هي وهما
الإثنين 12 أكتوبر 2026 02:39 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كوب ماء قبل الوجبة.. خطوة صغيرة نحو وزن أقل وجبة خفيفة تستحق مكاناً في نظامك الغذائي للحفاظ على كتلة عضلاتك الفول السوداني أم الفستق.. أيهما أفضل لصحتك؟ حمد بن ناصر: قطر الخيرية تستهدف تنفيذ تدخلات إنسانية وتنموية في مصر بأكثر من 10 ملايين دولار السعودية تمدد تعليق العمليات في مطار الملك خالد بالرياض مايا مرسي: افتتاح مكتب قطر الخيرية يعزز الشراكة المصرية القطرية في العمل الإنساني المدعي العام الإسرائيلي يمنع بن غفير من استخدام السجناء في حملته الانتخابية افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر بحضور وزيرة التضامن الاجتماعي وسفراء عرب شرم الشيخ تحصد شهادة استحقاق ضمن جوائز المدن الخضراء العالمية لعام 2026 الوزراء: محطة ”RoRo SCAT” منصة إقليمية لتصدير السيارات إلى العالم وزير السياحة والآثار لـ”معلومات الوزراء”: نستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح خلال الفترة المقبلة وزير العمل يستقبل رئيس جامعة الجلالة لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة

ناس TV

آمال إسماعيل: تزوجت في سن الـ14 وحُرمت من التعليم.. وحققت حلم الدكتوراه في الـ83

كشف الدكتورة آمال إسماعيل، الحاصلة على الدكتوراه في عمر 83 سنة، عن رحلتها الطويلة والشاقة التي بدأت منذ الطفولة، مشيرة إلى أن نهر العلم بداخلها ظل يتدفق ولم يتوقف رغم كل عقبات الحياة.

وتحدثت الدكتورة آمال إسماعيل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، عن بداياتها قائلة: "تزوجت مبكرًا في سن الـ 14 عامًا سنة 1958، ولم يوافق زوجي آنذاك على إكمالي لتعليمي، ورزقني الله بأربعة أبناء وضعت فيهم كل همي، فكنت أذاكر لهم وألبي طلباتهم، محاولة تعويض ما حُرمت منه في شخصهم"، موضحة أنها لم تستسلم؛ فبمجرد أن سنحت لها الفرصة، قررت العودة للتعليم وحصلت على الشهادة الإعدادية وهي في عمر الـ 38 عامًا سنة 1981، ثم استقطعتها ظروف الحياة وتزويج بناتها وبعض الوعكات الصحية، لتعود بكل قوة وتلتحق بالصف الأول الثانوي في عام 2011 تزامنًا مع أحداث ثورة يناير.

وحول الدعم الذي تلقته، أكدت الدكتورة آمال إسماعيل: "لم يدفعني أحد ولم يطلب مني أولادي أو أحفادي ذلك، بل هو نابع من ذاتي.. هو نهر من العلم بداخلي يتحرك على رجليه"، موضحة أنها ناقشت رسالة ماجستير بعنوان: "الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية"، بالتطبيق على مجموعة من أساتذة جامعة المنصورة المحالين إلى المعاش، ونظرًا لأهمية الرسالة وقيمتها الإنسانية والعلمية، حظيت المناقشة باهتمام أكاديمي رفيع؛ حيث ضمت لجنة الحكم والمناقشة قامات علمية واجتماعية كبرى في مصر، على رأسهم العالم الكبير الدكتور أحمد زايد، والعالم الكبير الدكتور محمد غنيم، واللذان أشادا بجهدها الاستثنائي، وأصدرت اللجنة توصية رسمية بطباعة الرسالة وتداولها تكريمًا لجهدها ومثابرتها.

واختتمت الدكتورة آمال إسماعيل حديثها بتوجيه رسالة مؤثرة وملهمة لكل من يرى في السن عائقًا أمام تحقيق ذاته، قائلة: "طلب العلم ليس مرتبطًا بمرحلة زمنية أو سن معينة، ولا يوجد شيء اسمه (أنا كبرت أو عجزت).. لا تيأسوا من رحمة الله، واحرصوا دائمًا على أن تظل عقولكم نشطة، لا تتركوها تنام أو تذهب في مجاهل النسيان".

موضوعات متعلقة