هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 06:55 مـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي يشيد بالرعاية التي تحظى بها الجالية المصرية في البحرين الرئيس السيسي يجدد التزام مصر الدائم بدعم البحرين ومساندتها على مختلف الأصعدة آل خليفة يعرب عن بالغ تقديره لموقف مصر الثابت في مساندة البحرين ولتضامنها مع دول مجلس التعاون الخليجي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.. مصر تُرسل شحنة مساعدات إنسانية عاجلة إلى فنزويلا الرئيس السيسي يعرب عن الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية على سيادة البحرين واستقرارها تعديلات تشريعية جديدة على قانوني الضريبة على الدخل والدمغة للقضاء على الازدواج الضريبي محافظ الأقصر يتابع أعمال رصف الطرق وتطوير البنية التحتية بالطود والمدينة.. صور وزارة الزراعة: فحص أكثر من 24 ألف عينة غذائية وأكثر من 72 ألف تحليل ”الزراعة” تطلق برنامجًا تدريبيًا لـ 40 قياديًا حول ”إدارة الأزمات والكوارث” رئيس التأمينات: حسن معاملة المواطنين أولوية قصوى.. ونسعى دائما لتقديم خدمة تليق بالمواطنين وزيرة التنمية المحلية: متابعة مستمرة لتداعيات الهزة الأرضية ورصد بلاغات بمبان قديمة الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من الدكتور عبدالحليم علام نقيب المحامين ضد صفحات وهمية تنتحل اسمه وصفته

ملفات

النائب طاهر الخولي: لماذا لا ننشئ شرطة للأسرة تتولى إجراء التحريات وتنفيذ أحكام قانون الأحوال الشخصية

قال المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إن رؤية الطرف غير الحاضن لطفله لمدة ساعتين فقط أسبوعيا في ناد رياضي، كانت غالبا تنتهي بصراعات، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يمكن أن تفرز رعاية سليمة.
وتساءل خلال برنامج "الحكاية" عبر "إم بي بس مصر" : "ما المانع أن يصطحب الطرف غير الحاضن ابنه ويبات معه يوم في الأسبوع ويكون في وسط أهله"، مؤكدا أن مخاوف "الاختطاف" سيتم مواجهتها بوضع "قواعد ضوابط في حال الاختطاف".
وتابع: "ما المانع أن يصطحب ابنه في الصيف ويجلس معه أسبوع أو أسبوعين، ما هي المشكلة والمانع؟"، مقترحا منع الأب من اصطحاب الطفل مرة أخرى في حال الخطف.
وأضاف: "لماذا لا ننشئ شرطة للأسرة مثل شرطة مباحث الأموال العامة والمرور ومثل محكمة الأسرة، يكون هناك شرطة متخصصة للأسرة، هي من تقوم بإجراء التحريات وتنفيذ الأحكام وترى مصادر الدخل وتكون الجهة المتخصصة التي تنفذ القانون".
وفيما يخص دور الأزهر الشريف، شدد أن المادة الثانية من الدستور تنص أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع، مؤكدا أن الأزهر لابد أن يوافق على القانون قبل صدوره.
وأوضح أن صدور القانون دون الحصول على موافقة الأزهر يعني عدم دستوريته، لافتا إلى أن مشروع القانون المقدم من الحكومة يحدد سن الحضانة 15 عاما دون تخيير الطفل.
ونفى الشائعات المتداولة حول سحب القانون وطلب كتابته من قبل الأزهر، قائلا: "هذا الكلام غير صحيح، مائدة الحوار مفتوحة للجميع، والأزهر سيكون له دوره في المراجعة وفقا للشريعة الإسلامية والدستور بحيث لا يصدر شيء يخالف الشريعة الإسلامية".

موضوعات متعلقة