هي وهما
السبت 25 يوليو 2026 01:11 مـ 9 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ نابلس: مخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تشكل خطراً على مستقبل الفلسطينيين الأوقاف: قوافل دعوية لنشر ثقافة ترشيد المياه ومواجهة تحديات التغير المناخي القاهرة الإخباربة: الاحتلال يقرر إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية تل بالضفة الغربية شبح السرطان يهدد العالم.. تحذيرات من 35 مليون إصابة سنوياً ودعوات لتحرك عاجل جراحة دقيقة تعيد لطفل القدرة على المشي بعد تصحيح اعوجاج شديد بالطرفين السفليين تحذير من مخاطر صحية للنوم مع حيوانك الأليف يرفع ضغط الدم.. مخاطر الإفراط في تناول عرق السوس إيركايرو تدشن رحلاتها المباشرة إلى العاصمة اليونانية أثينا وزير الخارجية يوقع اتفاقا يسمح بالنفاذ الفوري لخمس سلع زراعية مصرية إلى السوق الفلبينية وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيريه الإيراني والعماني جهود خفض التصعيد ”الصحة“ تطور خدمات طب الأسنان بـ70 مستشفى في 18 محافظة وتقدم 10.4 مليون خدمة علاجية نائبة وزيرة التضامن تزور مؤسسة ”راية” بالأردن لبحث تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

ناس TV

ذكريات لا تُنسى.. ابنة الحصري تكشف تفاصيل أول رحلة حج لها جمعتها بكبار القراء

استعادت الحاجة ياسمين، ابنة الشيخ محمود خليل الحصري، ذكريات أول رحلة حج لها عام 1969، والتي كانت خلالها برفقة والدها الذي كان يشغل منصب رئيس بعثة الحج بحكم كونه شيخ المقارئ.

وقالت عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلاميين أحمد سمير وجومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الثلاثاء، على إن والدتها كانت ترافق الشيخ الحصري في رحلات الحج والعمرة، مشيرة إلى أنها رأت رؤيا دفعتها إلى طلب أداء فريضة الحج، فتحدثت إلى والدتها ثم إلى والدها الذي وافق على سفرها ضمن البعثة.

وأضافت أن الرحلة ضمت كوكبة من كبار قراء القرآن الكريم، بينهم الشيوخ: مصطفى إسماعيل، وعبد الباسط عبد الصمد، ومحمد صديق المنشاوي، واصفة هذه الرفقة بأنها كانت تجربة استثنائية لا تُنسى.

وتابعت أنها شهدت عن قرب ما وصفته بالمحبة الكبيرة التي جمعت هؤلاء القراء، وكيف كان كل واحد منهم يتفانى في العطاء وحسن الخلق والنبل، مضيفة أنها رأت بينهم نموذجًا من الأخوة والتقدير المتبادل.

واستكملت أن زوجات القراء الكبار كن مرافقات لهم خلال الرحلة، وأن والدها أوصاها بملازمتهن، لافتة إلى العلاقة الطيبة التي جمعتها بزوجة الشيخ المنشاوي، والتي وصفتها بأنها كانت صاحبة خلق رفيع وقلب طيب.

وروت أن زوجة الشيخ المنشاوي كانت تدعو لها خلال طواف الإفاضة، قبل أن تتوفى لاحقًا وتُدفن في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة بالقرب من موضع دفن السيدة خديجة رضي الله عنها.

وأردفت أنها كانت شاهدة على تلك الصحبة القرآنية الفريدة التي جمعت صفوة القراء في ذلك الوقت، كما عاشت لحظات مؤثرة مع والدها، سواء خلال تلاوته للقرآن الكريم في الحرمين الشريفين أو خلال وقوفه على جبل عرفات منشغلًا بالدعاء.