هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 02:45 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

ناس TV

ذكريات لا تُنسى.. ابنة الحصري تكشف تفاصيل أول رحلة حج لها جمعتها بكبار القراء

استعادت الحاجة ياسمين، ابنة الشيخ محمود خليل الحصري، ذكريات أول رحلة حج لها عام 1969، والتي كانت خلالها برفقة والدها الذي كان يشغل منصب رئيس بعثة الحج بحكم كونه شيخ المقارئ.

وقالت عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلاميين أحمد سمير وجومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الثلاثاء، على إن والدتها كانت ترافق الشيخ الحصري في رحلات الحج والعمرة، مشيرة إلى أنها رأت رؤيا دفعتها إلى طلب أداء فريضة الحج، فتحدثت إلى والدتها ثم إلى والدها الذي وافق على سفرها ضمن البعثة.

وأضافت أن الرحلة ضمت كوكبة من كبار قراء القرآن الكريم، بينهم الشيوخ: مصطفى إسماعيل، وعبد الباسط عبد الصمد، ومحمد صديق المنشاوي، واصفة هذه الرفقة بأنها كانت تجربة استثنائية لا تُنسى.

وتابعت أنها شهدت عن قرب ما وصفته بالمحبة الكبيرة التي جمعت هؤلاء القراء، وكيف كان كل واحد منهم يتفانى في العطاء وحسن الخلق والنبل، مضيفة أنها رأت بينهم نموذجًا من الأخوة والتقدير المتبادل.

واستكملت أن زوجات القراء الكبار كن مرافقات لهم خلال الرحلة، وأن والدها أوصاها بملازمتهن، لافتة إلى العلاقة الطيبة التي جمعتها بزوجة الشيخ المنشاوي، والتي وصفتها بأنها كانت صاحبة خلق رفيع وقلب طيب.

وروت أن زوجة الشيخ المنشاوي كانت تدعو لها خلال طواف الإفاضة، قبل أن تتوفى لاحقًا وتُدفن في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة بالقرب من موضع دفن السيدة خديجة رضي الله عنها.

وأردفت أنها كانت شاهدة على تلك الصحبة القرآنية الفريدة التي جمعت صفوة القراء في ذلك الوقت، كما عاشت لحظات مؤثرة مع والدها، سواء خلال تلاوته للقرآن الكريم في الحرمين الشريفين أو خلال وقوفه على جبل عرفات منشغلًا بالدعاء.