هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 03:54 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انخفاض متوقع في تنسيق الجامعات 2026.. خبير تربوي يطمئن طلاب الثانوية العامة 300 جنيه للمادة و15 يوما للتقديم.. تفاصيل تظلمات الثانوية العامة 2026 الأرصاد: عودة ارتفاع درجات الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبل الرعاية الصحية: تقديم 17.2 مليون خدمة و796 ألف جلسة غسيل كلوي لمنتفعي التأمين الصحي بالأقصر أسرة إبراهيم مصطفى الرابع جمهوريا بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة: كنا واثقون من تفوقه حقيقة خروج أتوبيس ترددي عن مساره وصعوده الرصيف بمنطقة الخصوص وزير الصحة يناقش تفعيل تقنية الروبوت الجراحي في مصر ندى عبدالحليم العاشرة جمهوريا بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة: والدي ووالدتي أكبر داعمين لي اللواء أسامة كبير: توقف الحرب الأمريكية الإيرانية 60 يوما دون بدء مفاوضات أمر شاذ جدا على العمليات العسكرية الاستراتيجية الروائي جار النبي الحلو: تمنيت الفوز بجائزة الدولة التقديرية.. ومحبة الناس أكبر تقدير النائب عماد الغنيمي يطالب بتحقيق عاجل في نتائج لجنة بعد حصول جميع طلابها على أكثر من 90% بالثانوية العامة النائب محمد عبدالحفيظ يطالب الحكومة بسرعة الانتهاء من تعديل قانون التعاونيات الزراعية

ملفات

رئيس العلاقات الخارجية بالشيوخ: إنشاء قاعدة إسرائيلية بجنين خرق لأوسلو.. والضفة الجائزة الكبرى للاحتلال

قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إنه "لا صوت يعلو فوق صوت المونديال"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بطولة كأس العالم الحالية لم تعد مجرد حدث رياضي، بل تحولت إلى ساحة صراع وتنافس محتدم بين السياسة والرياضة.
وأوضح في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن صوت السياسة بات أعلى بكثير من صوت الرياضة في هذا المونديال، ومن المتوقع أن يزداد هذا الصخب السياسي خلال الفترة المقبلة، حيث تُستغل البطولة كإحدى أبرز أدوات "القوى الناعمة" بين الدول.
وأشار إلى أن كرة القدم ليست اللعبة المفضلة للشعب الأمريكي، مما جعل درجة الاهتمام بالبطولة منخفضة داخليًا، إلا أن المشكلة تضاعفت بسبب السياسات الأمريكية الحالية، والتي وصفها بـ "الطاردة" ليس فقط للجمهور الأمريكي، بل للجمهور العالمي والمشاركين أيضًا.
وسلط الضوء على بعض التجاوزات التي شهدتها البطولة، مستشهدًا بمنع حكم صومالي من المشاركة في إدارة مباريات كأس العالم، وهو ما يعكس تداخل المواقف السياسية مع القرارات الرياضية.
وانتقد "كمال" التناقض الصارخ في مواقف الدولة المستضيفة، قائلًا: "من الغريب أن نرى دولة تستضيف حدثًا بحجم كأس العالم، وفي الوقت نفسه ترفض إقامة معسكر تدريبي على أرضها لدولة أخرى مشاركة في نفس البطولة بسبب الخلافات السياسية".
وعلى صعيد آخر، حذر الدكتور محمد كمال، من الخطورة البالغة لقيام إسرائيل بإنشاء قاعدة عسكرية بالقرب من مخيم جنين، مؤكدًا أن الادعاءات الإسرائيلية بأن الهدف هو "إعادة الأمن والاستقرار" هي ادعاءات غير حقيقية وتخفي وراءها مخططات خطيرة.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل خرقًا صريحًا لاتفاقية "أوسلو"، ومؤشرًا على أن هذا الاتفاق لن يعني شيئًا قريبًا بالنسبة لإسرائيل.
وأشار إلى أن هذا التحرك يعكس توجهًا إسرائيليًا بدأ منذ أحداث 7 أكتوبر، حيث لم تكتفِ إسرائيل بالتعامل مع تداعياتها في قطاع غزة فحسب، بل وجهت أنظارها نحو الضفة الغربية التي تعتبرها "الجائزة الكبرى".
وأضاف أن الضفة الغربية تشهد حاليًا عمليات قتل، وتدمير، وتهجير، واستيطان، وجرائم حرب لا تقل ضراوة عما تم ارتكابه في غزة، وسط غياب الانتباه الدولي الكافي لما يجري هناك، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من إقامة هذه القاعدة العسكرية هو توفير الحماية للبؤر الاستيطانية الجديدة.
وتابع: "المستوطنات تتطلب من وجهة النظر الإسرائيلية وجود حماية عسكرية مستمرة، وهذه إشارة واضحة إلى أن المناطق المصنفة (أ) وفق اتفاق أوسلو، والخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة، سوف تشهد عملية استيطان واسعة وشراسة غير مسبوقة".
واختتم "كمال" تصريحاته مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس سعيدًا بالاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران
وكشفت وثائق قانونية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع في إنشاء موقع عسكري دائم قرب مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها داخل المناطق المصنفة "أ" والخاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية منذ توقيع اتفاق أوسلو، ما أثار مخاوف حقوقية من تكريس التهجير القسري وتعميق الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

موضوعات متعلقة