هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 01:07 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترفض المشاركة في أعمال جديدة.. الفنانة لوسي تفكر في اعتزال الفن المتحدث العسكري: مصر دولة عظيمة تمتلك قوات مسلحة قوية مستمدة من تلاحم الشعب المصري متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة بطولة طارق لطفي ورنا رئيس.. بدء تصوير فيلم الساعة 12 البنك المركزي يجمع 112.5 مليار جنيه من أذون الخزانة وسط صعود الفائدة محافظ الغربية يناقش مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة «السحابة السوداء».. صور ضبط 150 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في القليوبية السجن المشدد 15 عامًا لمتهم خطفَ وهتك عرض طفلة من ذوي الهمم بالشرقية ضبط 22 طن زيتون مخلل غير صالح للاستهلاك الآدمي بالغربية وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيريه الروسي والإيراني على هامش قمة البريكس حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية

ناس TV

اللواء عادل العمدة: المقاتل يظل العنصر الحاسم .. ولا غنى عن السلاح التقليدي في المعارك

قال اللواء عادل العمدة المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إنّ طبيعة الحروب قد شهدت تحولات كبيرة في شكلها وأدواتها نتيجة التغيرات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، موضحًا أن الواقع الحالي يفرض أنماطًا جديدة من الصراعات تختلف عن الحروب التقليدية التي كانت سائدة في السابق.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط يعكس هذا التحول بوضوح، حيث تدور صراعات بين أطراف إقليمية ودولية باستخدام أدوات متطورة.

ولفت إلى أن المواجهات الحالية لم تعد تعتمد بشكل أساسي على المعارك البرية، بل أصبحت تعتمد على القوة الجوية والفضاء، من خلال استخدام الصواريخ والطائرات، إلى جانب الهجمات السيبرانية والتقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

وأشار المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية إلى أن هذا التطور لا يعني الاستغناء عن السلاح التقليدي، مؤكدًا أن عناصر القوة التقليدية مثل الدبابة والصاروخ والمقاتل لا تزال تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة القتال، حيث لم يتم حتى الآن إلغاء دورها في حسم الصراعات العسكرية.

وذكر، أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في أي معركة، موضحًا أن المقاتل هو الرهان الحقيقي الذي تعتمد عليه الدول، مهما بلغ التطور التكنولوجي في الأسلحة والمعدات، مشددًا على أن كفاءة المقاتل وتدريبه واستعداده وروحه المعنوية تمثل الأساس في تحقيق النصر، وأن الإنسان سيبقى دائمًا محور العملية القتالية.

موضوعات متعلقة