هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:41 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

خارجي وداخلي

القيادة المركزية الأمريكية تعلن انطلاق دعم مشروع الحرية في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها ستبدأ، اعتباراً من يوم الاثنين 4 مايو الجاري، دعم إطلاق عملية تحمل اسم “مشروع الحرية” (Project Freedom) في مضيق هرمز، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر هذا الممر البحري الحيوي.

وأوضحت القيادة في بيان، أن هذه المهمة، التي جاءت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستهدف تأمين عبور السفن التجارية الراغبة في التنقل بحرية عبر أحد أهم شرايين التجارة الدولية، مشيرة إلى أن المضيق يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود ومنتجات الأسمدة.

وقال قائد القيادة المركزية، براد كوبر، إن دعم هذه “المهمة الدفاعية” يمثل عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع الإشارة إلى استمرار فرض الحصار البحري بالتوازي مع تنفيذ العملية.

وفي سياق متصل، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن مبادرة جديدة بالتعاون مع وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين لدعم الأمن البحري في المضيق.

وتهدف هذه المبادرة، المعروفة باسم “إطار الحرية البحرية”، إلى الجمع بين التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري، وهو ما اعتُبر عاملاً حاسماً في تنفيذ العملية.

وبحسب البيان، يشمل الدعم العسكري الأمريكي للعملية مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري، في إطار خطة موسعة لتعزيز أمن الملاحة في المضيق.