هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 11:20 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خطة النواب توافق على مشروع قانون الحكومة بشأن إنهاء المنازعات الضريبية أمين ”البحوث الإسلامية” يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدد على صون كتاب الله وزير المالية: ملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي ركيزة للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وزير التعليم يستعرض نتائج إصلاح المنظومة التعليمية خلال لقائه مسؤولي اليونسكو حي بولاق الدكرور يطهر ”ترعة الزمر وزنين” من الإشغالات والنباشين ​لتعزيز التعاون الاستثماري.. محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة ”شيوتشو” الصينية محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن رئيس جامعة المنصورة ينعى الدكتور محمد صلاح: مسيرة حافلة بالعطاء محافظ القليوبية يعتمد المخطط التفصيلي لمدينة قليوب ويوجه بسرعة إنجاز مخططات المدن بزمن تقاطر 20 دقيقة.. خط سريع جديد يربط شرق وغرب الإسكندرية قطع المياه عن مدينة شبين الكوم وضواحيها 7 ساعات غدا الأربعاء

ملفات

الضويني: الأسرة حجر الأساس لاستقرار المجتمع.. والتفكك يهدد الهوية والأمن الوطني

أكد الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الأسرة تمثل الركيزة الأولى في بناء المجتمعات، وأن أي خلل في بنيتها ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع وهويته، موضحًا أن التصور الإسلامي ينظر إلى الأسرة باعتبارها كيانًا قيميًا قائمًا على ميثاق غليظ، تتحقق من خلاله مقاصد الشريعة في حفظ النسل وصيانة العرض وترسيخ المودة والرحمة.

جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر كلية الشريعة والقانون بعنوان: «نحو بناء مجتمع متماسك: حماية كيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة»، حيث أوضح أن بناء الأسرة يقوم على أسس شرعية راسخة، في مقدمتها عقد النكاح بوصفه رابطة ملزمة تُنشئ حقوقًا وواجبات متبادلة، إلى جانب استحضار البعد التعبدي في أداء هذه الحقوق، بما يجعل الحفاظ على الأسرة طاعة وقربة.

وأشار إلى أن استدامة الأسرة مرهونة بترسيخ قيم السكن والمودة وحسن المعاشرة، مع الالتزام بآليات الإصلاح التي شرعتها الشريعة لمعالجة الخلافات، بما يحفظ الكيان الأسري من التصدع والانهيار.

وشدد على أن التماسك الأسري ليس شأنًا خاصًا، بل يمثل دعامة أساسية للأمن المجتمعي والاستقرار الوطني، إذ تسهم الأسرة المستقرة في إعداد أفراد أسوياء قادرين على البناء والعطاء، بينما يؤدي التفكك إلى اضطراب القيم وانتشار الانحراف وتهديد استقرار الأوطان.

كما حذر من التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة، وعلى رأسها ضعف الوازع الديني، والتغيرات الثقافية، وتأثيرات الانفتاح التكنولوجي، وما يصاحبه من تراجع في الحوار الأسري وتعرض النشء لمضامين متباينة تهدد منظومة القيم.

وأكد أن الشريعة الإسلامية قدمت منظومة متكاملة لتنظيم العلاقات الأسرية، تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وهو ما استلهمته التشريعات الحديثة في صياغة القوانين المنظمة لشؤون الأسرة.

واختتم الضويني بالتأكيد على أن حماية الأسرة ضرورة حضارية وأمنية، تتطلب فهمًا عميقًا للمتغيرات المعاصرة، وتفعيل أدوات الوقاية والعلاج، بما يضمن بقاء الأسرة حصنًا منيعًا لهوية المجتمع واستقراره.

جانب من مؤتمر كلية الشريعة والقانون

موضوعات متعلقة