هي وهما
الخميس 23 أبريل 2026 01:38 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة شخص صدمته سيارة خلال محاولة عبور الطريق في الوراق صرع طفلة صدمتها سيارة في أوسيم مدبولي: نثمن ثقة المستثمرين في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس هيئة الاستعلامات ترد على تقرير الإيكونوميست: العاصمة الجديدة مشروع تنموي متكامل لصالح الشعب المصري لتعزيز التواصل والشفافية.. القومي لتنظيم الإعلانات يُطلق صفحته الرسمية على فيسبوك نقل الكهرباء توقع عقدا لتوريد كابلات لربط محطة محولات البدرشين بالشبكة رئيس الوزراء يفتتح 9 مشروعات صناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس استئناف دخول دفعات شاحنات مساعدات جديدة من معبر رفح إلى كرم أبو سالم وزير الخارجية يفتتح حملة للتبرع بالدم بمقر وزارة الخارجية لمستشفى 57357 النائب عمرو فهمي يتقدم بطلب مناقشة عامة للحكومة بشأن تطوير وإصلاح منظومة القطن المصري وزير الإنتاج الحربي: تطبيق نظم الإدارة الحديثة ووضع نظام لمكافأة المتميزين وربطه بالإنتاجية نقابة الصحفيين تدين استهداف صحفيتين بجنوب لبنان: جريمة مكتملة الأركان

ناس TV

الآثار: تمثال جديد لرمسيس الثاني بالشرقية يكشف أسرار نقل آثار «بر-رمسيس» إلى تانيس

كشف د. هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تفاصيل الكشف الأثري الجديد بمنطقة عزبة التل بمركز الحسينية في محافظة الشرقية، موضحًا أن الموقع يرتبط تاريخيًا بمدينة «بر-رمسيس» التي أسسها الملك رمسيس الثاني واتخذها عاصمة إدارية لمواجهة الحملات القادمة من الشرق.

وأوضح أن المدينة كانت في الأصل مقرًا صيفيًا للملك سيتي الأول، قبل أن تتحول في عهد رمسيس الثاني إلى مركز إداري وعسكري بالغ الأهمية، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت لاحقًا، خلال الأسرتين 21 و22، نقل أجزاء من معابد رمسيس إلى مدينة تانيس (صان الحجر حاليًا)، التي تبعد نحو 30 كيلومترًا.

وأشار إلى أن موقع الكشف الحالي يقع ضمن مسار نقل هذه الآثار، حيث يبعد نحو 10 كيلومترات جنوب تانيس، مؤكدًا أن التمثال المكتشف يُعد من النماذج المعروفة لرمسيس الثاني، والذي يظهر في تكوين ثلاثي يضم الملك إلى جانب أحد الآلهة أو رمز الإقليم.

وأضاف أن المنطقة ليست موقعًا منفردًا، بل جزء من نطاق أثري واسع، حيث سبق العثور في سبتمبر الماضي على لوحة تعود لعصور مختلفة، من بينها عصر تحتمس الثالث، ما يعكس تنوعًا تاريخيًا كبيرًا بالموقع.

وأوضح الليثي أن دلتا النيل كانت تضم قديمًا سبعة فروع للنهر، وهو ما جعل المنطقة غنية بالآثار، مؤكدًا أن معظم أراضي الدلتا تخفي تحتها كنوزًا أثرية نتيجة تغير مجرى النيل عبر العصور.

وفيما يتعلق بمصير التمثال، أكد أنه سيتم نقله بعد ترميمه، على غرار قطع أثرية سابقة نُقلت إلى متحف صان الحجر، تمهيدًا لعرضه بشكل يليق بقيمته التاريخية.

موضوعات متعلقة