هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 04:20 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترفض المشاركة في أعمال جديدة.. الفنانة لوسي تفكر في اعتزال الفن المتحدث العسكري: مصر دولة عظيمة تمتلك قوات مسلحة قوية مستمدة من تلاحم الشعب المصري متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة بطولة طارق لطفي ورنا رئيس.. بدء تصوير فيلم الساعة 12 البنك المركزي يجمع 112.5 مليار جنيه من أذون الخزانة وسط صعود الفائدة محافظ الغربية يناقش مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة «السحابة السوداء».. صور ضبط 150 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في القليوبية السجن المشدد 15 عامًا لمتهم خطفَ وهتك عرض طفلة من ذوي الهمم بالشرقية ضبط 22 طن زيتون مخلل غير صالح للاستهلاك الآدمي بالغربية وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيريه الروسي والإيراني على هامش قمة البريكس حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية

ملفات

النائب محمد الجندي: إدراج مادة التربية الأخلاقية بالمناهج التعليمية ضرورة لاستعادة دور المدرسة في تربية النشء

طالب النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بإدراج مادة "التربية الأخلاقية" كجزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية في مرحلة التعليم الأساسي، منوها بأن إضافة هذه المادة باتت ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لاسيما وأن التعليم بمفهومه الشامل ليس مجرد تحصيل أكاديمي، بل هو عملية تقويمية تهدف لبناء الشخصية المتكاملة، خاصةً وأن الطالب يقضي بالمدرسة أكثر من نصف يومه، لذا يجب أن تستعيد دورها الأصيل في التنشئة وغرس القيم الكريمة، في ظل تصاعد ظواهر التنمر والعنف المدرسي التي باتت تهدد السلم الاجتماعي.

وشدد الجندي على أن هناك موجة من الممارسات الأخلاقية المنحرفة والجرائم الدخيلة التي تؤثر سلبا على النشء، وهو أمر يستوجب التدخل الفوري لحماية الرصيد الديني والأخلاقي العريق الذي نتميز به، مشيرا إلى أن الاعتماد على التعليم كمعيار وحيد للنجاح هو خطأ استراتيجي، فالتعليم جزء من التنشئة وليس كلها.

وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تبدأ من داخل الفصل الدراسي، عبر تفعيل دور المدرسة في الرقابة والتوجيه القيمي، لضمان تخريج أجيال تدرك معنى المسئولية المجتمعية وتحترم الآخر، مما يحد من انتشار السلوكيات العدوانية التي باتت تؤرق الأسر المصرية.

واستشهد عضو مجلس الشيوخ بنماذج دولية رائدة أثبتت نجاحا مبهرا في هذا الملف، وعلى رأسها التجربة اليابانية التي تضع الأخلاق كمكون أساسي وجوهري في بناء الإنسان قبل المناهج العلمية، وكذا تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي نجحت في توطين مادة التربية الأخلاقية ضمن مساراتها الدراسية، مؤكدا أن هذه النماذج تمثل دليلا عمليا قاطعا على جدوى المقترح وقدرته على إحداث نقلة نوعية في سلوكيات الطلاب، بما يعزز من قيم التسامح والتعايش السلمي ويجعل من المدرسة بيئة آمنة ومحفزة للنمو النفسي والتربوي السليم.

وحول آليات التطبيق، اقترح النائب محمد الجندي أن تكون التربية الأخلاقية مادة أساسية يشترط للنجاح فيها حصول الطالب على 70% على الأقل من الدرجة المخصصة لها، لضمان جدية التعامل معها من قبل الطلاب وأولياء الأمور، على أن تظل مادة نجاح ورسوب ولا تضاف درجاتها للمجموع الكلي أسوة بمادة التربية الدينية.

وشدد على أن الهدف ليس إثقال كاهل الطلاب بمناهج إضافية، بل وضع معيار حقيقي للتقويم السلوكي يضمن ألا يمر من المنظومة التعليمية إلا من يتمتع بالحد الأدنى من الأخلاق الحميدة، حماية لمستقبل الوطن وهويته.

موضوعات متعلقة