هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:04 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترفض المشاركة في أعمال جديدة.. الفنانة لوسي تفكر في اعتزال الفن المتحدث العسكري: مصر دولة عظيمة تمتلك قوات مسلحة قوية مستمدة من تلاحم الشعب المصري متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة بطولة طارق لطفي ورنا رئيس.. بدء تصوير فيلم الساعة 12 البنك المركزي يجمع 112.5 مليار جنيه من أذون الخزانة وسط صعود الفائدة محافظ الغربية يناقش مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة «السحابة السوداء».. صور ضبط 150 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في القليوبية السجن المشدد 15 عامًا لمتهم خطفَ وهتك عرض طفلة من ذوي الهمم بالشرقية ضبط 22 طن زيتون مخلل غير صالح للاستهلاك الآدمي بالغربية وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيريه الروسي والإيراني على هامش قمة البريكس حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية

خارجي وداخلي

مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: حرب إيران تدفع بأكثر من 30 مليونا للفقر

قال ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم الخميس، إن أكثر من 30 مليون شخص سيعودون إلى الفقر جراء تداعيات الحرب الإيرانية، التي تشمل ‌انقطاع إمدادات الوقود والأسمدة في وقت يزرع فيه المزارعون المحاصيل.

وأضاف دي كرو، لوكالة «رويترز» أن نقص الأسمدة، الذي تفاقم بسبب حظر مرور سفن الشحن عبر مضيق هرمز، أدى بالفعل إلى انخفاض الإنتاجية الزراعية.

وذكر رئيس الوزراء البلجيكي السابق، أنه من المرجح تأثير ذلك على المحاصيل ⁠في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال: «سيصل انعدام الأمن الغذائي إلى ذروته في غضون بضعة أشهر، ولا توجد حلول كثيرة لذلك»، وعدد آثارًا أخرى للأزمة منها نقص الطاقة وتراجع التحويلات المالية.

وتابع: «حتى لو توقفت الحرب غدا، فإن تلك الآثار موجودة بالفعل، وستدفع بأكثر من 30 مليون شخص إلى الفقر».

وتنتج معظم الأسمدة في الشرق الأوسط، ويمر ثلث الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز الذي تتنافس إيران والولايات المتحدة على السيطرة عليه.

وفي وقت سابق من الشهر ‌الجاري، ⁠حذر البنك وصندوق النقد الدوليان وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن الحرب ستؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما يزيد من الأعباء على الشعوب الأكثر فقرا في العالم.

ونوه دي كرو، أن الآثار المترتبة على الأزمة قضت بالفعل ⁠على ما يقدر بنحو 0.5 بالمئة إلى 0.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وأضاف: «الأمور التي تستغرق عقودا لبنائها، لا تتطلب سوى ثمانية أسابيع من الحرب لتدميرها».

وتزيد الأزمة من ⁠الضغوط على الجهود الإنسانية مع تقلص التمويل وزيادة الاحتياجات في الأماكن التي تواجه بالفعل حالات طوارئ خطيرة، بما في ذلك السودان وقطاع ⁠غزة وأوكرانيا.

واستطرد المسئول الأممي: «سيتعين علينا أن نقول لبعض الناس، نعتذر بشدة، لكننا لا نستطيع مساعدتكم.. من كانوا سيعيشون بفضل المساعدة لن يحصلوا عليها وسيصبحون في وضع أكثر ضعفا».

موضوعات متعلقة