هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 12:03 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في ”علي كلاي” ضمن الدورة الأولى من Trend Awards حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية على هامش فعاليات مهرجان كان إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة

ناس TV

اللواء عادل العمدة: المقاتل يظل العنصر الحاسم .. ولا غنى عن السلاح التقليدي في المعارك

قال اللواء عادل العمدة المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إنّ طبيعة الحروب قد شهدت تحولات كبيرة في شكلها وأدواتها نتيجة التغيرات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، موضحًا أن الواقع الحالي يفرض أنماطًا جديدة من الصراعات تختلف عن الحروب التقليدية التي كانت سائدة في السابق.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط يعكس هذا التحول بوضوح، حيث تدور صراعات بين أطراف إقليمية ودولية باستخدام أدوات متطورة.

ولفت إلى أن المواجهات الحالية لم تعد تعتمد بشكل أساسي على المعارك البرية، بل أصبحت تعتمد على القوة الجوية والفضاء، من خلال استخدام الصواريخ والطائرات، إلى جانب الهجمات السيبرانية والتقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

وأشار المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية إلى أن هذا التطور لا يعني الاستغناء عن السلاح التقليدي، مؤكدًا أن عناصر القوة التقليدية مثل الدبابة والصاروخ والمقاتل لا تزال تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة القتال، حيث لم يتم حتى الآن إلغاء دورها في حسم الصراعات العسكرية.

وذكر، أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في أي معركة، موضحًا أن المقاتل هو الرهان الحقيقي الذي تعتمد عليه الدول، مهما بلغ التطور التكنولوجي في الأسلحة والمعدات، مشددًا على أن كفاءة المقاتل وتدريبه واستعداده وروحه المعنوية تمثل الأساس في تحقيق النصر، وأن الإنسان سيبقى دائمًا محور العملية القتالية.

موضوعات متعلقة