هي وهما
الإثنين 6 يوليو 2026 01:24 مـ 20 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوطنية للانتخابات: تصويت الجاليات بالخارج يعزز الديمقراطية في إفريقيا رئيس الوطنية للانتخابات: المواطنة حق لا يسقط بالهجرة ويجب معالجة التحديات التشريعية التي تمنع التصويت بالخارج الهيئة الوطنية للانتخابات تلتقط صورة تذكارية مع الوفود المشاركة في منتدى شرم الشيخ طباعة رئيس الوطنية للانتخابات: تجاوزنا كل التحديات في سبيل تمكين المصريين بالخارج من حق الانتخاب رئيس الوطنية للانتخابات: التصويت بالخارج ليس إجراء تقني وإنما حق دستوري وواجب وطني رئيس الوطنية للانتخابات: ملتزمون بدعم مسيرة العمل الإفريقي في مجال تعزيز الديمقراطية وترسيخ حرية الاختيار الهلال الأحمر: قافلة زاد العزة الـ228 تحمل عدة أطنان من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين لميس الحديدي عن الأوكتاجون: مركز عصبي لإدارة الدولة ورسالة قدرة وقوة التعليم: مد التقديم لرياض أطفال بالمدارس الرسمية للغات حتى 15 يوليو الأرصاد: طقس اليوم شديد الحرارة نهارا.. والعظمى المحسوسة على القاهرة تصل لـ40 اللواء أسامة كبير: الذراع الطولى لإسرائيل كلام فارغ.. وافتتاح الأوكتاجون رسالة ردع خبير استراتيجي: الأوكتاجون نقلة نوعية في فلسفة العسكرية المصرية

المشاهير

عزيز الشافعي: بدأت كمطرب أفراح.. وحضرت واقعة طلاق وتكسير القاعة في فرح كنت أحييه

قال الملحن والشاعر عزيز الشافعي، إن مشواره الفني بدأ كمطرب عبر فريق الموسيقى والكورال مركز شباب "سرايا القبة" ونشاط الكشافة، مشيرا إلى أن نشاط "الكشافة" صقل موهبته كـ "مسامر" يتولى تأليف الأغاني في نهاية المعسكرات.
وأشار خلال برنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر "دي إم سي" إلى استمراره بفريق الكورال قرابة 4 سنوات حتى رحيل مغادرة أحد مطربي الأفراح ووقوع الاختيار عليه، متابعا: "اشتغلت في الأفراح مدة طويلة من الثانية العامة حتى انتهيت من كلية هندسة، كل يوم أذهب إلى مركز شباب سرايا القبة أغني، وكان المركز يضم 3 قاعات اتنقل بين الأفراح، وأحيانا كنت أذهب للغناء في أفراح بالشوارع المسرح الشعبي".
وأضاف أن تجربته في الغناء على "المسرح الشعبي" بالشوارع كانت مدرسة مختلفة، موضحا أن الجمهور كان يطلب أغاني طربية صعبة وشعبية.
ولفت إلى تعايشه مع بعض المواقف الصعبة في الأفراح، منها واقعة تحول فرح إلى مشاجرة كبرى وانتهت بطلاق العروسين داخل القاعة، واضطر للخروج من الباب الخلفي بعد تكسير القاعة، قائلا: "أنا كنت بغني، فجأة لقيت الناس كلها بتضرب بعض، الفرح كله كان بيضرب بعضه".
ونوه إلى التوقف عن الغناء في الأفراح عقب تخرجه تقديرا لمكانته كمهندس، لافتا إلى حبه الشديد لعمله بهندسة الاتصالات بجانب شغفه بالمزيكا.
وكشف عن مفارقة كانت السبب في دخوله مجال التلحين، مشيرا إلى أن الشاعر عوض بدوي كان يتردد عليه في الشركة لإصلاح جهاز التليفون.
ولفت إلى شعوره بالخجل أكثر من مرة قبل محاولة تقديم نفسه، حتى عرض عليه أغنية في شريط "كاسيت" مدعيا أنها لصديق له، ليفاجأ الأول باللحن والكلمات والصوت ويكتشف موهبته.
وأضاف أن أول دخل تقاضاه كان 1500 جنيه عن أغنية للفنان إبراهيم عبد القادر، بينما كانت أغنية "بلاش الملامة" لخالد سليم 2003 انطلاقته الحقيقية.