هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 10:24 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمن الغربية يحرر 297 مخالفة متنوعة في حملات مرورية مكبرة رئيس جامعة طنطا يترأس اللجنة العليا للإشراف على النشر الإلكتروني للكتاب الجامعي محافظ الغربية يتابع محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ ويؤكد جاهزية الأجهزة للتعامل مع الأزمات مدبولي يترأس اجتماع الحكومة اليوم.. ومتابعة أسعار السلع والمشروعات القومية على الطاولة وزير الري: القطاع الخاص شريك أساسي في تحقيق التنمية المدير العام لوكالة الطاقة الذرية: تفتيش المواقع النووية الإيرانية سيحدث بيكفورد: واجهنا صعوبة في اختراق دفاع غانا.. وتركيزنا الآن على بنما للصدارة كيروش: التعادل مع إنجلترا هدية لجماهير غانا كرواتيا تهزم بنما وتبقي على حظوظها.. وبنما تودع كأس العالم مسئول بالمالية: الموازنة الجديدة تحمل طموحات كثيرة للمواطنين وتلبي الخدمات الأساسية بعد تامر عاشور..أحمد علاء يتعاون مع الملحن مدين في ألبوم ”مش طبيعي” 17 يوليو المقبل.. الشامي ومحمد فضل شاكر يحييان حفلا مشتركا بالساحل الشمالي

خارجي وداخلي

وزير الري: القطاع الخاص شريك أساسي في تحقيق التنمية

ترأس الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري ندوة متخصصة حول آليات وأنواع عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة، وذلك في إطار توجه الدولة نحو تعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة.

وخلال الندوة، تم استعراض المفاهيم الأساسية للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأنواع عقود الشراكة المختلفة، وآليات تطبيقها في المشروعات التنموية، بما يحقق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة ويرفع كفاءة تنفيذ المشروعات والخدمات.

كما تناولت الندوة أهمية الشراكة مع القطاع الخاص كأحد الحلول العملية لمواجهة التحديات التمويلية التي قد تواجه الجهات الحكومية، من خلال إتاحة مصادر تمويل مبتكرة، والاستفادة من الخبرات الفنية والإدارية والتكنولوجية للقطاع الخاص، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشروعات وتحسين جودة الخدمات وتعظيم العائد الاقتصادي والاستثماري منها.

وشهدت الندوة عرضًا قدمه الدكتور عمرو أبو حلو، تناول فيه التطور التاريخي لمفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص وأبرز النماذج المطبقة على المستويين الدولي والمحلي، مستعرضًا المزايا التي تتيحها هذه الشراكات في تحسين كفاءة تنفيذ المشروعات، وتوزيع وإدارة المخاطر، وتوفير بدائل تمويلية تسهم في دعم الخطط التنموية للدولة.

كما استعرض الدكتور أبو حلو أنواع عقود الشراكة المختلفة، وآليات توزيع المسؤوليات والالتزامات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ومراحل إعداد وتنفيذ مشروعات الشراكة بدءًا من تحديد الاحتياجات وإعداد الدراسات الفنية والاقتصادية، مرورًا بإجراءات الطرح والتعاقد، وصولًا إلى التنفيذ والتشغيل والمتابعة والتقييم.

كذلك تناول الإطار القانوني والمؤسسي المنظم للشراكة في مصر والتطورات التشريعية التي شهدها هذا المجال، بما يعزز مناخ الاستثمار ويدعم مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والخدمات العامة.

وأكد الدكتور أبو حلو أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل إحدى الآليات المهمة لدعم جهود التنمية وتحقيق الاستدامة المالية للمشروعات، مع ضرورة الإعداد الجيد للمشروعات وتحديد الأدوار والمسؤوليات بصورة واضحة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة منها.

ومن جانبه، أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الدولة المصرية تولي اهتماما متزايدا بتوسيع نطاق التعاون مع القطاع الخاص باعتباره شريكا أساسيا في تحقيق التنمية، مشيرا إلى أن نماذج الشراكة المختلفة تمثل أداة فعالة لتوفير التمويل اللازم للمشروعات الاستراتيجية مع الحفاظ على الدور التنظيمي والرقابي للدولة.

وأضاف إن الشراكة مع القطاع الخاص لا تقتصر على توفير التمويل فقط، بل تمتد للاستفادة من الخبرات الفنية والإدارية والتكنولوجية المتقدمة، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة تنفيذ المشروعات واستدامة تشغيلها وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات.”

وأوضح الدكتور سويلم أن الوزارة حريصة على دراسة مختلف الآليات التمويلية الحديثة التي يمكن أن تسهم في دعم تنفيذ المشروعات المائية وتعظيم الاستفادة من الأصول والإمكانات المتاحة، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية المستقبلية.

كما أشار إلى أهمية رفع الوعي المؤسسي بمفاهيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص وبناء قدرات العاملين في هذا المجال، بما يمكن من تقييم الفرص المتاحة واختيار النماذج الأنسب لكل مشروع وفقًا لطبيعته وأهدافه الاقتصادية والتنموية.

وفي ختام الندوة، أكد الدكتور سويلم أن النجاح في تطبيق نماذج الشراكة مع القطاع الخاص يتطلب إعدادًا فنيًا واقتصاديًا وقانونيًا دقيقًا للمشروعات، بما يحقق التوازن بين مصالح الدولة والمستثمرين ويضمن تحقيق أعلى قيمة مضافة للمواطنين”، مشددًا على استمرار التنسيق مع الجهات المختصة والاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في هذا المجال بما يدعم جهود التنمية ويعزز كفاءة إدارة الموارد وتنفيذ المشروعات ذات الاولوية