من مقدمي الخدمات الطبية ضمن 260 دورة خبير آثار يرصد احتفالات وفاء النيل وحكاية عروس البحر بمصر القديمة وزير العمل يعلن عن 1355 فرصة عمل جديدة في 7 محافظات بشراكة مع 22 شركة خاصة مطار العلمين الدولي يطلق أولى رحلات Air Cairo المباشرة إلى موسكو 80 مليون جنيه.. «تنظيم المخلفات» يكشف تفاصيل المدفن الصحي الجديد في شلاتين هل انتهت حكاية «الوزير جاي»؟.. سؤال مفاجئ من عمرو الليثي بعد 39 عامًا عمرو الليثي يوجه رسالة نارية: اللي يظلم عيالي يبقى خصيمي ليوم الدين كارولين عزمي تكشف سبب نجاتها من الغرق في الساحل

المشاهير

أحمد كمال: محمود حميدة أول من أسس استوديو لتدريب الممثلين بمصر

قال الفنان أحمد كمال، إن الفنان محمود حميدة يمتلك محطات جميلة للغاية في مسيرته الفنية، ومن بينها تأسيس "استوديو الممثل" وإصدار مجلة "الفن السابع" ومساعدة فرق الهواة.

وأضاف خلال برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر "ON E" أن "استوديو الممثل" تأسس بناء على غاية كبيرة لدى محمود حميدة، تمثلت في تدريب الممثلين بأسعار زهيدة جدًا دون السعي وراء تحقيق أرباح مادية.

وتابع: "يُحسب لمحمود حميدة أنه أول من أنشأ استوديو للممثلين بمصر، لابد أن يُكتب في التاريخ أنه أول من أنشأ استديو ممثل في مصر في منتصف التسعينيات".

وأوضح أن حلم "حميدة" عندما دعاه لإدارة المشروع، تلخص في تأسيس مدرسة تمثيل تضم مدربين أكفاء لتأهيل وتدريب الشباب المبتدئين في مهنة التمثيل ومساعدتهم، بهدف إحداث تأثير إيجابي في نشأة أجيال فنية جديدة وليس للتربح.

وأكد أن الاستوديو شهد تدريب أسماء معروفة بالوسط الفني حاليا مثل نيللي كريم وبسمة وحنان مطاوع، وكريم قاسم، وعمرو عابد، وأحمد مالك، وغيرهم الكثير من الفنانين.

ولفت إلى أن محمود حميدة كان يحرص على مساعدة فرق الهواة دون علم أحد، موضحا أن بمجرد علمه بحاجة أي فرقة للدعم المالي كان يرسل لها المساعدات دون الإفصاح عن شخصه ورفض الدعاية.

وأشاد بجهوده في إصدار مجلة "الفن السابع"، التي مثلت "عملا عظيما"، مؤكدا أن كل المشروعات التي خاضها محمود حميدة لم يكن هدفها الربح ويستحق كل التحية والتقدير.