هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 02:20 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية في مكتبة الإسكندرية.. 15 يونيو يحسّن النوم ويخفف آلام الركبة.. دواء جديد لعلاج السمنة في اليوم العالمي للخيل.. نسرين طافش تخطف الأنظار بجلسة تصوير مميزة وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنيًا وسياسيًا محافظ الجيزة يقرر صرف إعانة عاجلة لـ 60 أسرة متضررة بعقاري كفر طهرمس بفيصل محافظ الدقهلية يجتمع بمحمد رياض وعادل عبده لبحث الترتيبات النهائية للمهرجان القومي للمسرح محافظ الدقهلية يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة.. صور ترامب: لا نملك قائمة دقيقة بأسماء الأمريكيين المحتجزين في إيران ومستعدون للتحرك لإعادتهم السيسي يتفقد مقر القيادة الاستراتيجية والأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة زيلينسكي يتهم روسيا باستهداف محطة تشيرنوبل عمدًا مدبولي: جولة الإسكندرية شملت مشروعات حيوية.. ومصر قادرة على توطين صناعة السكك الحديدية غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

ملفات

النائب محمد الجندي: إدراج مادة التربية الأخلاقية بالمناهج التعليمية ضرورة لاستعادة دور المدرسة في تربية النشء

طالب النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بإدراج مادة "التربية الأخلاقية" كجزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية في مرحلة التعليم الأساسي، منوها بأن إضافة هذه المادة باتت ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لاسيما وأن التعليم بمفهومه الشامل ليس مجرد تحصيل أكاديمي، بل هو عملية تقويمية تهدف لبناء الشخصية المتكاملة، خاصةً وأن الطالب يقضي بالمدرسة أكثر من نصف يومه، لذا يجب أن تستعيد دورها الأصيل في التنشئة وغرس القيم الكريمة، في ظل تصاعد ظواهر التنمر والعنف المدرسي التي باتت تهدد السلم الاجتماعي.

وشدد الجندي على أن هناك موجة من الممارسات الأخلاقية المنحرفة والجرائم الدخيلة التي تؤثر سلبا على النشء، وهو أمر يستوجب التدخل الفوري لحماية الرصيد الديني والأخلاقي العريق الذي نتميز به، مشيرا إلى أن الاعتماد على التعليم كمعيار وحيد للنجاح هو خطأ استراتيجي، فالتعليم جزء من التنشئة وليس كلها.

وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تبدأ من داخل الفصل الدراسي، عبر تفعيل دور المدرسة في الرقابة والتوجيه القيمي، لضمان تخريج أجيال تدرك معنى المسئولية المجتمعية وتحترم الآخر، مما يحد من انتشار السلوكيات العدوانية التي باتت تؤرق الأسر المصرية.

واستشهد عضو مجلس الشيوخ بنماذج دولية رائدة أثبتت نجاحا مبهرا في هذا الملف، وعلى رأسها التجربة اليابانية التي تضع الأخلاق كمكون أساسي وجوهري في بناء الإنسان قبل المناهج العلمية، وكذا تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي نجحت في توطين مادة التربية الأخلاقية ضمن مساراتها الدراسية، مؤكدا أن هذه النماذج تمثل دليلا عمليا قاطعا على جدوى المقترح وقدرته على إحداث نقلة نوعية في سلوكيات الطلاب، بما يعزز من قيم التسامح والتعايش السلمي ويجعل من المدرسة بيئة آمنة ومحفزة للنمو النفسي والتربوي السليم.

وحول آليات التطبيق، اقترح النائب محمد الجندي أن تكون التربية الأخلاقية مادة أساسية يشترط للنجاح فيها حصول الطالب على 70% على الأقل من الدرجة المخصصة لها، لضمان جدية التعامل معها من قبل الطلاب وأولياء الأمور، على أن تظل مادة نجاح ورسوب ولا تضاف درجاتها للمجموع الكلي أسوة بمادة التربية الدينية.

وشدد على أن الهدف ليس إثقال كاهل الطلاب بمناهج إضافية، بل وضع معيار حقيقي للتقويم السلوكي يضمن ألا يمر من المنظومة التعليمية إلا من يتمتع بالحد الأدنى من الأخلاق الحميدة، حماية لمستقبل الوطن وهويته.

موضوعات متعلقة