هي وهما
السبت 25 يوليو 2026 12:20 مـ 9 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

المشاهير

نادية الجندي: بدأت بأدوار صغيرة.. والانتقادات لم تؤثر على طموحي

استعادت الفنانة نادية الجندي ذكريات بداياتها الفنية، مؤكدة أنها لم تصل إلى النجومية من خلال البطولة المطلقة، وإنما خاضت رحلة طويلة بدأت بأدوار صغيرة، استطاعت من خلالها أن تترك بصمة لدى الجمهور وتؤسس لمسيرة فنية حافلة بالنجاحات.

وخلال لقائها مع الإعلامي معتز الدمرداش، أوضحت نادية الجندي أنها كانت تؤمن منذ بداية مشوارها بأن مساحة الدور ليست هي المعيار الحقيقي لنجاح الفنان، وإنما التأثير الذي يتركه لدى المشاهد، مؤكدة أنها قدمت العديد من الشخصيات المحدودة في المساحة، لكنها ظلت راسخة في ذاكرة الجمهور.

وقالت: "قدمت أدوارًا صغيرة كتير، لكنها صنعت علامات في مشواري"، مشيرة إلى أن مشاركتها في فيلم "ميرامار" كانت من أبرز محطات انطلاقتها، رغم أن ظهورها في الفيلم لم يتجاوز ثلاثة مشاهد فقط، إلا أن التجربة كانت مؤثرة وأسهمت في اكتسابها خبرة كبيرة.

وأكدت أن كل خطوة في بدايتها كانت تمثل تحديًا جديدًا، وأنها كانت حريصة على الاستفادة من كل فرصة تُمنح لها، وهو ما ساعدها لاحقًا على الوصول إلى مكانة مميزة في السينما المصرية.

وفي سياق آخر، كشفت نادية الجندي عن كواليس مشاركتها في فيلم "صغيرة على الحب"، مؤكدة أنها تعرضت لانتقادات وهجوم كبيرين في بداية مشوارها بسبب مشاركتها أمام النجمة الراحلة سعاد حسني، التي كانت آنذاك واحدة من أكبر نجمات السينما.

وأوضحت أن البعض رفض فكرة ظهور وجه جديد أمام "السندريلا"، قائلة: "اتكرهت بسبب فيلم صغيرة على الحب، لأن سعاد حسني كانت نجمة كبيرة، وأنا كنت لسه وجهًا جديدًا، والناس كانت بتقول: مين دي اللي جاية قدام السندريلا؟".

وأضافت أن تلك الانتقادات لم تؤثر على طموحها، بل كانت دافعًا للاستمرار والعمل بجد، مؤكدة أن هدفها في تلك الفترة كان إثبات موهبتها والاجتهاد في كل عمل تشارك فيه، وقالت: "كل همي وقتها كان أشتغل وأثبت نفسي، لأني كنت في بداية مشواري الفني".

واختتمت نادية الجندي حديثها بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بين ليلة وضحاها، وإنما يحتاج إلى الصبر والاجتهاد والتدرج، مشيرة إلى أن كل دور قدمته، مهما كانت مساحته، كان خطوة مهمة في رحلتها نحو النجومية.