هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 03:00 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسرة إبراهيم مصطفى الرابع جمهوريا بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة: كنا واثقون من تفوقه حقيقة خروج أتوبيس ترددي عن مساره وصعوده الرصيف بمنطقة الخصوص وزير الصحة يناقش تفعيل تقنية الروبوت الجراحي في مصر ندى عبدالحليم العاشرة جمهوريا بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة: والدي ووالدتي أكبر داعمين لي اللواء أسامة كبير: توقف الحرب الأمريكية الإيرانية 60 يوما دون بدء مفاوضات أمر شاذ جدا على العمليات العسكرية الاستراتيجية الروائي جار النبي الحلو: تمنيت الفوز بجائزة الدولة التقديرية.. ومحبة الناس أكبر تقدير النائب عماد الغنيمي يطالب بتحقيق عاجل في نتائج لجنة بعد حصول جميع طلابها على أكثر من 90% بالثانوية العامة النائب محمد عبدالحفيظ يطالب الحكومة بسرعة الانتهاء من تعديل قانون التعاونيات الزراعية مقترح برلماني لتغيير فلسفة القبول بالجامعات وربطها بالمهارات وسوق العمل النائب حسام المندوه: زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات انتصار لمطالب لجنة التعليم أسما شريف منير: والدي لا يتخلى عن أحلامه.. وهو من أجبرني على تقديم حفله بالأوبرا البيت الفني للمسرح: إصلاح منظومة الأجور وتطوير المسارح على رأس الأولويات

المشاهير

فيلم Obsession يدخل قائمة أعلى أفلام الرعب تحقيقًا للإيرادات

واصل فيلم الرعب Obsession تحقيق نتائج قوية في شباك التذاكر الأمريكي، بعدما وصلت إيراداته المحلية إلى 175.6 مليون دولار، ليحجز موقعه رسميًا ضمن قائمة أكثر عشرة أفلام رعب أمريكية تحقيقًا للإيرادات في التاريخ، وسط توقعات باستمرار صعوده خلال الأسابيع المقبلة.


إيرادات فيلم Obsession

ويبدو أن الفيلم مؤهل لمواصلة صعوده خلال الأسابيع المقبلة، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية تقدمه إلى المراكز الخمسة الأولى في القائمة إذا حافظ على أدائه القوي في دور العرض.

ويعد هذا الإنجاز لافتًا بالنظر إلى الميزانية المحدودة التي أُنتج بها الفيلم، ما يعكس قدرة أعمال الرعب منخفضة التكلفة على تحقيق عوائد ضخمة عند تقديم فكرة جذابة وتنفيذ ناجح.

كما يدعم النجاح التجاري للفيلم ثقة الاستوديوهات في الاستثمار بمشروعات مماثلة، خاصة أن أفلام الرعب أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أكثر الأنواع السينمائية قدرة على تحقيق أرباح مرتفعة مقارنة بتكاليف إنتاجها.

ويبرهن الأداء الاستثنائي لـ«Obsession» على أن الأفلام ذات الميزانيات المتوسطة أو المنخفضة لا تزال قادرة على منافسة الإنتاجات الضخمة، بل وتحقيق نتائج تفوق التوقعات عندما تنجح في جذب الجمهور وصناعة حالة من الزخم الإيجابي حولها.