منة فضالي.. تكشف أسباب انسحابها من المسلسل”عيلة عاملة عمايل”
تحدثت الفنانة منة فضالي، عن أسباب انسحابها من المسلسل السوري "عيلة عاملة عمايل"، وحقيقة الخلافات التي أدت إلى ذلك الانسحاب، مؤكدة أن قرار الانسحاب من المسلسل، لم يكن بسبب أي خلافات مع الجهة المنتجة، وإنما جاء على خلفية موقف جمعها بمخرج العمل أثناء التصوير.
وكشفت منة فضالي، حقيقة ما أثير حول وجود أزمات إنتاجية، نافياً ذلك، قائلة لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرة إلى أن سبب اعتذارها عن استكمال المشاركة في المسلسل يعود إلى خطأ من المخرج، وهو ما دفعها لاتخاذ قرار الانسحاب.
وأكدت أن المنتج محمد الشريف لم يكن طرفًا في الأزمة، مشددة على أن علاقتها به قائمة على الاحترام والتقدير، وأنها لم تلمس منه طوال فترة العمل سوى كل دعم ورقي على المستويين المهني والإنساني.
أوضحت أن المنتج محمد الشريف، بمثابة الأب بالنسبة لها، لافتة إلى أن الخلاف اقتصر على الجانب الإخراجي فقط، ولا علاقة له بالمنتج أو الشركة المنتجة.
وكشفت عن استعدادها للتعاون مجددًا مع المنتج محمد الشريف في عدد من المشروعات الفنية المقبلة، معربة عن سعادتها باستمرار هذا التعاون.
من ناحية أخري كشفت الفنانة منة فضالي عن مجموعة من آرائها وتصريحاتها الفنية والشخصية، خلال لقاء إذاعي عبر برنامج «لمن يهمه الفن» مع الإعلامية أميرة نور عبر إذاعة «نغم إف إم»، تناولت خلاله مواقفها من الفن والحياة، إضافة إلى بعض تفاصيل أعمالها الحالية.
وأعربت منة فضالي عن تفكيرها الجاد في الاعتزال والسفر خارج مصر، مشيرة إلى رغبتها في الابتعاد عن الضغوط، والتفكير في بدء حياة جديدة قد تشمل مشروعًا مختلفًا مثل فتح مطعم، على حد تعبيرها.
وفيما يخص مسيرتها الفنية، أكدت أنها أصبحت تميل إلى اختيار الأدوار المركبة والمعقدة، بعد نضجها الفني، مشيرة إلى أنها لا ترفض النقد، لكنها ترفض تمامًا التجريح في الفنانين.
وكشفت منة فضالي عن مشروع فني تتمنى تنفيذه إذا خاضت تجربة الإنتاج، موضحة أنها تحب فكرة فيلم كرتوني مدبلج يشارك فيه عدد من نجوم الصف الأول، كما عبّرت عن رغبتها في تقديم عمل عن الفنانة الراحلة مديحة كامل.
وأكدت منة فضالي حبها للعمل مع الفنان تامر حسني، قائلة إنها توافق على أي عمل يجمعهما دون تردد، كما أشارت إلى إعجابها بعدد كبير من نجوم السينما مثل كريم عبد العزيز ومنى زكي وأحمد عز.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أهمية احترام المهنة الفنية، منتقدة ما وصفته بتراجع ثقافة الاحترام في الوقت الحالي مقارنة بالأجيال السابقة.






