هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 08:49 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي خلال اجتماع أفريقي رفيع المستوى بشأن إيبولا: تحقيق السيادة الصحية للقارة الأفريقية ضرورة ملحة الحكومة تستعد لتحديد القطاعات المستهدفة لـ3 سنوات.. مدبولي يستعرض الخطة التنفيذية لوثيقة ملكية الدولة القوات المسلحة تحتفل بالعام الهجري الجديد 1448 وزارتا النقل والثقافة تحولان محطة مترو السيدة زينب إلى منصة للإبداع والإنسانية الرئيس السيسي يؤكد اعتزازه بمسار العلاقات مع ألمانيا كشريك تنموي رئيسي لمصر الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع القادة المشاركين في قمة G7 بدء تصوير فيلم «باسط للعضلات» بطولة أحمد مالك وميشيل ميلاد وخالد الصاوي بعد غياب عامين.. ميادة الحناوي تحيي حفلا غنائيا في بيروت يوليو المقبل راسل كرو يفتح النار على صناع «المصارع 2»: ضيعوا الهدف الأساسي منه غدا.. انطلاق الدورة الأولى من برنامج «أصداء ييهلافا في القاهرة» للأفلام الوثائقية بسينما زاوية الإيطالية آسيا أرجنتو تتوج بجائزة إنجاز العمر في مهرجان لوكارنو السينمائي بسبب انتهاك حرمة عبدالعزيز مخيون.. الأعلى للإعلام يوقف ظهور محمد الغيطي لمدة شهر

المشاهير

مشاركو ملتقى الهناجر الثقافي يضعون رؤى مستقبلية للتعامل مع الذكاء الاصطناعي

شهد ملتقى الهناجر الثقافي حوارا مطولا حول الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مستقبل الإنسانية، وذلك من خلال اللقاء الذي أقيم مساء أمس الاثنين بمركز الهناجر للفنون، والذي أدارته الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد مؤسس ومدير الملتقى، والتي قالت في مستهل الحوار أن الإنسان يسعى منذ فجر التاريخ وراء تطوير نفسه وتنمية قدراته، بداية من اكتشافه النار إلى أن وصل إلى عصر الكمبيوتر ثم الذكاء الاصطناعي الذى يعد أكثر تأثيرا على حياة الإنسان وإبداعه، ويعد الذكاء الاصطناعي من أهم الموضوعات التى تتميز بها الجمهورية الجديدة، والذى غزا كل مجالات الحياة، وهنا نتساءل إذا كانت الآلة تزداد ذكاء يوم بعد يوم، فكيف نجعل الإنسان أكثر حكمة، وكيف نحافظ على تميز الإنسان حتى تكون الآلة في خدمته وليست بديلا عنه.

وأكد الدكتور أيمن دياب عميد كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة MsA، في مداخلته، أن الذكاء الاصطناعي هو أعظم تطور تكنولوجي حدث حتى وقتنا هذا، ولم يعد رفاهية، ولكن له شقين، الأول مفيد ويمكن أن نستخدمه فى الحياة، والشق الثاني يمثل خطرا على الإنسان والأمن القومي، وهناك وظائف سوف تنقرض فى المستقبل لذا يجب علينا إعداد جيل جديد قادر على العمل فى الوظائف الحديثة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وعلينا دائما الاستمرار فى منافسة الذكاء الاصطناعي والتمسك بالأخلاقيات للاستمرار فى هذا العصر.

وأكدت الدكتورة غادة عامر عميد كلية الهندسة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا سابقا، وزميل كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية، إن هناك تطورا كبيرا ومستمرا فى تقنية الذكاء الاصطناعي، وهو مخيف لكل من لا يعرفه، ويجب استخدامه بوعى وأسلوب صحيح.

وأضافت أن العصر بصفة عامة فى حالة تطوير وتغيير مستمر فى مجال التكنولوجيا، وعلينا استخدام هذه التقنية لتساعدنا فى تطوير قدراتنا ومواهبنا، والوعي والحرص الدائم على القراءة والاطلاع هو ما يمكننا من التغلب على تقنية الذكاء الاصطناعي وعدم الخوف منه.

من جهته، شدد الدكتور حسين حمودة، أستاذ الأدب المقارن والنقد بكلية الآداب جامعة القاهرة، بضرورة معالجة قضية تمثيل ثقافتنا فى المعلومات التى يتم تغذية الذكاء الاصطناعي بها، مشيرا إلى تجارب عدد من الكتاب والمخرجين والمغنيين والملحنين الأجانب الذين أعلنوا عن استخدام محدود للذكاء الاصطناعي فى أعمالهم، واستنتج من خلالها إنه يمكن استخدامه الذكاء الاصطناعي بشكل محدود لخدمة إبداع وفكر الانسان، وإنه لايمكن للذكاء الاصطناعي إلغاء ابداع وموهبة وفكر الإنسان بل يمكن استخدامه على سبيل التعزيز بشكل محدود، فالإبداع البشري مستمر.

وعن تأثر الترجمة بالذكاء الاصطناعي، قال الإعلامي حسن هويدي، وكيل وزارة الإعلام الأسبق، ومؤسس إدارة الترجمة الفورية بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري، إنه بلاشك تأثر بالذكاء الاصطناعي، فحين يدخل المترجم النص للتقنية يخرج له مترجما فى ثوانى وهذا وقت قليل جدا بالمقارنة بوقت الإنسان حين يقوم بنفسه بالترجمة، فقد أثرت تلك التقنية بنسبة ٨٠% على الترجمة، ولكن إلى الآن لم تؤثر على الترجمة الفورية، مؤكدا أن المترجم يستطيع ترجمة عدد أكبر من الصفحات بالذكاء الاصطناعي.

وقال الفنان طارق الدسوقي، إن الإنسان أعظم مخلوقات الله فى الأرض، ومنذ نشأة الخليقة نجد كل الاكتشافات والاختراعات من صنع البشر، فمهما بلغنا من تكنولوجيا وتطور لا يمكن إلغاء عقل الإنسان، ومطلوب مننا إن لا نستسلم لهذا التطور، وأن استخدامه بأسلوب سلبي يسبب جرائم أو بلبلة واضطراب فى الوطن، مشيرا إلى أن الاستسلام له واستسهال استخدامه خاصة فى مجال الإبداع خطأ كبير، فلابد من ابتكار الفرد وإبداعه لأن الإبداع الإنسانى يبقى دائما وهو الأفضل.

وتخلل برنامج الملتقى باقة متنوعة من الفقرات الغنائية قدمتها فرقة "كردان" بقيادة المايسترو علي المنسي، ومنها "مال القمر ماله، الرضا والنور، على حسب وداد قلبي، يا حبايب مصر، قارئة الفنجان، يا حبيبتى يا مصر".

موضوعات متعلقة