هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:50 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بطولة طارق لطفي ورنا رئيس.. بدء تصوير فيلم الساعة 12 البنك المركزي يجمع 112.5 مليار جنيه من أذون الخزانة وسط صعود الفائدة محافظ الغربية يناقش مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة «السحابة السوداء».. صور ضبط 150 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في القليوبية السجن المشدد 15 عامًا لمتهم خطفَ وهتك عرض طفلة من ذوي الهمم بالشرقية ضبط 22 طن زيتون مخلل غير صالح للاستهلاك الآدمي بالغربية وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيريه الروسي والإيراني على هامش قمة البريكس حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تشارك في مناقشة التحديات المناخية بمقر جامعة الدول العربية نقابة الإعلاميين تتلقى شكويين من ريهام سعيد ضد محمد الدسوقي رشدي وياسمين الخطيب إصابة 3 أشخاص بينهم فتاة في حريق اندلع داخل شقة سكنية بمطروح

خارجي وداخلي

وزير الداخلية السوري يعلن القبض على المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن عام 2013

أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، الجمعة، القبض على أمجد يوسف، "المتهم الأول" بارتكاب مجزرة حي التضامن التي وقعت بالعاصمة دمشق عام 2013.

وقال خطاب في منشور عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة".

وفي 16 أبريل 2013، قتلت قوات النظام المخلوع بمجزرة حي التضامن في دمشق، 41 مدنيا، وألقتهم في حفرة كبيرة، وعُثر لاحقا على عظام بشرية بالمنطقة، وفق ما رصدته عدسة الأناضول في 20 ديسمبر 2024.

وفي 27 أبريل 2022 نشرت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، مقطعا مصورا قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سربه، يُظهر قتل قوات "الفرع 227" التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن.

وشوهد ضابط مخابرات نظام الأسد أمجد يوسف، الذي يظهر وجهه بوضوح في الصور، وهو يطلق النار على المدنيين الذين اعتقلوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.

وتعلن وزارة الداخلية بشكل متكرر إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين على مدار سنوات الثورة السورية (2011- 2024).

وفي 8 ديسمبر 2024، دخل مسلحون سوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971 - 2000).