هي وهما
الأحد 12 يوليو 2026 10:37 مـ 26 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ كفر الشيخ يبحث عدد من الملفات مع نقابة المهندسين لدعم المشروعات التنموية وخدمات المواطنين محافظ القليوبية يتفقد محطة معالجة صرف صحي الكوم الأحمر.. صور المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة.. المحافظ يستقبل وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة نتنياهو: ترامب يسعى لاتفاق نووي مع إيران ولا يستبعد الخيار العسكري الجامعة العربية: الاعتداءات الإيرانية انتهاك صارخ للقانون الدولي.. واتصالات عربية لاحتواء التصعيد البرلمان الإسرائيلي يحدد 27 أكتوبر موعدا للانتخابات التشريعية المقبلة إعلام إيراني: سماع انفجارات في بندر عباس وقشم عقب إطلاق صواريخ باتجاه الجزيرة مجلس حكماء المسلمين يتضامن مع بنجلاديش في ضحايا الفيضانات أمل عمار تلتقي وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالجمهورية اليمنية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك حسام حسن يكشف كواليس ما حدث بين شوطي مباراة نيوزيلندا جوتيريش يحث الولايات المتحدة وإيران على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع مستشفيات جامعة عين شمس

ملفات

دار الإفتاء توضح حكم العقيقة وكيفية توزيعها

أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم العقيقة وكيفية توزيعها.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد: عليه وسلم، أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عقّ عن الحسن والحسين كبشًا كبشًا، ولذلك يُجزئ في العقيقة ذبيحة واحدة عن الولد وذبيحة واحدة عن البنت.

وأضافت أن بعض الفقهاء ذهبوا إلى أن الأفضل أن يُذبح عن الولد شاتان وعن البنت شاة، وكلا القولين جائز ومجزئ، إلا أن المُفتى به أن تكفي شاة واحدة عن الولد وشاة واحدة عن البنت.

وفيما يتعلق بتقسيم العقيقة، أشارت إلى أنها تُقسم كما تُقسم الأضحية أثلاثًا، وذلك على سبيل الاستحباب لا الإلزام، بحيث يأخذ صاحب العقيقة جزءًا لنفسه، ويُهدي جزءًا للأقارب، ويتصدق بجزء على الفقراء والمساكين، فيأكل منها ويُهدي ويُطعم ويتصدق، وبذلك ينال الفضل الكامل.

وأكدت أنه إذا لم تكفِ الذبيحة لكل ذلك فلا حرج، لأن هذا التقسيم مستحب وليس واجبًا، وبمجرد الذبح يكون قد أصاب السنة.

كما لفتت إلى أن من المعاني المهمة للعقيقة أنها شكر لله تعالى على نعمة المولود، ولهذا تُستحب في اليوم السابع، لأن المولود يكون قد أتم أول مراتب العمر، إذ إن عمر الإنسان يُقاس بأسابيع ثم شهور ثم سنوات، فبتجاوزه الأسبوع الأول يكون قد عبر أول مرحلة، فيشكر والداه الله تعالى بذبح العقيقة.

موضوعات متعلقة