هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 09:50 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إيركايرو تعزز رحلاتها إلى الغردقة من السوق الإيطالية عبر معرض TTG السياحي بناء القدرات وتطوير الأداء.. أمانة الصحة النفسية تختتم دورة «مهارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي» حالة الطقس اليوم الجمعة.. أمطار غزيرة ورياح تصل إلى 40 كم مايا مرسي تشيد برسالة السيسي لسيدات مصر: وسام شرف وتكليف تاريخي حملات مكبرة في حي المعصرة.. غلق محل مخالف ورفع الإشغالات بكورنيش النيل ”الأطباء” تمنح قروضًا لحديثى الزواج والدراسات العليا.. والقرعة 23 أكتوبر صرف معاشات أكتوبر لـ133 ألف مستفيد باتحاد المهن الطبية باحث: الإعدام في القانون المصري محصور في 5 حالات فقط.. شروط تطبيق عقوبة القصاص أستاذ تشريعات اقتصادية: قفزة في معدلات الطلاق بعد قانون الأحوال الشخصية لسنة 2000 التعليم العالي تحسم الجدل حول قبول طلاب القسم الأدبي بكليات الطب تريد خسارة الوزن؟.. روتين صباحي قد يساعدك على حرق الدهون هل يخفض شرب الماء ضغط الدم؟.. ما تكشفه الدراسات قد يفاجئك

الاقتصاد

يحيى أبو الفتوح يشارك في القمة السنوية الخامسة للاستثمار في التعليم 2026

شارك يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، في الجلسة الافتتاحية للقمة السنوية الخامسة للاستثمار في التعليم 2026، التي ناقشت مستقبل الاستثمار في قطاع التعليم في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتحديات الاقتصادية العالمية.

وأكد أبو الفتوح أن رؤية القطاع المصرفي تتكامل مع استراتيجية الدولة التي تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن زيادة الإنفاق على التعليم، والتوسع العمراني، والنمو السكاني، إلى جانب تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، تعزز فرص الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

وأوضح أن دور القطاع المصرفي لا يقتصر على توفير التمويل، بل يمتد إلى الاستثمار المباشر وغير المباشر في إنشاء المدارس والجامعات، وتمويل المؤسسات التعليمية وخططها التوسعية، إلى جانب المساهمة في تطوير المنظومة التعليمية وتوفير المنح الدراسية للطلاب غير القادرين، بما يدعم تكافؤ الفرص.

وأشار إلى أن بنك التعمير والإسكان يواصل دعم الاستثمار في قطاع التعليم من خلال تقديم حلول تمويلية للمؤسسات التعليمية، بما يسهم في توسعها وتطويرها، تماشيًا مع توجهات الدولة نحو تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري.

كما أشاد بالشراكات بين الجامعات المصرية والدولية، مؤكدًا أنها تسهم في نقل الخبرات وتحسين جودة التعليم، لافتًا إلى أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبحا من الركائز الأساسية لتعزيز كفاءة المؤسسات التعليمية وتحقيق النمو المستدام.

واختتم بالتأكيد على أن تعزيز الاستثمار في التعليم يتطلب استمرار التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والقطاع المصرفي، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في رأس المال البشري وداعمًا رئيسيًا لتنافسية الاقتصاد المصري وتحقيق التنمية المستدامة.

موضوعات متعلقة