هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:03 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

محلل سياسي: الرئيس الفرنسي حمل رسائل من الصين إلى دول أوروبا بشأن ”عالم متعدد الأقطاب”

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

قال المحلل السياسي توفيق حميد، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصين واضحة المعالم، فهو يحاول تجميع أكبر عدد من الدول خلفه في اتجاه الصين، ولذلك يحتاج دعما أوروبيا لتنفيذ التفاهمات الجديدة مع الصين.

وأضاف، خلال مداخلة عبر سكايب من واشنطن مع الإعلامية مارينا المصري في برنامج "مطروح للنقاش" عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن تصريحات ماكرون واضحة بأن المرحلة المقبلة ليست مرحلة الولاء المطلق للولايات المتحدة الأمريكية، بل كما يقول الرئيس الصيني أننا على أعتاب عالم متعدد الأقطاب، وبالتالي يبدو أن ماكرون حمل رسائل من الصين إلى الدول الأوروبية.

ولفت إلى أن أوروبا نفسها ليست متفقة في ما بينها بشأن تبعية أمريكا أو الاقتراب من الصين بصورة جزئية، فإنجلترا مع أمريكا قلبا وقالبا، والجزء الشرقي كانت له علاقات عميقة مع روسيا، ودول مثل ألمانيا تتحرك على استحياء لأن هناك قواعد أمريكية على أرضها.

وذكر أن هناك قرارات جديدة ستظهر في الأفق من بعض الدول الأوروبية للنجاة من آثار الحرب، التي تمثلت في زيادة التضخم، ودعم أوكرانيا، وفقدان الكثير من الشركات القدرة على التصدير بسبب الحرب، وزيادة أسعار الطاقة لنجو 5 أضعاف، فالحل الوحيد أمامهم هو اتخاذ موقف مغاير للموقف الحالي، حتى لو وصل الأمر أن تضغط دول أوروبا على قبول السلام عكس رغبة أمريكا.