هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:19 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب محمد فؤاد: تسعير الوقود بالورقة والقلم يتجه إلى الرفع النائب حازم الجندي: الانفتاح على الخبرات الإيطالية يدعم تطوير صناعة الجلود ورفع تنافسية «الروبيكي» النائبة أمل عصفور: أزمة طب شرق بورسعيد تعكس عدم تنسيق واضح.. وأرفض وضع الطلاب تحت الإجبار نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق: الضبعة النووي سيمكن مصر من الربط الكهربائي مع إفريقيا وأوروبا عضو اللجنة الاقتصادية بالنواب: خفض المركزي الفائدة في اجتماع الخميس غير وارد تماما النائب محمد فؤاد: القوة الشرائية بالسوق تعبانة.. وغير متوقع حدوث انفلات في سعر الصرف الإسكان الاجتماعي: إيجار وحدات الإيجار التمليكي ربع دخل الزوجين.. والمساحات 75 و90 مترا الريال السعودي يسجل 13.90 في البنك المركزي المصري اليوم الأحد الزراعة: مساعدات غذائية ودعم لوجستي لأهالي قرية كلابشة في أسوان سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد سعر اللحوم اليوم الأحد بالأسواق ارتفاع أسعار السمك اليوم الأحد بالأسواق

خارجي وداخلي

البابا تواضروس يصلي صلوات ”الجمعة العظيمة” في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.. صور

صلى قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات الجمعة العظيمة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وبدأت الصلوات في ساعة مبكرة من صباح اليوم وانتهت مع اقتراب غروب الشمس، وتضمنت ست صلوات هي صلوات السواعي من الساعة الأولى (باكر) ، الثالثة، السادسة، التاسعة، الحادية عشر، الثانية عشرة من يوم "الجمعة العظيمة" والتي ترصد لحظة بلحظة أحداث اليوم الذي صلب فيه السيد المسيح بدءًا من القبض عليه مرورًا بمراحل محاكمته والحكم عليه، وصحبه وحتى موته ودفنه في القبر.

وشهدت الكاتدرائية حضورًا شعبيًّا كبيرًا حيث امتلأت جنباتها بالمصلين.

شارك في الصلوات عددًا من الآباء الأساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة، وكهنة كنائس الكاتدرائية، وخورس شمامسة الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس.

وألقى قداسة البابا العظة التي أشار فيها إلى أن تاريخ العالم كله ينحصر في هذا اليوم، من خلال ثلاث محطات لحياة البشرية، وهي:

١- جنة عدن: خلق الله الإنسان على صورته ومثاله، من حيث الإمكانية والعقل واللسان والقلب، وهذه الصورة لكي يتواصل مع الله، كما أعطاه الوصية ولكن الإنسان استمع لصوت الحية، وجلب العار لنفسه، وكثيرا ما نفقد العقل ويضربنا عدو الخير بالنسيان، فكانت العقوبة الطرد من الجنة وتأنيب الضمير، ولذلك يوجد لدى الإنسان الشعور بالذنب بمجرد السقوط في الخطية، واستمر آدم في تقديم الذبائح للحصول على مغفرة مؤقتة، إلى أن جاء النور "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ... وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ" (يو ١: ١ - ٥)، وأشرق النور في ميلاد وتجسد السيد المسيح كمقدمة لعمل الصليب.

ب- الصليب (الجلجثة): نتيجة الخطية أنها أحزنت قلب الله، وصار مصير الإنسان هو الهلاك الأبدي، إلى أن جاء المسيح فصار الذبيحة على مذبح الصليب وحمل كل أتعابنا وخطايانا، بإكليل الشوك والمسامير والحربة والعذابات التي تعرّض لها دون أن يجني خطية واحدة، وبالصليب أعاد فتح الفردوس، وصار الطريق إلى السماء مفتوحًا للإنسان، من خلال اعترافه بخطاياه وأمانته (أمانة اللص) "كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ" (رؤ ٢: ١٠)، كما أن كلمات السيد المسيح على الصليب تُعلمنا الصلاة والاشتياق الدائم للسماء والوفاء الأسري والندم على الخطية، مما يعطينا الأمان والسلام.

٣- السماء: أصبحت الكنيسة المجاهدة كنيسة منتصرة، ويستطيع الإنسان أن يصل إلى محطة السماء من خلال:

أ- التوبة الصادقة والعمل الروحي، "طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللهَ" (مت ٥: ٨).

ب- المحبة المشتعلة الحقيقية لكل محتاج بالأعمال.

ج- الحياة الهادفة وتمجيد اسم المسيح على الدوام.