هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:53 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

متحدث الأوقاف: إيفاد الأئمة للخارج يهدف إلى تعديل نظرتهم للمجتمع وللعالم

قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، إن التوجيه الرئاسي بدراسة إمكانية إيفاد أوائل الدفعة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف خريجي الأكاديمية العسكرية المصرية، في بعثات تعليمية بالخارج؛ يهدف إلى تعديل نظرتهم للمجتمع وللعالم.

وأضاف رسلان، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء السبت: «الإنسان لما يختلط بثقافات أخرى ويشوف شعوبًا أخرى ويشوف ما وصل إليه العلم في مجالات أخرى، وفي بلدان أخرى أكثر تقدمًا في بعض الجوانب العلمية من بلدنا، ده أكيد هيسهم كثيرًا في تعديل نظرة الإمام للمجتمع وللناس وللعالم كله».

ولفت إلى انعكاسات التنوع الثقافي على طبيعة الخطاب الموجه للجماهير، مضيفًا: «التلاقح الثقافي مش غريب على ثقافتنا في مصر على وجه الإطلاق».

ونوه بتسمية هذه الدفعة بـ«دفعة الإمام حسن العطار»، وارتباط بحث التخرج برفاعة الطهطاوي - رائد التنوير والنهضة العلمية الحديثة في مصر - باعتبارهما دليلًا على اهتمام الدولة بالتبادل الثقافي.

وأشار إلى تعاقد وزارة الأوقاف مع جهات محلية عديدة لتأهيل الأئمة علميًا، وتحملها تكاليف توفير فرص مجانية لهم للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه؛ للتأكد من قدراتهم على أداء مهامهم داخل المجتمع.

وأكمل: «ده إيمانًا من الوزارة في المقام الأول بأن التأهيل العلمي المعرفي هو السبيل علشان الإمام يكون متقنًا قدر الإمكان، بل فوق الإمكان، لرسالته وفاهم المطلوب منه إيه في المجتمع».

وتطرق إلى دراسة الأئمة لمدة ستة أشهر بالأكاديمية العسكرية، قائلًا: «لمدة 6 أشهر من المعايشة الكاملة في الأكاديمية أضافت إلى الإمام الكثير».

وأوضح أهمية هذه الدراسة للأئمة، والتي عملت على تأهيلهم بدنيًا، وتطوير مهارات العمل الجماعي، مضيفًا: «فكرة العمل الجماعي دي من ضمن الإضافات أو المكتسبات المهمة جدًا من فترة التأهيل في الأكاديمية».

وأردف أن هذه الدراسة طورت مهارات الأئمة فيما يتعلق بالمعارف الأصيلة المرتبطة بدراستهم، موضحًا: «قعد على مدار الـ6 شهور بنديله جرعات مركزة جدًا من هذه العلوم علشان مش بس يستذكر ما فات، لكن كمان علشان يبقى أفضل وأقوى وحصيلته العلمية أفضل».

وذكر اهتمام الأكاديمية بتثقيف الأئمة بالعلوم الإدارية، ومفاهيم الأمن القومي، بالإضافة إلى تأهيلهم بالفكر اللازم لقيادة وإدارة المؤسسات.