هي وهما
الجمعة 24 يوليو 2026 01:43 مـ 8 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير فندقي: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير فندقي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية فؤاد علام يكشف كواليس جديدة: الملك فاروق لم يشرب الخمر حالة الطقس اليوم الجمعة.. انكسار حدة الموجة الحارة على البلاد سمير فرج: المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر خطورة فؤاد علام يكشف كواليس اعتقال شمس بدران وسيد قطب: ”دي النهاية” كانت كلمته الوحيدة قبل الإعدام خبير سياسات دولية: الشباب الأمريكي أصبح أكثر تعاطفًا مع القضية الفلسطينية خبير فندقي: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية أسامة كمال: يوم ثورة 23 يوليو هو العيد القومي لمصر.. البلاد انتقلت نقلة كبيرة نيويورك تايمز: اتفاق واشنطن والرياض النووي تحوط فرضته المخاوف الأمنية نهى حقي تروي تفاصيل عن علاقتها بوالدها: اعتبرني صديقته منذ الصغر.. وهو ما جعلني أشعر أنني كبيرة وأنا معه نهى حقي: زعلانة إن الناس لما بيجيبوا اسم يحيى حقي بيذكروا فقط البوسطجي وقنديل أم هاشم.. عنده قصص من أروع ما يمكن

ناس TV

خبير أمني: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمع

أعرب اللواء سمير المصري، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن صدمته من تفاصيل واقعة تصوير فتيات قاصرات في سن الـ14 والـ15 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية، مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست أمنية خاصة وأن جهاز الأمن تدخل بحسم بل تكمن في كيفية تخلّي فتيات في هذا السن الحرج، الذي لم يبلغ مرحلة المراهقة الكاملة بعد، عن حذرهن وقبولهن بالتصوير بمحض إرادتهن، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول دور الأسرة.

وأوضح "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ما حدث هو نتاج مباشر لتنشئة اجتماعية خاطئة، وتفكك أسري، وغياب تام لدور الأب والأم في تعريف الأبناء بالخط الفاصل بين الصواب والخطأ، قائلاً: "عندما يغيب توجيه الوالدين وتتحكم عشوائية التدليل في التربية، تصبح الكارثة حتمية، إنني من موقعي أرى أن الأسر المفككة عاجزة عن جعل أبنائها يدركون حجم المخاطر أو يقدرون فداحة الأخطاء التي يقعون فيها".

ورفض الخبير الأمني بشكل قاطع الطروحات التي تطالب بالتعامل مع هؤلاء الفتيات كضحايا فقط، محذرًا من أن الطبطبة المستمرة على المخطئ تمنع إصلاح حاله وتنتج مجتمعًا هشًا، مؤكدًا أن العقاب والتوعية يجب أن يطالا المنظومة الأسرية برمتها.

وفي إطار بحثه عن حلول جذرية وعملية، قدم مساعد وزير الداخلية الأسبق، مقترحًا قانونيًا لمعالجة مثل هذه الحالات، عبر إقرار قواعد قانونية تمنح المحاكم الحق في إلحاق القاصرين في مثل هذه القضايا بدور تنشئة اجتماعية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وألا تكون هذه الدور مكانًا للاحتجاز أو الحبس، بل بيئة تربوية متكاملة تهدف إلى تعديل الأفكار والمعتقدات الخاطئة، علاوة على الاستعانة بأساتذة ومتخصصين في الصحة النفسية لإجراء حوارات ومحاضرات مكثفة تدمج الفتيات وأولياء أمورهن؛ لتعليمهم كيفية التعامل السليم في هذا السن الحرِج وصياغة مسار جديد لحياتهم.

ووجه نصيحة لجميع الآباء والأمهات للوقوف على مدى سلامة سلوك أبنائهم، قائلاً: "جرب أن تسحب الهاتف المحمول من ابنك أو بنتك فجأة؛ إذا كانت ردة الفعل هادئة وطبيعية فالأمر آمن، أما إذا تحول الأمر إلى صراخ واستماتة لعدم فتح الهاتف، فاعلم أن هناك خطرًا داهمًا".

وشدد على ضرورة وضع الهواتف الذكية للأطفال والمراهقين تحت الرصد والميكروسكوب العائلي الدائم، محذرًا من التكنولوجيا الحديثة التي باتت مصدرًا للعديد من المصائب المجتمعية إذا لم تخضع للرقابة.

ودعا إلى ضرورة عودة الالتزام الأسري القديم، وتقريب المسافات بين الآباء والأبناء، ومراقبة محيط الأصدقاء بدقة، مؤكدًا أن التقارب العائلي هو الحصن المنيع لحماية الأجيال الناشئة من الانزلاق في مستنقع الأخطاء التي تجعل من العائلات حديث المدينة.

موضوعات متعلقة