هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:21 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

خارجي وداخلي

القيادة المركزية الأمريكية تعلن انطلاق دعم مشروع الحرية في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها ستبدأ، اعتباراً من يوم الاثنين 4 مايو الجاري، دعم إطلاق عملية تحمل اسم “مشروع الحرية” (Project Freedom) في مضيق هرمز، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر هذا الممر البحري الحيوي.

وأوضحت القيادة في بيان، أن هذه المهمة، التي جاءت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستهدف تأمين عبور السفن التجارية الراغبة في التنقل بحرية عبر أحد أهم شرايين التجارة الدولية، مشيرة إلى أن المضيق يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود ومنتجات الأسمدة.

وقال قائد القيادة المركزية، براد كوبر، إن دعم هذه “المهمة الدفاعية” يمثل عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع الإشارة إلى استمرار فرض الحصار البحري بالتوازي مع تنفيذ العملية.

وفي سياق متصل، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن مبادرة جديدة بالتعاون مع وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين لدعم الأمن البحري في المضيق.

وتهدف هذه المبادرة، المعروفة باسم “إطار الحرية البحرية”، إلى الجمع بين التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري، وهو ما اعتُبر عاملاً حاسماً في تنفيذ العملية.

وبحسب البيان، يشمل الدعم العسكري الأمريكي للعملية مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري، في إطار خطة موسعة لتعزيز أمن الملاحة في المضيق.