هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:06 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبراء: الإقلاع عن التدخين قبل سن الـ 35 عامًا يقلل خطر السرطان أول تعليق من وزارة التعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية جاب 85%.. طالب ينهي حياته بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة بساعات (تفاصيل) سعد الصغير يغني لحسن الأسمر مع ليالي عمر في ”سعد مولعها نار”..الليلة الرابعة على الشعبة الأدبية تكشف سر التفوق: اخترت الأدبي من أجل حلم الألسن خبير: زيارة رئيس مدغشقر للقاهرة تفتح مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري السابعة على الجمهورية: الالتزام بالعبادات والاجتهاد في المذاكرة وتنظيم الوقت أبرز عوامل تحقيق الإنجاز الثالث على الجمهورية: اعتمد على تنظيم الوقت.. وأرغب في التخصص بجراحة العظام أو طب العيون السابع على الجمهورية: لم أعتمد على الدروس الخصوصية.. ولكل طالب طريقته الخاصة في المذاكرة محمد أيمن السادس على الجمهورية: حرصت على الترفيه من وقت لاخر.. وهدفي الالتحاق بكلية الطب السيسي يؤكد رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن نص كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس مدغشقر

خارجي وداخلي

نص كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس مدغشقر

عقد الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، مع ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة؛ في أعقاب المباحثات، التي أجريت اليوم بمدينة العلمين، والتي أكد خلالها على موقف مصر الثابت؛ الداعم لجمهورية مدغشقر الشقيقة، خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة.

نص كلمة السيد الرئيس:

"بسم الله الرحمن الرحيم

أخى فخامة الرئيس/ ميكائيل راندريانيرينا..

رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة؛

السيدات والسادة الحضور؛

إنه لمن دواعى سرورى؛ أن أرحب بفخامة رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق في بلدهم الثانى مصر، فى زيارة تكتسب أهمية خاصة، كونها الزيارة الثنائية الرسمية الأولى، لرئيس مدغشقر إلى مصر.. مما يرسخ الروابط التاريخية والأخوية التى تجمع بين بلدينا، منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية فى عام ١٩٧٠، ويجسد أيضا إرادتنا السياسية المشتركة، للارتقاء بالعلاقات الثنائية، إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل.

السيدات والسادة؛

لقد أجريت وأخى فخامة الرئيس ميكائيل مباحثات ثنائية بناءة ومثمرة، أكدت خلالها على موقف مصر الثابت؛ الداعم لجمهورية مدغشقر الشقيقة، خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة.

ولقد حرصت على الإعراب عن مساندتنا الكاملة، للجهود الوطنية المخلصة؛ التي تبذلها السلطات فى مدغشقر لتنفيذ "خارطة الطريق" وعملية إعادة التأسيس، وتلبية طموحات شعب مدغشقر الشقيق.

ومن هذا المنطلق؛ وبناء على إيماننا الراسخ بأولوية التضامن بين الأشقاء، تؤكد مصر استعدادها لمشاركة خبراتها وإمكاناتها الفنية، لاسيما فى مجال بناء القدرات المؤسسية مع الأشقاء في مدغشقر لدعم مساعيها نحو إرساء دعائم الاستقرار.

السيدات والسادة؛

لقد اتفقنا خلال مباحثاتنا على ضرورة البناء على ما يمتلكه البلدان من مقومات، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة، والعمل على تعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم فى تنمية وازدهار شعبينا، مستفيدين فى ذلك من عضويتنا المشتركة فى تجمع "الكوميسا".

وفى هذا الصدد؛ أعربت عن اعتزازنا بدور القطاع الخاص المصرى فى مدغشقر، ومساهمته الفاعلة فى مشروعات البنية التحتية الإستراتيجية، مؤكداً استعداد الشركات المصرية لتوسيع انخراطها فى قطاعات الطاقة، وإدارة وتحلية المياه، والزراعة، والصحة لنقل التجربة التنموية المصرية الشاملة إلى أشقائنا فى مدغشقـر.

السيدات والسادة؛

فى إطار سعينا المشترك لتطوير العمل المؤسسى للتعاون الثنائى، شهدنا اليوم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم، تمثل دفعة قوية لمسار علاقاتنا الثنائية.

وأود فى هذا السياق أن أرحب بقرار فخامة الرئيس "ميكائيل" بالنظر فى إقامة تمثيل دبلوماسى مقيم لجمهورية مدغشقر فى القاهرة، وهى خطوة نقدرها عاليا حيث إنها تؤكد الرغبة الصادقة فى توثيق التفاعل المستمر بين بلدينا.

السيدات والسادة؛

تباحثنا أيضا حول العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وقد لمست التطابق في وجهات النظر بين البلدين… كما اتفقت مع أخي فخامة الرئيس، على مواصلة التنسيق المشترك لحماية أمن واستقرار دول قارتنا الإفريقية.

وفى السياق ذاته؛ أكدت وأخي فخامة الرئيس "ميكائيل" ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم الدول الأفريقية فى سياق التعامل مع تداعيات ظاهرة تغير المناخ، وذلك وفق المواقف الأفريقية الموحدة فى هذا الشأن، وأخذا فى الاعتبار أن مصر ومدغشقر تعدان ضمن أكثر الدول الأفريقية تأثرا بها حيث أكدت تضامن مصر الكامل مع مدغشقر في مواجهة التحديات البيئية استمرارا للنهج المصرى الداعم للأشقاء، والذى تجلى مؤخرا فى مساندتنا لمدغشقر لتجاوز الآثار التى خلفها إعصار "جيزانى".

السيدات والسادة؛

فى الختام؛ أجدد ترحيبى بكم فى مصر، وأتمنى لشعب مدغشقر الشقيق كل التقدم والرفاهية والازدهار وأجدد تطلعي لمواصلة العمل المشترك والتنسيق لما فيه الخير لبلدينا وقارتنا الأفريقية الغالية.

شكرا لكم..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

موضوعات متعلقة