هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 12:53 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

عبد اللطيف: نجاح منظومة التعليم الفني يعتمد على شراكة فعالة مع القطاع الخاص والصناعة

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع تنمية المهارات البشرية في مقدمة أولوياتها، من خلال تطوير منظومة التعليم وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية والقطاع الخاص، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال كلمته في انطلاق “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” ، على أن مواجهة التحديات المتسارعة في سوق العمل لم تعد مسئولية الحكومات وحدها

وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن نجاح منظومة التعليم الفني يعتمد على شراكة فعالة مع القطاع الخاص والصناعة، بما يضمن ربط العملية التعليمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل وتحويل المعرفة إلى مهارات تطبيقية.

وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن منتدى البحر المتوسط للتعليم الفني والتقني يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين دول شمال وجنوب البحر المتوسط، وبناء شراكات مستدامة تسهم في تقليص فجوات المهارات وخلق فرص عمل جديدة للشباب.

وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، على حرص مصر على مواصلة التعاون مع الجانب الإيطالي والشركاء الدوليين، من أجل تطوير منظومة تعليم فني حديثة قادرة على إعداد شباب مؤهل لمهن المستقبل ومتطلبات الاقتصاد العالمي المتغير.

وانطلقت منذ قليل ، فعاليات “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” في العاصمة الإدارية الجديدة ، وذلك بحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بالإضافة لمشاركة وفود ووزراء من دول قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، الجزائر، ليبيا، ولبنان، بجانب مصر وإيطاليا.

ويضم “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” ١٢ دولة مشاركة ، ويُرسّخ مكانة دول حوض البحر الأبيض المتوسط ​​كمساحة استراتيجية للاستثمار المشترك في المهارات والابتكار وتمكين الشباب

وأكدت الوفود المشاركة في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط أن المشاركة في المنتدى عكست نموذجًا للتعليم بلا حدود، حيث إلتقت فيه فصول وتجارب تعليمية وثقافات متعددة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية وتطويرها.

وأوضحت الوفود المشاركة في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط ، أن تنوع المشاركين من مختلف الدول أتاح فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والرؤى حول تطوير التعليم الفني والتقني، مشيرةً إلى أن التجارب الدولية لا تساهم فقط في تشكيل شخصية المتعلم، وإنما تنعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وأساليبها الحديثة.

وأضافت الوفود المشاركة في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط ، أن مشاركة الأكاديميات الإيطالية والمصرية داخل المنتدى تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك، وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية في البلدين، بما يدعم تطوير المناهج وربط التعليم بسوق العمل.

ويشهد منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط الآن ، حضورًا واسعًا لممثلين عن دول البحر المتوسط ، وعدداً من المؤسسات التعليمية والطلاب والخبراء، في إطار دعم الشراكات الدولية في مجالات التعليم والابتكار والتدريب المهني.