هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 09:32 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي مؤسس مبادرة ”المصري أصلي”: هدفنا تأهيل الشباب والمرأة مهنيًا وتقديم تدريبات على الحرف اليدوية آلاف الخريجين بلا تكليف| نقيب أطباء الأسنان يطلق تحذير عاجل على الهواء رئيس الاستطلاع الأسبق: تأمين البحر الأحمر مسؤولية الدول المتشاطئة.. ورفض عسكرة الممر المائي ضرورة السفيرة سها جندي: الجندي المصري صناعة وطنية 100% وعقيدته الفريدة تجعله خارج المقارنات وزير الري السابق: مصر تتعامل مع تحديات المياه باستراتيجية شاملة واستباقية نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية غرفة الصناعات الغذائية: رفع الفائدة يهدد بزيادة أسعار السلع الغذائية من الدولار في العقود الآجلة عند 65 جنيهًا إلى تأثير رفع الفائدة على الاستثمار.. خبير يوضح هبوط حاد في الأسعار.. شعبة الذهب تكشف أسباب تراجع الشراء بأكثر من 50% لماذا تراجع الجنيه المصري؟ خبير اقتصادي يوضح الأسباب والتوقعات من الرابح والخاسر من قرار رفع الفائدة في مصر؟ خبير اقتصادي يجيب

ناس TV

الآثار: تمثال جديد لرمسيس الثاني بالشرقية يكشف أسرار نقل آثار «بر-رمسيس» إلى تانيس

كشف د. هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تفاصيل الكشف الأثري الجديد بمنطقة عزبة التل بمركز الحسينية في محافظة الشرقية، موضحًا أن الموقع يرتبط تاريخيًا بمدينة «بر-رمسيس» التي أسسها الملك رمسيس الثاني واتخذها عاصمة إدارية لمواجهة الحملات القادمة من الشرق.

وأوضح أن المدينة كانت في الأصل مقرًا صيفيًا للملك سيتي الأول، قبل أن تتحول في عهد رمسيس الثاني إلى مركز إداري وعسكري بالغ الأهمية، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت لاحقًا، خلال الأسرتين 21 و22، نقل أجزاء من معابد رمسيس إلى مدينة تانيس (صان الحجر حاليًا)، التي تبعد نحو 30 كيلومترًا.

وأشار إلى أن موقع الكشف الحالي يقع ضمن مسار نقل هذه الآثار، حيث يبعد نحو 10 كيلومترات جنوب تانيس، مؤكدًا أن التمثال المكتشف يُعد من النماذج المعروفة لرمسيس الثاني، والذي يظهر في تكوين ثلاثي يضم الملك إلى جانب أحد الآلهة أو رمز الإقليم.

وأضاف أن المنطقة ليست موقعًا منفردًا، بل جزء من نطاق أثري واسع، حيث سبق العثور في سبتمبر الماضي على لوحة تعود لعصور مختلفة، من بينها عصر تحتمس الثالث، ما يعكس تنوعًا تاريخيًا كبيرًا بالموقع.

وأوضح الليثي أن دلتا النيل كانت تضم قديمًا سبعة فروع للنهر، وهو ما جعل المنطقة غنية بالآثار، مؤكدًا أن معظم أراضي الدلتا تخفي تحتها كنوزًا أثرية نتيجة تغير مجرى النيل عبر العصور.

وفيما يتعلق بمصير التمثال، أكد أنه سيتم نقله بعد ترميمه، على غرار قطع أثرية سابقة نُقلت إلى متحف صان الحجر، تمهيدًا لعرضه بشكل يليق بقيمته التاريخية.

موضوعات متعلقة