هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:09 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

خارجي وداخلي

نائب وزير الخارجية يسلم رئيس غانا رسالة من الرئيس السيسي

التقى السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، الرئيس الغاني جون مهاما؛ لتسليمه رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور السفير وائل فتحي السفير المصري لدى غانا.

ةأشاد الرئيس مهاما، بالتطورات الايجابية التى تشهدها العلاقات بين البلدين، وبالحرص المشترك على تعزيز أواصر التعاون في شتى المجالات

كما أشاد الرئيس الغاني، بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لغانا في مسعاها لاتخاذ الخطوات التنفيذية لقرار الأمم المتحدة الخاص باعتبار ظاهرة الافارقة المستعبدين أخطر الجرائم ضد الإنسانية، وهي الخطوات التي جرى العمل على بلورتها خلال المؤتمر رفيع المستوى الذي استضافته أكرا يومي ١٨ و١٩يونيو ٢٠٢٦ وشارك فيه نائب وزير الخارجية كمبعوث من فخامة رئيس الجمهورية.

ومن جانب آخر، أكد السفير نبيل حبشي، خلال المؤتمر، حرص مصر والتزامها الراسخين بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيرا إلى أن اعتماد قرار الأمم المتحدة الخاص بالعدالة التعويضية عن ظاهرة استعباد الأفارقة فى الحقبة الاستعمارية يعكس تنامي الوعي الدولي بأهمية معالجة التداعيات المستمرة للرق والاستعمار والتمييز العنصري والإقصاء، وما نتج عنها من تحديات تنموية واقتصادية واجتماعية لا تزال تؤثر على العديد من الشعوب والمجتمعات.

وأبرز ما ينطوي عليه القرار من تأكيد لأهمية مواصلة الحوار والتعاون الدوليين من أجل تعزيز قيم العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.

موضوعات متعلقة