هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 12:56 مـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ليلي علوي تهاجم الرجال في فيديو لفيلمها ”ابن مين فيهم ؟” وفاة الفنانة الأمريكية ديفاي تشيس عن عمر 35 عاما السبت.. عرض برلمان الستات على مسرح مركز الجيزة الثقافي قبل حفل باريس.. آمال ماهر تواصل بروفاتها بقيادة المايسترو محمد الموجي وزيرة الثقافة: الفنون والآداب والمعرفة أدوات فعالة لترسيخ الهوية ومواجهة الأفكار الهدامة اليوم.. مسرحية ساعة حظ تستأنف عروضها على مسرح أوبرا ملك مركز إبداع الطفل ينظم فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الألعاب الشعبية أستاذ علوم سياسية: ترامب يكسر جمود سد النهضة.. ومصر تدير علاقاتها مع واشنطن بندية أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وترامب استراتيجية.. ومصر شريك وموثوق وضامن رئيسي لتهدئة الإقليم رئيس جامعة القاهرة: تقدمنا 206 مراكز عالميا يعكس نجاح استراتيجية البحث العلمي متحدث التعليم: حزمة من الإجراءات المبتكرة لمواجهة أي محاولات للغش بالامتحانات أستاذ علاقات دولية يكشف عن تكتيك مصري ذكي للضغط على الولايات المتحدة

خارجي وداخلي

القيادة المركزية الأمريكية تعلن انطلاق دعم مشروع الحرية في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها ستبدأ، اعتباراً من يوم الاثنين 4 مايو الجاري، دعم إطلاق عملية تحمل اسم “مشروع الحرية” (Project Freedom) في مضيق هرمز، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر هذا الممر البحري الحيوي.

وأوضحت القيادة في بيان، أن هذه المهمة، التي جاءت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستهدف تأمين عبور السفن التجارية الراغبة في التنقل بحرية عبر أحد أهم شرايين التجارة الدولية، مشيرة إلى أن المضيق يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود ومنتجات الأسمدة.

وقال قائد القيادة المركزية، براد كوبر، إن دعم هذه “المهمة الدفاعية” يمثل عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع الإشارة إلى استمرار فرض الحصار البحري بالتوازي مع تنفيذ العملية.

وفي سياق متصل، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن مبادرة جديدة بالتعاون مع وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين لدعم الأمن البحري في المضيق.

وتهدف هذه المبادرة، المعروفة باسم “إطار الحرية البحرية”، إلى الجمع بين التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري، وهو ما اعتُبر عاملاً حاسماً في تنفيذ العملية.

وبحسب البيان، يشمل الدعم العسكري الأمريكي للعملية مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري، في إطار خطة موسعة لتعزيز أمن الملاحة في المضيق.