هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 05:33 صـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

ملفات

النائب محمد الجندي: إدراج مادة التربية الأخلاقية بالمناهج التعليمية ضرورة لاستعادة دور المدرسة في تربية النشء

طالب النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بإدراج مادة "التربية الأخلاقية" كجزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية في مرحلة التعليم الأساسي، منوها بأن إضافة هذه المادة باتت ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لاسيما وأن التعليم بمفهومه الشامل ليس مجرد تحصيل أكاديمي، بل هو عملية تقويمية تهدف لبناء الشخصية المتكاملة، خاصةً وأن الطالب يقضي بالمدرسة أكثر من نصف يومه، لذا يجب أن تستعيد دورها الأصيل في التنشئة وغرس القيم الكريمة، في ظل تصاعد ظواهر التنمر والعنف المدرسي التي باتت تهدد السلم الاجتماعي.

وشدد الجندي على أن هناك موجة من الممارسات الأخلاقية المنحرفة والجرائم الدخيلة التي تؤثر سلبا على النشء، وهو أمر يستوجب التدخل الفوري لحماية الرصيد الديني والأخلاقي العريق الذي نتميز به، مشيرا إلى أن الاعتماد على التعليم كمعيار وحيد للنجاح هو خطأ استراتيجي، فالتعليم جزء من التنشئة وليس كلها.

وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تبدأ من داخل الفصل الدراسي، عبر تفعيل دور المدرسة في الرقابة والتوجيه القيمي، لضمان تخريج أجيال تدرك معنى المسئولية المجتمعية وتحترم الآخر، مما يحد من انتشار السلوكيات العدوانية التي باتت تؤرق الأسر المصرية.

واستشهد عضو مجلس الشيوخ بنماذج دولية رائدة أثبتت نجاحا مبهرا في هذا الملف، وعلى رأسها التجربة اليابانية التي تضع الأخلاق كمكون أساسي وجوهري في بناء الإنسان قبل المناهج العلمية، وكذا تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي نجحت في توطين مادة التربية الأخلاقية ضمن مساراتها الدراسية، مؤكدا أن هذه النماذج تمثل دليلا عمليا قاطعا على جدوى المقترح وقدرته على إحداث نقلة نوعية في سلوكيات الطلاب، بما يعزز من قيم التسامح والتعايش السلمي ويجعل من المدرسة بيئة آمنة ومحفزة للنمو النفسي والتربوي السليم.

وحول آليات التطبيق، اقترح النائب محمد الجندي أن تكون التربية الأخلاقية مادة أساسية يشترط للنجاح فيها حصول الطالب على 70% على الأقل من الدرجة المخصصة لها، لضمان جدية التعامل معها من قبل الطلاب وأولياء الأمور، على أن تظل مادة نجاح ورسوب ولا تضاف درجاتها للمجموع الكلي أسوة بمادة التربية الدينية.

وشدد على أن الهدف ليس إثقال كاهل الطلاب بمناهج إضافية، بل وضع معيار حقيقي للتقويم السلوكي يضمن ألا يمر من المنظومة التعليمية إلا من يتمتع بالحد الأدنى من الأخلاق الحميدة، حماية لمستقبل الوطن وهويته.

موضوعات متعلقة