هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 09:21 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سي بي إس عن مسئول إسرائيلي: لم يطلب منا المشاركة في أي تحركات عسكرية ضد إيران هبة عرابي: الموقف المصري من القضية الفلسطينية نموذج فريد للالتزام التاريخي والمسؤولية القومية الحاكمة أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع

ناس TV

ضياء رشوان: مصر لم تتدخل أبدا بشكل خشن في ليبيا والسودان رغم المخاطر التي هددتها

قال ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، إن مصر ليست وصية على أشقائها ولكنها شريكة معهم، موضحة: "كل الناس تلاحظ أن مصر لم تتدخل أبدا أي تدخل خشن في ليبيا أو السودان رغم المخاطر الكبرى التي كانت ولازالت تهددها".

وأضاف خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة القاهرة الإخبارية: "مصر تتعامل بالطرق الدبلوماسية والحوارية مع كل الأطراف، وبدأت تحاول إقناع هذا وذاك".

وتابع: "كان من الممكن أن تصل الأمور إلى ما هو أسوأ في ليبيا بعشرات المرات مما هي عليه الآن، ولا يجب أن ننسى كيف كان الوضع منذ خمس سنوات، ولكن مصر بذلت جهودا كبيرة مع دول أخرى شريكة في الملف الليبي أدت على الأقل إلى تهدئة وتسكين الوضع وعدم اتساع الصراع وتخفيض حدته، والحل النهائي لم يتم التوصل إليه، ولكن مصر ماضية فيه".

واستكمل: "من مصلحة مصر، أن يكون في غربها دولة شقيقة قوية، وفي جنوبها دولة قوية شقيقة بحيث تكون دول ذات سيادة حقيقية قادرة على إدارة أمورها وتستعين بمن تريد دون أن يتدخل أحد في شؤونها".

وأوضح أن إصلاح ملفات مصر مع دول كثيرة في المنطقة، مثل تركيا، ساهم وسيساهم بشكل أكبر في تحسين الأمور في ليبيا وجزئيا في السودان وبشكل عملي في باب المندب.

موضوعات متعلقة