هي وهما
الأحد 9 أغسطس 2026 12:52 مـ 24 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

رئيس مركز تغير المناخ: تراجع قوة الشمس وبداية انكسار الإجهاد الحراري في مصر

قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إن شهر "مسرى" الذي بدأ منذ ثلاثة أيام وينتهي في الأسبوع الأول من سبتمبر، يمثل مرحلة انتقالية هامة في الموسم الزراعي، حيث بدأ التراجع التدريجي لحدة الإشعاع الشمسي والطاقة الحرارية رغم استمرار درجات الحرارة المرتفعة.

وأضاف فهيم، أن شهر "أبيب" الذي انتهى كان الأكثر حرارة على الإطلاق، مشيرًا إلى أن المصريين نجحوا تاريخيًا في ربط الشهور القبطية بالدورة الزراعية، وهو ربط لا يزال يعبر عن الواقع المناخي بشكل كبير رغم التغيرات العالمية.

وتوقع رئيس مركز معلومات تغير المناخ، زيادة نسبة الرطوبة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يزيد من الشعور الظاهري بالحرارة، ولكن انكسار قوة الشمس وتراجع الطاقة الحرارية سيعود بالنفع على الصحة العامة والقطاع الزراعي.

وأشار إلى ظاهرة استثنائية تتمثل في استمرار تأثير "القبة الحرارية" على مناطق الدلتا والقاهرة، مما جعل درجات حرارتها تفوق محافظات المنيا وأسيوط وبني سويف، خلافًا للتدرج الجغرافي المعتاد في مصر، مشيرًا أيضًا إلى بدء نشاط هبات رياح شمالية تساهم في تلطيف الأجواء ليلًا وتقليل حالة "الصهد" التي كانت تستمر طوال الليل في الفترات السابقة.

وأكد فهيم، أن هذا الانخفاض في الإجهاد الحراري سيوفر بيئة مثالية لنمو المحاصيل "المشتولة" أو المزروعة حديثًا مثل الطماطم، والباذنجان، والفلفل.

واختتم: هذا التحسن المناخي سيحمي محاصيل الفاكهة التي تمر بمراحلها الأخيرة من النضج، وعلى رأسها المانجو، والرمان، والتمور، والزيتون، مؤكدًا أنها لن تتأثر سلبيًا بالحرارة الشديدة كما حدث في السنوات الماضية.