هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 11:42 صـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حداد الجوهري: لم يعلن إعادة فتح مبادرة استيراد السيارات للمصريين بالخارج متحدث الاتصالات: ندرس تطبيق خدمات حماية الأطفال على الإنترنت الأرضي مساعد وزير الخارجية: توقيع 4 بروتوكولات لخدمة المصريين بالخارج أبرزها تحديث الحسابات البنكية بالسفارات طارق فهمي: هناك مفاجأة محتملة بخروج نتنياهو قبل الانتخابات بموجب حكم قضائي عضو المجلس الوطني الفلسطيني: حماس لم تعد تملك ترسانة أسلحة تهدد إسرائيل والاحتلال يتذرع لمواصلة المجازر الناس أسلموا على أصواتهم.. نقيب القراء: استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقليد أصوات كبار المقرئين لا يصح مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يوافق على استقالة رانيا المشاط من مجلس الإدارة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يحقق 7.55 مليار جنيه أرباحًا في النصف الأول من 2026 بنمو 21% بلومبرج: البنك المركزي يرفع سقف خطابات الضمان الحكومية لبنك مصر إلى 150 مليار جنيه محفظة ودائع عملاء مصرف أبوظبي الإسلامي مصر تقفز إلى 232.09 مليار جنيه بنهاية النصف الأول 2026 رئيس الخدمات البحرية بميناء دمياط: خطط الطوارئ المُعدة مسبقا ساهمت في احتواء حريق السفينة رئيس هيئة ميناء دمياط: سجلنا أعلى معدل تداول في تاريخ الميناء العام الماضي

ناس TV

ارتفاع الحرارة والتوسع العمراني.. نقيب الفلاحين يوضح أسباب ظهور الثعابين

قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن هناك أكثر من 4 آلاف نوع من الثعابين حول العالم، منها نحو 40 نوعًا في مصر، ويُعد نحو ربعها من الأنواع السامة.

وأضاف "أبو صدام" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي أحمد سمير، على القناة الأولى، أمس الأحد، أن الثعابين طبيعيًا تظهر في فصل الصيف، لأنها تكون في بيات شتوي طوال فصل الشتاء، ثم تخرج للتكاثر وصيد الفرائس، لكن الفترة الحالية تشهد ظاهرة استثنائية تتمثل في ارتفاع نسبي لظهور الثعابين، وخاصة السامة منها، مثل الكوبرا المصرية، في أراضي الدلتا.

وتابع أن الموسم الحالي يشهد ارتفاعًا شديدًا في درجات الحرارة عن الحد الطبيعي، إلى جانب انحسار الأماكن التي كانت تلجأ إليها الثعابين، مثل المناطق العشوائية والأراضي البور والترع التي لم تكن مبطنة.

وأشار إلى غياب بعض الأعداء الطبيعية للثعابين، مثل النمس، موضحًا أن هذه الحيوانات تهرب من الإنسان، ومع زيادة العمران أصبحت الثعابين تظهر بشكل أكبر، لافتًا إلى أن فرائس الثعابين، مثل الفئران، قلت قليلًا، ما يدفع الثعبان إلى الزحف للمناطق التي توجد بها فرائس.

وأردف أن الثعبان مع ارتفاع درجات الحرارة يذهب إلى الأماكن التي يوجد بها مياه أو ظل، لكنه في الأساس يخاف من الإنسان، ناصحًا المزارعين بعمل صوت قبل الدخول إلى الأماكن التي قد توجد بها الثعابين، حتى يشعر الثعبان بوجود الإنسان ويبتعد، مع عدم وضع اليد في أماكن بها حشائش أو مياه، لأن الثعبان قد يكون مختبئًا فيها.