هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 01:26 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكالة فارس: مضيق هرمز لا يزال مغلقا الخارجية الإيرانية: ضمان وقف النار في لبنان سيكون محورا باجتماع سويسرا الرئيس الإيراني: نتوقع الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة في قطر مع بدء محادثات اليوم محافظ سوهاج يتفقد غرفة العمليات الرئيسية لمتابعة امتحانات الثانوية العامة محافظ أسيوط: قوافل إصلاح ذات البين بالبداري تساهم في إنهاء الخصومات الثأرية مدبولي: مشروع حدائق تلال الفسطاط يجسد رؤية الدولة في إعادة إحياء المناطق ذات القيمة التاريخية والثقافية وزير الإنتاج الحربي خلال استقبال وفد شركة بونجسان الكورية الجنوبية: ننفذ استراتيجية لتعميق التصنيع المحلي الرئيس السيسي: التطورات الأخيرة أبرزت محورية دول المجموعة الرباعية كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين من هم أعضاء الوفد الإيراني المشارك في المحادثات مع الولايات المتحدة بسويسرا؟ سنتكوم: إيران لا تتحكم بمضيق هرمز وحركة الملاحة مستمرة بسبب تجاهل التجار لتراجع الدولار.. محمد علي خير: قاطعوا الشراء غير الضروري لخفض الأسعار الكهرباء: تحويل 35 ألف عداد كودي لرسمي.. وإثبات جدية التصالح ضروري لهذه العملية

خارجي وداخلي

نائب وزير الخارجية يسلم رئيس غانا رسالة من الرئيس السيسي

التقى السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، الرئيس الغاني جون مهاما؛ لتسليمه رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور السفير وائل فتحي السفير المصري لدى غانا.

ةأشاد الرئيس مهاما، بالتطورات الايجابية التى تشهدها العلاقات بين البلدين، وبالحرص المشترك على تعزيز أواصر التعاون في شتى المجالات

كما أشاد الرئيس الغاني، بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لغانا في مسعاها لاتخاذ الخطوات التنفيذية لقرار الأمم المتحدة الخاص باعتبار ظاهرة الافارقة المستعبدين أخطر الجرائم ضد الإنسانية، وهي الخطوات التي جرى العمل على بلورتها خلال المؤتمر رفيع المستوى الذي استضافته أكرا يومي ١٨ و١٩يونيو ٢٠٢٦ وشارك فيه نائب وزير الخارجية كمبعوث من فخامة رئيس الجمهورية.

ومن جانب آخر، أكد السفير نبيل حبشي، خلال المؤتمر، حرص مصر والتزامها الراسخين بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيرا إلى أن اعتماد قرار الأمم المتحدة الخاص بالعدالة التعويضية عن ظاهرة استعباد الأفارقة فى الحقبة الاستعمارية يعكس تنامي الوعي الدولي بأهمية معالجة التداعيات المستمرة للرق والاستعمار والتمييز العنصري والإقصاء، وما نتج عنها من تحديات تنموية واقتصادية واجتماعية لا تزال تؤثر على العديد من الشعوب والمجتمعات.

وأبرز ما ينطوي عليه القرار من تأكيد لأهمية مواصلة الحوار والتعاون الدوليين من أجل تعزيز قيم العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.

موضوعات متعلقة