هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:37 صـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نبيل فهمي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين جامعة الدول العربية والإسكوا البحرية البريطانية: تعرض سفينة لهجوم بالقرب من ميناء الفجيرة الإماراتي الدكتورة عالية المهدي تضع روشتة الإصلاح الاقتصادي ما بعد صندوق النقد طارق الملا: أمريكا تحولت من أكبر مستورد إلى أكبر مصدر للطاقة بالعالم خلال 20 عاما وزير الزراعة: تنمية الثروة الحيوانية أولوية قصوى.. و11.2 مليار جنيه لإحياء البتلو التموين والمصرية للاتصالات يبحثان دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية حازم أحمد يتوج بذهبية بطولة الولايات المتحدة الوطنية للكاراتيه الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس محافظ المنوفية يلتقي بـ200 مواطن خلال يوم كامل لبحث الشكاوى.. صور محافظ كفر الشيخ يكرم الطلاب الفائزين في مسابقات الصحافة والإعلام.. صور استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 16 آخرين في قصف إسرائيل مستشفى شمال غزة محافظ القاهرة: تنفيذ أعمال تطوير شاملة بمحيط قبة السلطان الأشرف قايتباى بالتعاون مع وزارة السياحة

ناس TV

وكيل التعليم السابق تحذر من فيلم ”برشامة”: يزوّر وعي الطلاب ويحوّل الغش إلى بطولة

أكدت الدكتورة بثينة كشك، وكيل وزارة التعليم السابق، أن أخطر ما يقدمه فيلم «برشامة» ليس المشاهد الكوميدية في حد ذاتها، وإنما الرسائل التربوية السلبية التي قد تترسخ في عقول الطلاب، مشيرة إلى أن تحويل الغش من جريمة يعاقب عليها القانون إلى موقف كوميدي يثير الضحك يمثل نوعًا من تزييف الوعي وهدم منظومة القيم داخل المجتمع.

وأوضحت في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الغش يظل جريمة أخلاقية وتربوية قبل أن يكون مخالفة قانونية، وعندما تُقدم السينما الغشاش في صورة الشخص الذكي أو المظلوم الذي يستحق التعاطف، فإنها تمنحه شرعية أخلاقية غير مستحقة، وتطمس الحدود الفاصلة بين الصواب والخطأ في أذهان النشء.

وأضافت أن من أخطر الرسائل التي تضمنها العمل تصوير أولياء الأمور وأفراد المجتمع خارج اللجان وكأنهم شركاء في عمليات الغش، الأمر الذي يحول الظاهرة من سلوك فردي إلى ما يشبه "مؤسسة مجتمعية" يتعاون الجميع على دعمها وحمايتها.

وشددت كشك على أن استمرار تقديم هذه النماذج قد يسهم في صناعة جيل اتكالي يبحث عن النجاح السريع بأي وسيلة، بعيدًا عن الاجتهاد والعمل الحقيقي، ما ينعكس مستقبلاً على مختلف المهن ويؤدي إلى ظهور نماذج تفتقر إلى الكفاءة والأمانة المهنية.

وأكدت أن مواجهة هذه الظواهر تبدأ من الأسرة عبر ترسيخ قيم النزاهة والاعتماد على الذات، وتفعيل الرقابة على المحتوى الذي يتابعه الأبناء، إلى جانب دور الإعلام في إبراز النماذج الناجحة التي حققت التفوق بالاجتهاد والكفاح، باعتبارها القدوة الحقيقية للأجيال الجديدة.